"خدمات الشارقة " تستعرض "الآثار الاجتماعية للتعلم عن بعد"

"خدمات الشارقة " تستعرض "الآثار الاجتماعية للتعلم عن بعد"

"خدمات الشارقة " تستعرض "الآثار الاجتماعية للتعلم عن بعد"

الشارقة في 13 سبتمبر/وام / استضافت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة؛ جلسة نقاشية افتراضية بعنوان "الآثار الاجتماعية للتعلم عن بعد" بمشاركة وزارة التربية والتعليم، ومجلس الشارقة للتعليم، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، وممثلين لأولياء الأمور من الآباء والأمهات، وممثلين عن الأطفال .

وهدفت الجلسة النقاشية التي تم تنظيمها افتراضياً عبر تطبيق التواصل "زووم" للوقوف على تأثير الجوانب الاجتماعية والنفسية على الطفل والأسرة وكذلك التأثيرات الأخرى المصاحبة لتطبيق سياسة التعليم عن بعد على الأطفال و الاسر من الناحية الاجتماعية.

وتناولت الجلسة ثلاث محاور؛ إذ جاء المحور الأول بعنوان استعداد الأسرة وتهيئتها للبيئة المناسبة للأطفال للتعلم بأنواعه المختلفة، ليناقش مدى أهمية تجهيزات الغرف المنزلية لتواكب الأجواء المدرسية، والتعامل السليم مع الأجهزة الإلكترونية التعليمية، بالإضافة إلى الأدوات الأسرية المحفزة والداعمة للتعلم عن بعد، والوقوف على أساسيات التكيف مع التعلم الهجين.

فيما تناول المحور الثاني؛ آليات حماية الطفل من مخاطر خيار الحجر المنزلي الذاتي؛ والذي ناقش آليات مواجهة خطر الاستغلال الإلكتروني، والإنترنت الآمن، ونجاعة الحملات التوعية الموجهة للأطفال من قبل الجهات التربوية والمعنية بالطفل، بالإضافة إلى مناقشة مواجهة خطر الافتقار لفرص نمو المهارات الاجتماعية والوجدانية والتفاعل في بيئة المدرسة.

اختتمت الجلسة بالمحور الثالث؛ الذي تطرق إلى التعامل مع حالات فقدان الحق بالتعليم للطلبة، وأسباب انقطاع أو تسرب الطلبة من التعلم وفقاً لمقتضيات الأسباب، إلى جانب الوقوف حول أهمية مشاركة مؤسسات المجتمع الأهلي لتوفير التعليم لفاقدي حق التعليم عبر المساهمات التطوعية ذات المسؤولية المجتمعية.

قالت مريم ماجد الشامسي من مجلس الشارقة للتعليم إن المجلسركز خلال فترة الجائحة على مرحلة الطفولة المبكرة لما لهذه المرحلة من أهمية قصوى لدى الجهات المختصة والمجتمع، مشيدة بتعاون الجهات بتوعية الأسر من خلال المحاضرات والورش التثقيفية حيث دائرة الخدمات الاجتماعية والمجلس وأبوظبي لرعاية الطفولة المبكر والوزارة كلها هذه الجهات لها العديد من البرامج التوعوية والتثقيفية كفرص تعليمية موجهة لأولياء الامور مما عكس إيجاباً على العملية التعليمة لدى الاطفال.