السبت 19 سبتمبر 2020 - 6:39:54 ص

برعاية منال بنت محمد.. مؤسسة دبي للمرأة وسفارة الدنمارك تنظمان ملتقى "المرأة في مقر العمل"

  • برعاية منال بنت محمد.. مؤسسة دبي للمرأة وسفارة الدنمارك تنظمان ملتقى "المرأة في مقر العمل"
  • برعاية منال بنت محمد.. مؤسسة دبي للمرأة وسفارة الدنمارك تنظمان ملتقى "المرأة في مقر العمل"
  • برعاية منال بنت محمد.. مؤسسة دبي للمرأة وسفارة الدنمارك تنظمان ملتقى "المرأة في مقر العمل"

دبي في 14 ديسمبر/ وام / نظمت مؤسسة دبي للمرأة تحت رعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة وبالتعاون مع السفارة الدنماركية في الدولة .. ملتقى "المرأة في مقر العمل.. رؤية مشتركة بين الإمارات والدول الاسكندنافية" بهدف تبادل المعرفة والخبرات في مجال دعم المرأة في كل من دولة الإمارات والدول الاسكندنافية وبحث أفضل السبل والسياسات الداعمة لدورها الاجتماعي ومقومات النجاح لتأسيس وإدارة مشاريع ريادة الأعمال.

حضر الملتقى سعادة منى غانم المري رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة وسعادة فرانز مايكل سكولدملين سفير مملكة الدنمارك لدى الدولة وسعادة ماريانا نيسيلا سفيرة جمهورية فنلندا لدى الدولة وسعادة ستين آرنه روزنيس سفير مملكة النرويج المعين لدى الإمارات وسعادة كارل مورنر نائب سفير مملكة السويد وسعادة فهيمة عبدالرزاق البستكي عضوة مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة نائب الرئيس التنفيذي - رئيس قطاع تطوير الأعمال في سوق دبي المالي وسعادة شمسة صالح المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة ولمياء عبدالعزيز خان مديرة نادي دبي للسيدات وسلطانة سيف مدير إدراة تطوير المرأة وميثاء شعيب مديرة إدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة دبي للمرأة.

وشمل الملتقى 3 جلسات نقاشية وورشتي عمل شارك فيها سفراء الدول الاسكندنافية ونحو 70 قيادية ورائدة أعمال من الإمارات والدنمارك والسويد وفنلندا والنرويج يمتلكن مشروعات تجارية ويعملن بمؤسسات اقتصادية في الدولة حيث أدار سفير الدنمارك لدى الدولة حواراً مع سعادة منى المري في الجلسة الافتتاحية تناول وضع المرأة في كل من الإمارات والدول الاسكندنافية والتشريعات والسياسات الداعمة للتوازن بين الجنسين في بيئة العمل والدروس المستفادة من التجربة الإماراتية الناجحة في مجال دعم المرأة.

وتم في الجلستين النقاشيتين الأخرتين استعراض تجارب متنوعة لمشاريع ريادة الأعمال بما في ذلك التحديات التي تواجهها المرأة في تأسيس هذه المشاريع ومدى نجاحها في تحقيق التوازن.

ورحبت سعادة منى المري خلال الجلسة الافتتاحية بسفراء الدنمارك والنرويج وفنلندا ونائب سفير السويد والمشاركات في الملتقى ...مشيدة بعلاقات التعاون والصداقة بين الإمارات والدول الاسكندنافية في مختلف المجالات.

وقالت إن الملتقى يأتي في إطار هذه العلاقات القوية ويعد منصة مثالية للاطلاع على تجربة المرأة بهذه الدول الصديقة ما يسهم في تبادل الخبرة والمعرفة خاصة أنها تعتبر من الدول الرائدة عالمياً في التوازن بين الجنسين وأن للمرأة بها دور بارز في الحياة السياسية والاقتصادية ومختلف المجالات والوظائف وفق ما تؤكده الممارسة العملية وتقارير المساواة بين الجنسين العالمية.. مؤكدة أن هذه الدول نموذج يحتذى به عالميا في دعم وإنجاح المرأة.

وسلطت سعادة المري الضوء على نجاحات المرأة الإماراتية في مختلف القطاعات بدعم وتشجيع من القيادة الرشيدة للدولة مؤكدةً أن هناك فرصاً عديدة لتعزيز التعاون بين الإمارات والدول الاسكندنافية في ملف التوازن بين الجنسين خاصة مع وجود مجالات متشابهة عديدة بهذا الملف منها الرؤية الحكومية المشتركة بأولوية التوازن بين الجنسين في الخطط الاستراتيجية والسياسات العامة وممارسات العمل.

وأشارت إلى بعض أوجه التشابه فالدنمارك وفق تقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي من أقل الدول فرقا في الدخل بين الرجل والمرأة ولدينا في الإمارات قانون صادر عن مجلس الوزراء عام 2018 بالمساواة في الأجور والرواتب بين الجنسين وعلى الصعيد السياسي تصل نسبة تمثيل المرأة الدنماركية في البرلمان 40 بالمائة وفي السويد 46 بالمائة وفي فنلندا 47 بالمائة بينما يصل المعدل العالمي لتمثيل المرأة في البرلمان 20 بالمائة ..مؤكدةً أن هذا الأمر يمثل أولوية لدى القيادة الإماراتية حيث تصل نسبة تمثيل المرأة بالمجلس الوطني الاتحادي حاليا إلى 50 بالمائة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" مما يجعل الإمارات واحدة من أعلى النسب العالمية من حيث التمثيل البرلماني للمرأة وتمثل المرأة حالياً 29.9 بالمائة من المناصب الوزارية في حكومة الدولة كما وجه مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بزيادة تمثيلها في السلك الدبلوماسي.

وأشادت سعادة المري بالسياسات الداعمة لتحقيق المرأة في دول الشمال الأوروبي التوازن بين العمل والحياة الأسرية حيث أن 78 بالمائة من الأمهات في الدنمارك يزاولن العمل وتصل نسبة توظيف النساء في سن العمل بالسويد إلى 80 بالمائة وفي النرويج 67 بالمائة وذلك بفضل السياسات الداعمة للنوع الاجتماعي بهذه البلدان وهي نفس أولويات حكومة دولة الإمارات التي أصدرت الكثير من القوانين والسياسات التي من شأنها استقطاب المرأة في سوق العمل فضلا عن أن دستور الدولة ينص على المساواة ...مشيرة إلى أن المرأة تمثل حاليا نحو 66 بالمائة من الكادر الوظيفي بالجهات الحكومية.

وعلى مستوى تمثيل المرأة في مراكز صنع القرار تصل نسبة تمثيلها في الشركات المساهمة العامة في الدنمارك على سبيل المثال إلى 30 بالمائة وفي السويد 36 بالمائة ولدينا بالإمارات قانون صدر عام 2012 من مجلس الوزراء هو الأول من نوعه بالمنطقة والثاني عالميا بعد النرويج بضرورة تمثيل المرأة بمجالس إدارة الجهات الحكومية ما أسهم في رفع النسبة بها إلى 17 بالمائة عام 2018 وتسعى هيئة الأوراق المالية والسلع لرفع النسبة إلى 20 بالمائة بالشركات المدرجة في أسواق المال بالدولة.

وأعربت المري عن اعتزازها بما حققته المرأة الإماراتية من نجاحات وما بلغته التجربة الإماراتية في مجال دعم المرأة في أقل من 50 عاما من تأسيس الدولة حيث تأتي حاليا في المرتبة الأولى عربيا والسادسة والعشرين عالميا بتقرير المساواة بين الجنسين الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2019 والذي تقدمت فيه الإمارات 23 مركزا خلال 4 سنوات فقط من تأسيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين عام 2015 ..منوهه بحرص الدولة على سد فجوات التوازن بين الجنسين خلال الفترة المقبلة وتطبيق أفضل الممارسات العالمية التي تمكننا من تحقيق أهدافنا الوطنية بأن نكون ضمن أفضل دول العالم في هذا المجال تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وتطرقت إلى الدور الريادي لمؤسسة دبي للمرأة برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة.. في دعم المرأة الإماراتية واهتمام سموها بتنمية قدراتها القيادية والمهنية كأولوية في استراتيجية عمل المؤسسة مع التركيز على زيادة مشاركتها في سوق العمل والمناصب القيادية ومراكز صنع القرار انسجاما مع رؤية وتوجيهات القيادة الحكيمة التي تولي المرأة اهتماماً بالغاً في الخطط المستقبلية للدولة.. مشيرة إلى أن الملتقي يأتي ضمن هذا الاهتمام ويوفر فرصة مثالية لرائدات الأعمال الإماراتيات للاطلاع على تجارب عالمية يمكن الاستفادة منها وكذلك إطلاع رائدات الأعمال في الدول الاسكندنافية على الفرص الاستثمارية المتنوعة في الإمارات والتشريعات والسياسات الداعمة لإنجاح مشاريعهن في الدولة.

وعن الدروس المستفادة من التجربة الإماراتية الناجحة في مجال دعم وإنجاح دوره المرأة.. قالت سعادة منى المري إن أهم هذه الدروس يتمثل في ثقة القيادة الرشيدة في قدرات المرأة وحقها في العمل إلى جانب مسؤوليتها الاجتماعية والأسرية والإيمان بأنه لا تنمية ناجحة يمكن أن تتحقق بدون دور رئيسي للمرأة وإدراك المرأة الإماراتية نفسها لأهمية دورها في تقدم بلدها وتحليها بالانتماء والمسؤولية وحرص الإمارات على الشراكات والاستفادة من التجارب العالمية الناجحة للارتقاء بقدرات المرأة والرؤية المستقبلية لقيادة وحكومة الدولة.

من جانبه أشاد سعادة فرانز مايكل سكولد ميلبن سفير الدنمارك لدى الدولة بالتجربة الإماراتية في دعم وإنجاح المرأة والتقدم الملحوظ لمشاركتها في سوق العمل خلال السنوات الأخيرة ..معربا عن سعادته بتنظيم هذا الملتقى الذي يجمع قادة من الإمارات ودول الشمال الأوروبي ورائدات أعمال إماراتيات من الجيل الجديد..وعن أمله من خلال الملتقى أن نبني على تجربتنا المشتركة لبلورة خطوات يمكن أن تلهم الأفراد والقطاع الخاص والحكومة للمضي قدما.

وأضاف سعادته إن ما يجعل من تنظيم هذا الملتقى حدثاً خاصاً هو سعيه للتوصل إلى آليات محددة لتحقيق المساواة بين الجنسين في مكان العمل سواءً كان عملا فريدا أو بالقطاع الخاص أو الحكومة وكذلك الخطوات اللازمة لتمكين المهنيات الشابات من تحقيق طموحاتهن القيادية وكيف يمكن للحكومة والقطاع الخاص دعم المساواة بين الجنسين من خلال تعزيز التوازن بين العمل من ناحية والحياة الأسرية والاجتماعية من ناحية أخرى مع تعزيز السعادة وبالتالي الإنتاجية.

وقال إن بلدان الشمال الأوروبي ليست مثالية ولا زال هناك ما يجب عمله في هذا المجال.. ليست كل الحلول عالمية لكن هناك دروسا يجب تعلمها وخطوات يمكن أن نتخذها جميعاً لتحسين الوضع الحالي"..مشيرا إلى أن المساواة بين الجنسين جزء من الحمض النووي الاسكندنافي وبصفتنا سفراء نحن على استعداد للعمل مع العديد من صاحبات المشاريع والمهنيات الإماراتيات الموهوبات والقطاع الخاص والحكومة في فتح أبواب جديدة وإحداث تغيير حقيقي.

ولفت إلى واحدة من قصص النجاح الكبرى في بلدان الشمال الأوروبي وهي تحفيز المواهب والطاقات والطموح لدى النساء في جميع مجالات الحياة.

الى ذلك تناولت جلسة العمل الأولى بعنوان "التوازن والسعادة في مقر العمل" .. سبل تحقيق التوازن بين الحياة الاجتماعية والعملية لرائدات الأعمال وتحدثت فيها سعادة ماريانا نيسيلا سفيرة فنلندا بالإمارات وشريهان آل مشاري مدير عام إعمار للضيافة وديبي ستانفورد الرئيس التنفيذي لنوفو سينما وأدارتها رائدة الأعمال في المجال التقني أولريكا هيدلاند.

وعقدت الجلسة الثانية تحت عنوان" استراتيجيات نجاح رائدات الأعمال الجدد" وتحدثت فيها غادة عثمان المتخصصة في قيادة النمو والرفاهية ومت هاكسوزن مديرة "سيسترز بيوني لونش" وأنيكا مور عضو فريق ومدير مشروع في "إيديفي اند شيروومان" بمؤسسة المرأة والأعمال وأدارها سعادة فرانز مايكل سكولدملين سفير مملكة الدنمارك.

كما عقدت 3 ورش عمل لتبادل الراي والأفكار حول سبل تعزيز دور المرأة بمشاريع ريادة الأعمال والتغلب على التحديات والفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارات لتأسيس مشاريع تجارية شارك فيها سفراء الدول الاسكندنافية وسيدات ورائدات الأعمال وقياديات بمؤسسات اقتصادية في الدولة.

وفي نهاية أعمال الملتقى عقدت جلسة ختامية أدارها سعادة ستين آرنه روزنيس سفير مملكة النرويج تم خلالها تسليط الضوء الضوء على أبرز ما تم تناولته الجلسات وورش العمل وما تم تقديمه من مقترحات وتوصيات تسهم في تحقيق أهداف الملتقى.

وام/منيرة السميطي/عبدالناصر منعم