برعاية هزاع بن زايد .. انطلاق أعمال مهرجان "فينتك أبوظبي"2019

  • برعاية هزاع بن زايد .. انطلاق أعمال مهرجان
  • برعاية هزاع بن زايد .. انطلاق أعمال مهرجان
  • برعاية هزاع بن زايد .. انطلاق أعمال مهرجان
  • برعاية هزاع بن زايد .. انطلاق أعمال مهرجان
  • برعاية هزاع بن زايد .. انطلاق أعمال مهرجان

أبوظبي في 21 أكتوبر / وام / تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي .. انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان أبوظبي للتكنولوجيا المالية "فينتك أبوظبي"مع النسخة الأولى من "منتدى المستثمرين" يبحث فيه المستثمرون سبل خوض الاستثمارات المجزية ذات العائدات المرتفعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .

واجتمع أكثر من 400 شخص في مقر سوق أبوظبي العالمي خلال فعاليات اليوم الأول لمهرجان "فينتك أبوظبي" ليناقشوا سبل تعزيز نمو قطاع التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

واغتنم الحضور من رواد الأعمال الإقليميين والدوليين فرصة المشاركة لتبادل الخبرات في تطوير منظومة مزدهرة في المنطقة، وكيفية تحديد الشركات الناشئة التي تزيد قيمتها عن مليار دولار أمريكي، واحتمالات التعرض لأزمة مالية جديدة في عام 2020.. فيما يستأنف المهرجان فعالياته غداً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، حيث يلقي معالي أحمد بن علي محمد الصايغ وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، كلمة رئيسية.

وسلط ريتشارد تينغ، الرئيس التنفيذي لسلطة تنظيم الخدمات المالية بسوق أبوظبي العالمي - خلال افتتاحه اليوم فعاليات مهرجان "فينتك أبوظبي" في مقر سوق أبوظبي العالمي - دور الإمارات وقطاع التكنولوجيا المالية في إحداث تأثيرات إيجابية في المنطقة.

وقال: "شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال النصف الأول من عام 2019 استثمارات رأس مال مغامر بقيمة نصف مليار دولار أمريكي في شركات ناشئة، باستثناء /سوق/ و/كريم / . وهو ما يعتبر زيادة بنسبة 66% قياساً بالفترة ذاتها من العام الماضي. وتم استثمار أكثر من ربع حجم التمويل في الإمارات، حيث تشكل التكنولوجيا المالية القطاع الأكثر حيوية، يشكّل 17% من إجمالي الصفقات المنجزة ".

وأشار إلى أنه في المستقبل توقع تقرير صادر عن "معهد ميلكن" أن تجمع حوالي 500 شركة للتكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط أكثر من ملياري دولار أمريكي كرأس مال مغامر خلال السنوات الثلاث المقبلة وسيكون لأبوظبي مكانة مرموقة في مسيرة هذا التطور الاستثنائي .

 وأضاف: "تم تحقيق خطوات واسعة في مجال التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وما زالت هناك الكثير من الفرص الواعدة.. ولا بديل عن الاجتماعات المباشرة، كالمنتدى الذي نشارك فيه اليوم، لبناء علاقات متينة وإيجاد سبل جديدة لتحقيق القيمة".

من جانبه قال إبراهيم عجمي رئيس المشاريع لدى مبادلة للاستثمارات المالية: "بعد عشر سنوات من الاستثمار في شركات التكنولوجيا في مختلف أنحاء العالم، بتنا نمتلك الخبرة التي يمكننا توظيفها لخدمة وتطوير أسواقنا المحلية.. وستسهم صناديقنا الاستثمارية في شركات التكنولوجيا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدفع عجلة التنمية الاقتصادية في أبوظبي عبر تشجيع المزيد من الاستثمارات في مجال التكنولوجيا".

وأضاف : " أنه توجد إمكانيات هائلة وفرص غير مستغلة في الإمارات والمنطقة، ونحن على الطريق الصحيح لتعزيز الابتكارات المحلية، واستقطاب المواهب الاستثنائية، وتسريع وتيرة تطور القطاع التكنولوجي المزدهر في أبوظبي".

وشهد مهرجان "فينتك أبوظبي" عقد مُناقشات حول المنظومات المتنامية للشركات الناشئة، بحضور محمود عدي، الرئيس التنفيذي لمنصة Hub71 التي تتيح الوصول لأسواق رأس المال والأسواق العالمية، والذي انضم إليه بيتر أوكس، مدير شركة "فينتك إيرلندا " وغابرييل إنزيريلو، مدير شؤون التكنولوجيا المالية في منصة "بلاج آند بلاي " وأحمد الألفي، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة لشركة "سواري فنتشرز".

وأكد عدي أن استكشاف وتقدير المواهب المميزة يمثل حجر الأساس لبناء منظومة مزدهرة من الشركات الناشئة .. وقال: "هناك عدة جوانب أساسية يمكننا رصدها بصورةٍ سريعة عند تقييم أي منظومة مزدهرة للشركات ويشمل ذلك القدرة على حل المشاكل وإطلاق العنان للإمكانات الواعدة وتحقيق التطلعات والعمل في بيئة تجارية داعمة".

وأضاف : "تُمثل المواهب المميزة الجانب الآخر المهم في هذا الإطار، ونحن على يقين بأن هذه المنطقة تزخر بتجمّع استثنائي من المواهب الذكية والمثقفة وذات الكفاءة العالية.. وتتركز مهمتنا في منصة Hub71 حول تشجيع تلك الشركات على الانتباه لهذه المواهب وتمكينها من تطوير قدراتها وخبراتها خارج نطاق المنطقة عن طريق إعداد برامج تأهيلٍ مُنظمة ومخصصة".

من جهته ألقى البروفسور أريستيدس ساميتاس، رئيس قسم التمويل بجامعة زايد، كلمةً خلال الجلسة الرئيسية لـ"منتدى المستثمرين"، ناقش خلالها أهمية التخطيط الدقيق لضمان عدم تضرر الشركات بشدة من الناحية المالية في السوق .

وقال: "تُمثل الأزمات المالية التحدي الأكبر الذي قد يعرقل مسيرتنا، فهي تؤثر بشكلٍ مباشر على الأسواق المالية والأفراد والشركات على حدٍ سواء؛ لذا ينبغي التأكد من استعدادنا التام لمواجهة تلك الأزمات حال وقوعها".

وأضاف : "يُعتبر استشراف المستقبل أحد أهم الأساليب لمواجهة مثل تلك الأزمات، رغم أنه قد يمثل بالنسبة للكثيرين خطوةً نحو المجهول. ولكن ينبغي أن نتقبل مواجهة انعدام اليقين، ونكون مقتنعين بأن احتمالات أن تصح جميع التوقعات الموضوعة ستكون ضئيلة للغاية.. مشيرا إلى أن جميع القرارات والتفاصيل قد تؤثر على مسار العمل، لذا من الضروري إعادة النظر في التوقعات وإجراء أي تغييرات ضرورية وفقاً لذلك".

وسيتوجه الحضور غدا خلال اليوم الثاني والثالث من مهرجان "فينتك أبوظبي" إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض " أدنيك" وستتضمن أجندة الأعمال إلقاء كلمات رئيسية، وتنظيم جلسات حوارية تتناول مواضيع متنوعة مثل كيفية تأسيس شركةٍ بقيمة تبلغ مليار دولار أمريكي، ودور تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع التكنولوجيا المالية، بالإضافة إلى مكانة أبوظبي كمركز عالمي رائد للتكنولوجيا المالية.

كما سيتخلل المهرجان تنظيم النسخة الافتتاحية من حفل توزيع جوائز مهرجان "فينتك أبوظبي"، بالإضافة إلى مسابقة ترويج الأفكار والمشاريع من منصة "بلاج آند بلاي"، والتي ستجمع الشركات الناشئة بمختصين يحملون خبرات تقنية لا تضاهى من وادي السيليكون.. وسيستمع المشاركون لآراء نائب رئيس مجلس إدارة بورصة "ناسداك" الذي سيستعرض التطورات المستقبلية التالية في بورصة "ناسداك"، بالإضافة إلى آراء المؤسس والرئيس التنفيذي لموقع Souqalmal.com، وغيرهم من المتحدثين.

وام/أحمد النعيمي/عوض المختار/زكريا محيي الدين