السبت 19 سبتمبر 2020 - 7:52:40 ص

"معرض المعرفة" و"مجلس صناعات الطاقة النظيفة" أهم فعاليات قمة المعرفة 19 نوفمبر


دبي في 11 نوفمبر /وام/ كشفت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن ان "قمة المعرفة 2019" التي يستضيفها مركز دبي التجاري العالمي يومي 19 و20 نوفمبر الجاري تتضن للمرة الأولى تنظيم "معرض المعرفة" الأوَّل من نوعه والذي يطرح الخدمات والتقنيات المبتكرة والأبحاث بمجال الاستدامة في معظم القطاعات ولمختلف الجهات من القطاعين الحكومي والخاص بالدولة ويشكل منصة مثالية لتعريف جمهور القمة المتنوع الذي يضم صناع القرار والمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال والباحثين والإعلاميين والأكاديميين على هذه الخدمات والتقنيات.

كما تستضيف القمة فعاليات متخصِّصة لـ "مجلس صناعات الطاقة النظيفة" /CEBC/ حيث ينظِّم المجلس قمته السنوية السابعة للطاقة النظيفة التي ستناقش العديد من الموضوعات التي تركز على خريطة الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واتجاهات كفاءة الطاقة وأفضل الممارسات في هذا القطاع إلى جانب التنقل الكهربائي والوقود البديل والابتكار التكنولوجي في مجال الطاقة وغيرها من الموضوعات.

وتركز الجلسات النقاشية للقمة على محاور الصحة والتعليم والنمو الاقتصادي إلى جانب سبل تطوير مصادر الطاقة المتجددة وجهود الدول في مجالات القضاء على الجوع وتمكين المرأة وأصحاب الهمم اضافة الى رؤية دولة الإمارات 2021 نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودور تنمية المهارات والابتكار في بناء مدن مستدامة فضلا عن نقاشات حول محاور الفضاء والاستدامة والسياحة البيئية والثقافية والمدن الذكية.

كما ستتضمن القمة مجموعة من ورش العمل المتخصصة بمجال أيزو إدارة المعرفة وجلسات بحث أوراق عمل مشاريع مستدامة لعدد من الجهات الحكومية.

ومن جهة أخرى تكرم قمّة المعرفة الفائزين بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة من الأفراد والمؤسسات من أنحاء العالم ممن قدَّموا إسهامات وإنجازات معرفية جليلة للعالم أسهمت بشكل فعال في تعزيز مسارات نشر وإنتاج المعرفة في مختلف المجالات.

كذلك تستعرض جلسات الحدث نتائج عام 2019 لمؤشر المعرفة العالمي للعام بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والذي يهدف إلى تقديم أدوات موضوعية لرصد حالة المعرفة في مختلف دول العالم وذلك بمشاركة عدد كبير من الحكومات والمؤسسات والهيئات الدولية بهدف تقييم الأداء وتطوير الخطط التنموية لدول العالم اضافة الى مناقشة عدد من الانشطة والفعاليات المثمرة التي تهدف في مجملها إلى الإسهام في وضع رؤية متعمقة حول التنمية المستدامة ورصد مساراتها في دول العالم مع استعراض معمّق لأبرز التجارب والممارسات التي تدعم هذه المسارات للخروج بتوصيات ورؤى خلاقة يقدمها أكثر من 120 متحدثا من الخبراء وصنّاع القرار ضمن 50 جلسة نقاشية وورشة عمل.

وقال سعادة جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته المؤسسة اليوم بمقرها في دبي بحضور الدكتورة دينا عساف الممثل المقيم للأمم المتحدة في الإمارات ان القمة تترجم في نقاشاتها لهذا العام رؤية وسياسة العالم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعت لها الأمم المتحدة نهجا متكاملا يشكل خارطة طريق لجميع المجتمعات للوصول إلى رفاه وتقدم شعوبها من خلال "خطة التنمية المستدامة 2030".

وأضاف ان القمة تعكس أهم أهداف الخطط التنموية لدولة الإمارات والمتمثلة في بناء الإنسان والاستثمار في بناء قدراته وإمكاناته وهو الهدف الذي تنطلق منه كذلك جميع مبادرات وخطط مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة لذا نقدم القمة كمنصة عالمية تجمع الخبراء وصنّاع القرار للوقوف على التحديات الإقليمية والعالمية بمجال التنمية المستدامة وسبل وضع الحلول الناجعة لها وآليات تطوير أدوات فعالة لتحقيق التنمية المستدامة على جميع الصعد.

من جانبها أكدت الدكتورة دينا عساف أن قمة المعرفة تحمل نفس أهداف "مشروع المعرفة" من خلال التركيز على ارتباط المعرفة والتنمية بشكل متكامل وتفاعلي يأخذ بعين الاعتبار خصوصية المنطقة العربية وتحديات التنمية التي تواجهها حيث انتقل "مشروع المعرفة" من مرحلة الدراسات التي تسعى إلى استقراء حالة المعرفة عبر التحليل والأساس النظري إلى مرحلة المراقبة الفعلية والكمية للمشهد المعرفي في المنطقة العربية والعالم بل وحتى السعي إلى استكشاف وتوقع مستقبل المعرفة لدول العالم.

وأعرب عن فخره بالإعلان عن إطلاق إصدار 2019 من "مؤشر المعرفة العالمي" خلال القمة هذا المؤشر الذي تم إطلاقه لأول مرة في عام 2017 ليكون المؤشر الوحيد الذي يقيس المعرفة على المستوى العالمي إلى جانب إطلاق النسخة الثانية من الإنجاز المهم وهو "تقرير استشراف مستقبل المعرفة" الذي يسهم في الاستفادة من إمكانات البيانات الضخمة عبر تصميم نموذج جديد لقياس استعداد البلدان لمزيد من تطوير المعرفة بالتزامن مع التحولات التكنولوجية السريعة وتأثيرها على مختلف قطاعات المعرفة.

وام/منيرة السميطي/إسلامة الحسين