تواصل فعاليات مؤسسة التنمية الأسرية لكبار المواطنين

  • تواصل فعاليات مؤسسة التنمية الأسرية لكبار المواطنين
  • تواصل فعاليات مؤسسة التنمية الأسرية لكبار المواطنين

أبوظبي في 22 أكتوبر / وام / تتواصل فعاليات الحملة الاجتماعية الثانية "أسرة متماسكة .. مجتمع متسامح .. وطن آمن" التي أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين حيث نظمت المؤسسة "برنامج بركة الدار" في القيادة العامة لشرطة أبوظبي - قطاع أمن المجتمع واستهدفت كبار المواطنين وأسرهم وجلساءهم.

وحضر عدد كبير من كبار المواطنين الذين أبدوا تفاعلا كبيراً مع الفعاليات المتنوعة والمخصصة لهم.

ويستمر تنفيذ البرنامج الذي يأتي انطلاقاً من رؤية ورسالة مؤسسة التنمية الأسرية ومجالات اهتمامها المتمثلة في الدعم المتكامل والشامل لكبار المواطنين، وتعزيز صلة الأبناء بهم، وتوعية الأسر بالمتطلبات والاحتياجات النفسية والصحية والاجتماعية والاقتصادية للمراحل العمرية المتقدمة بما يضمن اندماج هذه الفئة في المجتمع مع فئات عمرية مختلفة، وتوفير حياة كريمة وآمنة لأفرادها، في كافة المراكز التابعة للمؤسسة في مناطق أبوظبي، والظفرة، والعين.

  ويهدف البرنامج إلى دعم الحياة الاجتماعية الكريمة لكبار المواطنين، وتبني حقوقهم، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية ودور الأسر تجاههم لدمجهم في المجتمع والفئة المستهدفة من البرنامج هي كبار المواطنين وجلساؤهم من أفراد الأسرة و المقبلين على مرحلة الشيخوخة.

  كما يهدف إلى تمكين كبار المواطنين من تقبل هذه المرحلة العمرية وإكسابهم مهارات التكيف والتوافق مع هذه المرحلة، وتعزيز آليات اندماج الكبار في الحياة الاجتماعية مع فئات عمرية مختلفة، ورفع الروح المعنوية لديهم وتجديد نشاطهم وإعادة الحيوية إلى نفوسهم، وإكساب أسر كبار المواطنين مهارات التعامل معهم، بالإضافة إلى توعية الأسرة بالمتطلبات والاحتياجات النفسية والصحية والاجتماعية لكبار المواطنين.

وتسعى مؤسسة التنمية الأسرية من خلال تنفيذها لبرنامج بركة الدار في كل عام إلى إكساب كبار المواطنين معارف ومهارات للتكيف مع هذه المرحلة العمرية بما يعزز طاقاتهم الإيجابية ويمكنهم من التفاعل والانسجام حول البيئة المحيطة بهم، بالإضافة الى تنمية قدراتهم للاندماج في الحياة الاجتماعية مع أسرهم ومجتمعهم بنشاط وفاعلية وإيجابية وبما يضمن سعادتهم واستقرارهم ويكفل لهم حياةً آمنة.

وتستمر فعاليات الحملة الاجتماعية الثانية التي أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية في بداية شهر أكتوبر الماضي حتى نهاية شهر ديسمبر القادم، وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في ديوان ولي عهد أبوظبي والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ودائرة القضاء - أبوظبي، ومركز أبوظبي للإحصاء، وهيئة أبوظبي للإسكان، والهيئة العامة للشؤون والاوقاف الإسلامية، ودائرة التعليم والمعرفة، وأبوظبي للإعلام "الشريك والراعي الإعلامي" بالإضافة إلى دار زايد للثقافة الإسلامية.

  وتستند الحملة على عدة محاور تتمثل في المحور الأول "كبار المواطنين نشطاء وفاعلون"، والمحور الثاني "حماية أبنائنا مسؤوليتنا"، والمحور الثالث "مؤسسات فاعلة ومؤثرة في دعم استقرار الأسرة"، أما المحور الرابع فهو "حماية الأسرة مسؤولية مشتركة بين المرأة والرجل".

 

وام/ريم الهاجري/مصطفى بدر الدين