ملتقى الشركاء الافتراضي الأول يبحث سبل تفعيل الدور الريادي للمؤسسات والأفراد لدعم التعليم

دبي في 8 يوليو/ وام / نظمت منطقة رأس الخيمة التعليمية ملتقى الشركاء الافتراضي الأول 2020 تحت شعار "شركاء في المسؤولية" وذلك في إطار سعي وزارة التربية والتعليم إلى التواصل المستمر والفاعل مع كافة شركائها من شرائح المجتمع بما يخدم أهدافها التعليمية والتربوية وتحقيق تبادل أمثل للخبرات والمقترحات البناءة التي من شأنها استدامة تطوير التعليم بالدولة.
حضر الملتقى سعادة المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية والتعليم وآمنة عبد الله الزعابي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية بمشاركة 25 ممثلا عن الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والمجتمعية .
وأكد سعادة المهندس عبد الرحمن الحمادي على أهمية تفعيل دور كل مكون من مكونات المجتمع سواء على مستوى الافراد أو المؤسسات لتوحيد الجهود للمضي قدما في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة بملف التعليم خاصة في ظل الظروف الراهنة التي أنتجت تحديات تستدعي للتغلب عليها العمل بروح الفريق الواحد كل في موقعه .
وأوضح أن وزارة التربية والتعليم أولت اهتماما كبيرا بتوسيع قاعدة شراكاتها مع مختلف القطاعات بما يخدم واقع ومستقبل التعليم في الدولة وبما يسهم في إيجاد أسس متينة تمكن الوزارة من مواصلة تطوير برامجها وسياساتها التربوية والتغلب على التحديات الماثلة وذلك لترجمة رؤية الدولة واجندتها وتحقيقها على أرض الواقع في شتى الميادين .
من جانبها قالت آمنه عبدالله الزعابي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية إن الملتقى يأتي تكريسا لرؤية وزارة التربية والتعليم وأهدافها الاستراتيجية الطموحة وسعيها الجاد للتواصل والتكامل مع جميع فئات وشرائح المجتمع المحلي وتبادل الأفكار والخبرات خدمة لمنظومة التعليم في الدولة والمساهمة في تحقيق التكاملية في عمل مختلف القطاعات .
وأضافت أن منطقة رأس الخيمة تسعى باستمرار على توثيق تعاونها مع الجهات المحلية والاتحادية بما يخدم الأهداف المشتركة والتطلعات المستقبلية لها ولكافة شركائها .. مشيرة إلى أن الإطار العام للشركاء الذي تستمد منه المنطقة رؤيتها جاء ليعزز العلاقة بين مختلف دوائر وقطاعات الوزارة مع كافة المؤسسات على اختلاف طبيعتها وأدوارها سواء في القطاع الحكومي والخاص بما يخدم الأهداف والطموحات المشتركة لكافة الاطراف.
وأشاد المشاركون في الملتقى بالنجاح الكبير الذي حققته وزارة التربية والتعليم خلال الفترة الماضية وتمكنها من تطبيق منظومة التعلم الذكي "عن بعد" لمواجهة تداعيات فيروس كورونا ما يعكس الفكر الريادي للوزارة والدعم الكبير الذي يحظى به التعليم من قبل القيادة الرشيدة التي وضعت التعليم على سلم أولوياتها .. مثمنين حرص وزارة التربية والتعليم على التواصل والتنسيق مع كافة الشركاء والعمل على الخروج بمبادرات وأفكار تخدم التوجيهات المستقبلية لكافة الأطراف.