الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 7:38:07 ص

الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات يكرّم "مكتبة" التابعة لـ "الثقافة والسياحة"


أبوظبي في 21 يوليو / وام/ فازت "مكتبة" التابعة لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بجائزة التفوّق في مبادرة "أعلم"، التي أطلقها الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات لتكريم المكتبات المتفاعلة في ظل الظروف الراهنة التي فرضتها جائحة كوفيد – 19.

وحصدت "مكتبة" الجائزة تقديراً لسرعة تجاوبها في التعامل مع أنشطتها ونجاحها في تحويل كافة فعالياتها وبرامجها رقمياً وافتراضياً بما يلبي تطلعات الجمهور عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج البث المباشر. كما قامت بتوفير كافة مواردها وبرامجها مجاناً إلكترونياً، من بينها الفهرس الإلكتروني وقواعد البيانات العالمية.

كما نظّمت "مكتبة" حفلات تكريم افتراضية للأطفال هي الأولى من نوعها في الدولة، حيث كرّمت الفائزين بمسابقة القارئ المبدع، ومسابقة الكاتب الصغير في الكتاب الكبير، ومسابقة العرض المسرحي خلال حفلات افتراضية مباشرة.

وأطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي فعّاليات مخيم مكتبة الصيفي هذا العام بشكل افتراضي، حيث يقدّم المخيم برنامجاً تثقيفياً ترفيهياً متكاملاً للأطفال والناشئة خلال شهر يوليو، ويشمل هذا البرنامج العديد من الفعّاليات والأنشطة وورش العمل والتي تشمل القراءة والكتابة والرسم وصنع المجلات وفنون الخط العربي وغيرها الكثير.

وقامت "مكتبة" خلال الأشهر الماضية باستضافة عدد من المؤلفين والكتّاب في لقاءات مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما أطلقت عددًا من المسابقات، وزوّدت المشاركين في عدد من ورش العمل الافتراضية بالمواد الضرورية للمشاركة في هذه الورش. وقد بلغ عدد الأنشطة التي قدّمتها "مكتبة" للجمهور خلال الفترة الممتدة من 15 مارس وحتى 28 مايو 105نشاطاً عبر منصات التواصل الاجتماعي والبث المباشر، وقد جذبت هذه الأنشطة ما يقارب 20،785 مشاهدة.

وقال سعادة عبدالله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: "فخورون بهذه الجائزة التي تأتي تكريماً لجهود العاملين في إدارة المكتبات خلال هذه الظروف الاستثنائية، حيث سعت الإدارة منذ بداية جائحة كورونا إلى ضمان توفّر خدماتها للجمهور والاستمرار بتنظيم فعّالياتها مع مراعاة التوجيهات المتعلّقة بالتباعد الاجتماعي." وأضاف "نحن نتابع آخر المستجدات المتعلّقة بأزمة كورونا ونؤكد التزامنا بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المعنية، وسنتابع جهودنا في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في مجال التحوّل الرقمي حتى بعد انتهاء الجائحة للارتقاء بخدمات مكتبة وتقديمها بالشكل الأمثل للجمهور." ويعد الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات أكبر اتحاد مهني وعلمي للمكتبات والمعلومات في الوطن العربي، وهو يسعى إلى تعزيز علاقات التعاون بين الجمعيات والمؤسسات المكتبية في الوطن العربي، والعناية بالتراث العربي المكتوب والسمعي والبصري والتعريف به، بالإضافة إلى المساعدة على الارتقاء بقطاع المكتبات، وإعداد وتشجيع البحوث العلمية والدراسات وعقد الندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية المتخصصة في مجال المكتبات والمعلومات.

-حمد-

وام/أحمد النعيمي/إسلامة الحسين