افتتاحيات الصحف


أبوظبي في 8 نوفمبر / وام / واصلت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الاهتمام بتجديد المجلس الأعلى للاتحاد الثقة في القيادة وإعادة إنتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لفترة رئاسية رابعة، مؤكدة أنه يهدف إلى الحفاظ على استمرار نهج التنمية والاستقرار الذي بدأ منذ ولادة الاتحاد.

كما سلطت الصحف الضوء على المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية، الذي ينطلق مساء اليوم، بحديقة أم الإمارات في أبوظبي، تحت شعار "على نهج زايد"، بمشاركة 150 جالية، ما يعزز رسالة التعايش والتسامح والتناغم داخل المجتمع، ويلفت الأنظار إلى مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التي تحملها الإمارات إلى العالم، إلى جانب بصمات الإمارات الوضحة في مجال العمل الإنساني .

فتحت عنوان "استمرار الاستقرار" أكدت صحيفة "الخليج" أن تجديد المجلس الأعلى للاتحاد الثقة في القيادة وإعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، لفترة رئاسية رابعة هو حفاظ على استمرار نهج التنمية والاستقرار الذي بدأ منذ ولادة الاتحاد، منوهة بأن ما أنجزته الإمارات على مدى عقد ونصف يؤشر لما هو قادم من استمرار الإنجاز، رغم الظروف الإقليمية والدولية المحيطة بالبلاد والمنطقة، وفي القلب من ذلك الإنجاز الحفاظ على الأمن والاستقرار والاستثمار المطرد في البشر قبل الحجر.

وقالت الصحيفة : عقد ونصف شهدا أكثر من انطلاقة، استناداً للقواعد الراسخة التي وضعها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، على كل الصعد من تطوير التنوع الاقتصادي لتقليل الاعتماد على موارد الطاقة التقليدية استعداداً لما "بعد النفط" إلى سياسة خارجية مبادِرة في كل ما يحفظ أمن واستقرار وسلام المنطقة والعالم عبر علاقات متوازنة وإيجابية مع الأشقاء والشركاء لصالح الجميع، ومن ابتكار لقطاعات جديدة في العمل من أجل المستقبل إلى الأهم والأولى لدى القيادة وهو الاستثمار في التعليم وبناء الإنسان الإماراتي الذي به وله تتحقق كل هذه الإنجازات.

وأضافت : يحيط بكل ذلك سياج من قيم وأخلاق تعتمد التسامح واحترام الآخر والانفتاح على الثقافات مع الحفاظ على الأصول والتراث دون جمود، وعلى مدى تلك السنوات، منذ مطلع القرن الحادي والعشرين لا يكاد يمر يوم لا يشهد فيه أبناء هذا البلد والعالم أجمع إنجازاً أو ابتكاراً مصدره الإمارات وأبناؤها، وما كان لكل ذلك أن يتحقق إلا بالتفاف المواطنين حول قيادتهم في نموذج حكم وإدارة بلاد يكاد يكون فريداً من نوعه.

وأكدت أن ذلك الاستقرار السياسي / ‏الاجتماعي هو ما يدفع نحو التطور والبناء والإنجاز الاقتصادي والعلمي والابتكار في كل مناحي النشاط الإنساني، وقالت : إذا كان البعض يرى أن في تطورات المنطقة خلال السنوات الأخيرة خلاصة أساسية هي بروز دور دول الخليج، فإن دور الإمارات في القلب من ذلك الدور الخليجي.

وقالت : لا شك في أن استمرار هذا الاستقرار، كما أثبتت الإمارات بقيادتها وشعبها، هو المنطلق الذي تبنى عليه الإنجازات المتتالية والمنتظر أن تظل تتوالى في ظل القيادة الحكيمة والشعب الوفي .. وطالما استقرت أمور الوطن وضمن حماته أمنه وسلامه أمكن لأبنائه أن يقتحموا مجالات إبداع وابتكار بشغف لم يسبقهم إليها غيرهم.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالتأكيد على أن الإمارات وبفضل تلك الاستمرارية باتفاق القيادة والشعب تقدمت وتتقدم ليس فقط لخير أبنائها والمقيمين على أرضها وإنما لصالح محيطها الخليجي والعربي والإسلامي بل وللإنسانية جمعاء، مقدمة نموذجاً ينظر إليه في التقدم والتطور المستدام.

من ناحيتها وتحت عنوان " تسامح .. على نهج زايد " قالت صحيفة "الإتحاد" : بفضل التسامح، أصبحت الإمارات نموذجاً في التعايش، وعلى أرضها يعيش أبناء أكثر من 200 جنسية، في ود وانسجام، كما يجسّد دستورها أرقى معايير الاحترام والمساواة، وتحرص دولتنا على إعلاء قيم التعايش والتعددية وقبول الآخر فكرياً وثقافياً ودينياً، انطلاقاً من رؤية القيادة الحكيمة التي جعلت من التسامح منهج عمل وأسلوب حياة، لتتجسد ملامحه في تفاصيل المجتمع.

وأكدت الصحيفة أن المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية، الذي ينطلق مساء اليوم، بحديقة أم الإمارات في أبوظبي، تحت شعار "على نهج زايد"، بمشاركة 150 جالية، يعزز رسالة التعايش والتسامح والتناغم داخل المجتمع، ويلفت الأنظار إلى مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التي تحملها الإمارات إلى العالم.

وقالت : في المهرجان يجتمع أبناء الوطن والمقيمون على تحقيق رؤية القيادة بتنمية روح الاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين فئات المجتمع، أياً كانت ثقافاتهم ومعتقداتهم، مؤكدين أن التسامح قيمة عظيمة ورّثها لشعبه المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

من جهتها أكدت صحيفة "البيان" أن الإمارات تواصل وبخطوات استباقية، دعمها لمبادرات ومشاريع إغاثية عديدة حول العالم، انطلاقاً من دورها الإنساني في تقديم الدعم للمحتاجين، بغض النظر عن دينهم وعرقهم، واتخذت ذلك نهجاً ثابتاً في سياستها الخارجية، يرتكز على إعلاء القيم والمبادئ الإنسانية، ما أسهم في تحقيق مكانة مشرّفة للدولة في كافة المحافل، وجعلها تتبوأ المراتب الأولى في المساعدات الإنسانية للعالم.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " الإمارات.. بصمات واضحة في العمل الإنساني " : ببصمات واضحة وعطاء متجدد للمحتاجين في العديد من دول العالم، انطلاقاً من دورها الإنساني من أجل تخفيف الأعباء التي يتحملونها ومساعدة المجتمعات المضيفة على توفير الخدمات اللازمة لهم، تتبوأ الإمارات مكانة مرموقة في المحفل الإقليمي والدولي بوصفها من أكبر الدول المانحة في العالم متصدِّرةً التقارير الدولية في حجم المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية، وهي مكانة رسّخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال منهجه في تقديم الخير والمساعدة للشعوب .. وعلى هذا النهج، تواصل قيادة الدولة الرشيدة السير في مسيرة الخير والنماء والبناء والتنمية، والوقوف إلى جانب كل محتاج أينما كان.

وأكدت "البيان" أن الإمارات تحرص على الإشراف على المساعدات، وتتأكد بشكل تام من وصولها إلى مستحقيها، وقد نجحت في التغلب على جميع هذه التحديات، ومضت في مسيرة العمل الإنساني، وتلتزم بالتقريب بين المساعدات الإنسانية والتنموية في الدول التي تدعمها، مشيرة إلى أن العمل الإنساني الذي تقوم به الدولة في اليمن يعد مثالاً واضحاً على دعم الإمارات للتعافي المبكر وتحقيق الاستقرار للمجتمعات.

- خلا -

وام/مصطفى بدر الدين