الأربعاء 03 يونيو 2020 - 11:38:47 م

مجلس دبي لمستقبل المواهب يؤكد على أهمية إعداد استراتيجية لاكتشاف واستقطاب المواهب


دبي في 28 أبريل /وام /أكد أعضاء مجلس دبي لمستقبل المواهب المنبثق عن "مجالس دبي للمستقبل" أهمية البحوث والدراسات في وضع الأسس السليمة والواضحة للمضي قدما في رسم مستقبل المواهب.

وشدد المشاركون في الاجتماع الأول للمجلس برئاسة سعادة عبد الله علي بن زايد الفلاسي مدير دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي على أهمية التعريف الصحيح للموهبة وماهي المواهب المستهدفة من قبل المجلس إلى جانب مناقشة مسألة إعداد استراتيجية لاكتشاف المواهب الوطنية واستقطاب المواهب الخارجية وإعداد منظومة عمل لرعاية المواهب تبدأ بالتعرف على هذه المواهب من المراحل الدراسية ثم احتضانها وتنميتها واستخدامها بالشكل الأمثل.

واستعرض الإجتماع السبل الكفيلة لايجاد السياسة المناسبة لتحفيز الاستثمار في المواهب الوطنية وناقش مستقبل المواهب إمكانية إيجاد اختبار معتمد لقياس مستوى ذكاء الأفراد والتعرف على مواهبهم وجعل دبي مركزا عالميا لاكتشاف واستقطاب المواهب وكيفية جعل المواهب داعما للاقتصاد الوطني.

وشارك في الإجتماع سعادة عبد الله الفلاسي رئيس المجلس وسعادة محمد الدليل نائب رئيس المجلس وأعضاء المجلس الدكتور علوي الشيخ والدكتورة مناهل ثابت وإيمان السويدي ومحمد المهيري ومحمد علي أحمد وعلي مطر وساره السويدي.

وأكد سعادة عبد الله علي بن زايد الفلاسي أن مجالس المستقبل تعمل بوتيرة متسارعة لتحقيق الرؤية المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وتنفيذ توجيهات سموه كما وردت في وثيقة الخمسين التي تشكل ملامح مستقبل دبي بعد 50 عاما وتركز على التخطيط وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في تطوير القطاعات الحيوية وتدريب الكوادر الوطنية وإعدادها لتحديات المستقبل.

وقال إن "مجالس دبي للمستقبل" التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل تهدف إلى تعزيز تبادل المعارف والخبرات وإيجاد حلول فعالة للتحديات وتطوير مبادرات واستراتيجيات وطنية لتشكيل الفرص الحالية والمستقبلية وتحديد ملامح أجندة دبي المستقبلية خلال خمسين عاما.

وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي أهمية كبيرة للمواهب وقد حققت المركز الأول إقليميا والتاسع عشر عالميا في "مؤشر تنافسية المواهب" العالمي حسب أحدث إصدار للتقرير لعام 2019 والصادر عن كلية "إنسياد INSEAD" في فرنسا حيث تم تصنيف دولة الإمارات ضمن أفضل 20 دولة عالميا في المؤشر متصدرة منطقة دول الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا للسنة الرابعة على التوالي.

وأوضح سعادة عبد الله علي بن زايد الفلاسي أن النتائج التي حققتها دولة الإمارات في تقرير التنافسية لهذا العام تعكس جهود سنوات متواصلة من التفاني والعمل المستمر على تحقيق أهداف الأجندة الوطنية عبر الاهتمام بالكفاءات المحلية وتوفير المناخ المحفز لها على الإبداع والابتكار والانخراط بسلاسة في سوق العمل إذ تحرص الإمارات على توفير بنية أساسية قوية وبيئة اقتصادية جاذبة للاستثمارات وقطاع تعليمي متطور ومبني على أحدث الأسس والممارسات وإن اجتماع هذه المقومات يعمل على تعزيز المهارات وصقل الكفاءات وتطوير رأس المال البشري في الإمارات وتساهم في تقدم دولة الإمارات وتنافسيتها العالمية.

وأوضح أن ترتيب دولة الإمارات جاء من بين أفضل 15 دولة عالميا في ستة مؤشرات، وهي المركز الثاني في الانفتاح على المواهب من الخارج والمركز الخامس في بيئة الأعمال والعمالة والمركز العاشر في قابلية التوظيف والمركز 12 في الانفتاح على المواهب من داخل الدولة والمركز 13 في التعلم المستمر والمركز 15 في أوضاع السوق وهذا يؤكد مدى اهتمام دولة الإمارات بالمواهب والحرص على استقطابها والمحافظة عليها.

وأشار مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي رئيس مجلس دبي لمستقبل المواهب إلى أن دولة الإمارات حافظت على مكانتها الأولى إقليميا والثالثة عالميا في محور "جاذبية المواهب" وهو المحور الذي يصنف مقدرة الدول على اجتذاب أفضل المهارات من الخارج حيث ان المحافظة على هذا الترتيب يعود إلى الجهود التي تبذلها العديد من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية من تشريعات ومبادرات وبرامج تهدف إلى اجتذاب أفضل المواهب وأكثرها كفاءة في العديد من التخصصات والمجالات وبالأخص التقنية والعلمية المتقدمة فيما تشمل أحدث هذه التشريعات اعتماد مجلس الوزراء في دولة الإمارات برنامج التأشيرات طويلة الأمد لأصحاب المواهب والتخصصات العالمية والتي تصل لعشر سنوات فضلا عما تتمتع به دولة الإمارات من بنية تحتية متطورة للاتصالات والمواصلات وتوفر الأمن والأمان وهي عوامل تدفع على الاستقرار وتتيح للمواهب والكفاءات التي تعمل في الدولة.

وقال إن اجتذاب المواهب أمر مهم لكن الأهم من ذلك هو المحافظة على هذه المواهب وتنميتها وتطويرها حتى تستفيد منها المؤسسات الاستفادة المثلى لذلك من المهم تحقيق السعادة للموظفين ليستطيعوا تحقيق السعادة للمجتمع وتوفير بيئة عمل تشجع على الإبداع والابتكار وضرورة العمل بروح الفريق الواحد لرفع نسبة الرضا الوظيفي من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات وإطلاق المبادرات الكفيلة بتحقيق السعادة فالموظف المتميز المرتبط بمؤسسته هو موظف سعيد يحب عمله فمن المهم أن يمارس الموظف العمل الذي يحبه ليكون سعيدا ومنتجا، لأن السعادة تقود إلى النجاح.

وام/مبارك خميس/إسلامة الحسين