شرطة دبي تفتتح البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول

شرطة دبي تفتتح البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول

شرطة دبي تفتتح البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول

شرطة دبي تفتتح البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول

دبي في 2 سبتمبر / وام / شهد اللواء الطيار أحمد محمد بن ثاني القائد العام لشرطة دبي بالوكالة، بحضور اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية، وكيم جونغ يانغ، رئيس منظمة الانتربول، افتتاح الدورة الأولى من البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول الذي يعد الأول من نوعه في العالم بالتعاون مع الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، ومجلس القيادات الشابة في شرطة دبي، بمشاركة ممثلين عن الأجهزة الشرطية من 27 دولة، بهدف تأهيل القيادات الشابة ومناقشة القضايا الشرطية.

حضر الافتتاح اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والسيد يورغن شتوك، الأمين العام لمنظمة الانتربول، والعميد جمال سالم الجلاف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وعدد من الضباط.

ورحب اللواء أحمد محمد بن ثاني القائد العام لشرطة دبي بالوكالة بالحضور والمشاركين، مؤكداً أن القيادة العامة لشرطة دبي حريصة على استثمار كل الإمكانيات المتاحة لإعداد القيادات الشرطية الشابة بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الانتربول، وذلك من خلال تجربة تعليمية فريدة ومناهج تم تصميمها وفقاً لأرقى المعايير الأكاديمية، موضحاً أن توفير كافة أوجه الدعم لتمكين القيادات الشرطية من استثمار قدراتهم وطاقاتهم تأتي في مقدمة أولويات القيادة التي تؤمن بأهمية الحصول على العلوم والمعارف والمهارات اللازمة في العديد من التخصصات المطروحة، والتي تؤهلهم للبدء أو للترقي في حياتهم العملية وأخذ دورهم للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية.

وقال إن "القيادة العامة لشرطة دبي تعمل بجهد دؤوب وعزم لا يفتر من أجل بناء الجيل القادم من شباب العالم، والمساهمة في بناء النموذج الحضاري المشرق من أجل تعزيز مسيرة التنمية والعلم والمعرفة والإبداع، والعمل على تعزيز رسالة إكسبو للعالم "تواصل العقول...صنع المستقبل"، من أجل بناء الإنسان".

من جانبه، أعرب كيم جونغ يانغ، رئيس منظمة الانتربول، عن امتنانه لدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وللقيادة العامة لشرطة دبي بشكل خاص على استضافتهم لهذا الحدث الضخم والمهم، معربا عن سعادة منظمة الانتربول باستضافة البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة في مقر معرض دبي إكسبو 2020، الحدث العالمي الذي يجمع الإبداع والابتكار والتنوع الثقافي من كافة دول العالم.

وأكد كيم جونغ يانغ أنهم يواجهون اليوم في عملهم تقدما تكنولوجيا سريع الخطى، كظهور العملات المشفرة وتطور الآليات المدعومة بالتكنولوجيا والاتصالات السريعة، بالإضافة إلى تقنيات عديدة تستدعي اتحاد الجيل الجديد من الضباط للحد من إساءة استخدام هذه التطورات وتسخيرها لخدمة العدالة فقط، لافتا إلى ثقتهم بمهارات ودوافع النسخة الأولى من برنامج الانتربول العالمي للقيادات الشرطية الشابة المتوقع أن يحقق نجاحا منقطع النظير.

وقال العقيد علي الغيص مدير إدارة أمن إكسبو 2020 في كلمته خلال حفل الافتتاح، إن اختيار موقع اكسبو دبي، لعقد ورش عمل وبرنامج تدريبي متكامل تحت عنوان " البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول" يعتبر أهم حدث في العالم وللمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يجمع تحت سقفه عقولاً من مختلف أنحاء العالم بهدف البحث وإيجاد حلول للمشكلات والتحديات المشتركة التي نواجهها كالتحديات التقنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية وغيرها.

وأضاف أنهم يتطلعون لإيجاد حلول مبتكرة لمكافحة التهديد العالمي للجريمة المتزايد، وذلك بالاتحاد بالعمل سويا لمناقشة المشكلات بروح إيجابية ونوايا طيبة، وإن رسالة إكسبو للعالم هي "تواصل العقول وبناء المستقبل" وذلك إيماناً بأهمية ترابط وتواصل العالم لمواجهة المشكلات العالمية".

وذكر العقيد علي الغيص أن مشاركة مكتب اكسبو في البرنامج تأتي انطلاقا من إيمان بأهمية الشباب الذين يحملون بروح متجددة راية الشراكة والتقدم للعالم.

وأكد الملازم أول مهندس خليفة الروم المنسق العام للبرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول أن فكرة البرنامج جاءت نتيجة مخرجات الدورة 87 للجمعية العامة للانتربول التي عقدت في دبي ضمن التعاون الدولي بين شرطة دبي ومنظمة الانتربول، لافتاً إلى أن الهدف من البرنامج تعزيز مفهوم الشباب بأهمية التعاون الدولي الشرطي، والاطلاع على أفضل التجارب والممارسات والخبرات الدولية، واستشراف المستقبل في العمل الشرطي، والخروج بتوصيات تدعم تعزيز التنوع الثقافي على المستوى القيادي، لافتاً إلى أن الدولة تستضيف أول برنامج أمني يعد الأول من نوعه يجمع فئة الشباب في كافة أنحاء العالم، ويسهم في إعطاء الشباب فرصة التواصل والعمل جنباً إلى جنب مع خبراء ومدربين دوليين من خلال ورشات عمل.

وأضاف أن البرنامج يسهم أيضاً في خلق شبكة فعالة من القيادات الشابة الموهوبين لتحصيل المنفعة المشتركة، وتعزيز القيم التي تساهم في تطوير العمل الأمني على مستوى الدولة.

تناول البرنامج عدة جلسات وورش عمل أبرزها جلسة عن القيادة الدولية يطرحها مختلف القادة الدوليين من الانتربول تطرقت إلى أبرز التحديات العالمية التي تواجهها المؤسسات الأمنية، وورشة تدريبية عن العمل الفعال في طور التغيرات العالمية، وورشة حول القيادة والابتكار.