انطلاق أعمال الملتقى الدولي للأجهزة الرقابية في أبوظبي

أبوظبي في 14 ديسمبر / وام / انطلقت اليوم في أبوظبي أعمال ملتقى الأجهزة العليا للرقابة والمالية والمحاسبة وأجهزة مكافحة الفساد الذي ينظمه ديوان المحاسبة على مدار يومين على هامش مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد الذي تستضيفه الدولة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ويفتتح أعماله بعد غد الاثنين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
ويعقد هذا الملتقى للمرة الأولى على مستوى العالم بحضور دواوين المحاسبة وأجهزة الرقابة التي تمثل الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد .
وأكد معالي الدكتور حارب بن سعيد العميمي رئيس ديوان المحاسبة في تصريحات اليوم أنه سيتم تقديم مذكرة بنقاشات ونتائج اجتماعات الملتقى إلى المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد الذي تنطلق فعالياته بعد غد، مشيرا إلى أن الجلسات التي عقدت اليوم تناولت البنود الخاصة بأوجه التعاون وتبادل المعلومات والتدريب وما يفضي إليه من آليات لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وقال : " إن المبادرة التي يقودها ديوان المحاسبة بالجمع بين الأجهزة العليا للرقابة والمالية والمحاسبة وأجهزة مكافحة الفساد تعد مبادرة واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز فعالية التعاون بين الجهات المعنية بمكافحة الفساد والأجهزة الرقابية العليا، مشيرا إلى أن المبادرة تأتي في ضوء ما نصت عليه مذكرة التفاهم المبرمة بين الأنتوساي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وضمن إطار عمل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد".
وتناول المشاركون من هيئات دولية مختلفة خلال الملتقى تجارب مكافحة الفساد، وبحثوا بعض المواضيع المهمة المتصلة بمكافحة الفساد في قطاع الأعمال المالية في القطاع الخاص والأنشطة الرياضية ودور التعليم في مناهضة الفساد ونشر التوعية اللازمة وتثقيف الأجيال الناشئة.
وسيتم غدا وضمن أعمال الملتقى عقد المؤتمر العام للشراكة الدولية لمكافحة الفساد الرياضي بمشاركة كبار الشخصيات من مختلف الهيئات الرياضية والمنظمات الدولية لمناقشة التحديات والقضايا الرئيسية والحلول المرتبطة بالتصدي للفساد الرياضي.
يشار إلى أن مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد الذي ينظمه ديوان المحاسبة يستقطب نحو 3 آلاف مشارك من 185 دولة ويعد أكبر تجمع دولي يعنى بمناقشة القضايا المتعلقة بمكافحة الفساد.