تجارب الإمارات تثري جلسات ملتقى تطوع الغد الافتراضي

تجارب الإمارات تثري جلسات ملتقى تطوع الغد الافتراضي

تجارب الإمارات تثري جلسات ملتقى تطوع الغد الافتراضي

تجارب الإمارات تثري جلسات ملتقى تطوع الغد الافتراضي

ابوظبي في 15 يوليو/ وام / ناقش ملتقى تطوع الغد الافتراضي لجمعية كلنا الامارات في جلسته الثالثة مساء أمس تحت عنوان " التجارب التطوعية للأعمال الخيرية " أهمية ومكانة التطوع في مجتمع الإمارات منذ القدم.

شارك في الجلسة التي شهدت اقبالا كبيرا من الشباب.. سعادة محمد حاجي خوري مدير عام مؤسسة الشيخ خليفة للأعمال الإنسانية عضو مجلس إدارة الجمعية و"صانع الأمل العربي" المتطوع الإماراتي أحمد الفلاسي وأحمد محمد صالح الرميثي مدير متابعة وإدارة المشاريع رئيس فريق متطوعي مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وكنه الناصري منسقة عامة في مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية وأدار الجلسة الإعلامي عبدالله الغامدي.

وأشاد خلال الجلسة سعادة محمد خوري بحرص واهتمام القيادة الرشيدة في غرس القيم التطوعية في نفوس الأجيال وتعزيز فرص العمل التطوعي في المؤسسات الخيرية والاجتماعية شاكرا لجمعية كلنا الإمارات المبادرة في تنظيم الملتقى ومعربا عن فخره بالنتاجات الإيجابية التي برزت للعيان خلال جائحة "كورونا" وتنافس المؤسسات التطوعية والخيرية وتفاني متطوعيها في تقديم الخدمات داخل الدولة وخارجها.

وتحدث صانع الأمل أحمد الفلاسي عن تجربته التطوعية في انجاز المشاريع الخيرية في الصين وكينيا مشيرا الى تعاون سفارات الدولة في الخارج بعد التنسيق اللازم مع الجهات المختصة مؤكدا أن الحافز الأكبر له للعمل التطوعي استلهمه من توجيهات المؤسس الباني المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي تشرف الفلاسي بمرافقته في عدد من جولاته الميدانية وهو يفزع في مساعدة العمال والمزارعين وسط ذهولهم من رئيس الدولة يمد يده لانابيب المياه ويسقي الزرع ويحفر بيديه.

وتحدثت كنه الناصري عن جهود مؤسسة خليفة بن زايد في دعم العمل الخيري من استراتيجيتها في خدمة الإنسانية في شتى مجالات الحياة لتصل خدماتها 90 دولة شقيقة وصديقة، مشيرة الى وجود فرق خدمة على طوال العام لتوزيع المساعدات والاستجابة للطلبات بكافة مناطق الدولة وخلال جائحة "كورونا" التي واكبت شهر رمضان ومشاريع المؤسسة فيه من مشروع إفطار صائم وتوزيع الإفطار على مساكن العمال وقت " التعقيم " واستقطاب المطاعم المتوقفة عن العمل وتشغيلها وتشجيع الأسر المواطنة المنتجة ما اسهم في توزيع مليونين و785 الف وجبه وتشغيل 84 مطعم وتفعيل عمل 118 اسرة مواطنة منتجة وتوزيع مليون ونصف مليون كمامة من خلال 83 متطوع متعاون.

وتحدث أحمد الرميثي عن تجربة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في غرس روح التطوع لدى المعاقين من خلال تشكيل فريق تطوعي خاص بهم واشراكهم في برامج تدريبية على العمل التطوعي واستفادتهم الكبرى من فرص التطوع ابان الاستضافة الدولية للأولمبياد الدولي الخاص ما جعلهم مؤهلين لمواصل العمل التطوعي وسط تحفيز المؤسسة لهم ولأبائهم وأمهاتهم الذين احبوا الفكرة والمضمون وانخرطوا في التطوع معهم لما يمثله التطوع من أهمية في تعديل أنماط السلوك البشري ودمج أصحاب الهمم في الحياة العامة وتحميلهم المسؤولية المجتمعية كالأسوياء ما اسهم في اسعادهم وابتهاجهم اكثر.

وشاركت في مداخلات الجلسة منى خليفة حماد مستشار وخبير في التميز والتنظيم المؤسسي وشؤون أصحاب الهمم مؤكدة أن التطوع ثمرة من ثمار حكومتنا الرشيدة وهو يشغل اهتمام الكثير من المجتمعات لدوره في تقليل النفقات والمساهمة الاقتصادية والمالية.