الخميس 02 ديسمبر 2021 - 8:07:07 م

دائرة الصحة و أبوظبي للصحة العامة تواصلان جهودهما للحفاظ على سلامة كبار المواطنين


أبوظبي في 7 أكتوبر / وام / أطلقت دائرة الصحة - أبوظبي و مركز أبوظبي للصحة العامة بالتنسيق مع الشركة الوطنية للضمان الصحي " ضمان " المرحلة التجريبية ضمن مبادرة جديدة تهدف إلى تقديم باقة من الخدمات الصحية المتنوعة لضمان استكمال ذوي الحالات المرضية المزمنة وكبار المواطنين و المقيمين البالغين من العمر 60 عاما فما فوق في الإمارة لخططهم العلاجية والحفاظ على صحتهم وسلامتهم.

وتشمل المبادرة بعد انقضاء المرحلة التجريبية حوالي 12 ألف مريض ..

وبالتنسيق مع المنشآت الصحية في القطاعين العام والخاص تتواصل الدائرة ومركز أبوظبي للصحة العامة و "ضمان" مع الفئات المستهدفة لرفع الوعي بينهم بأهمية الاستفادة من الخدمات الصحية المقدمة بما فيها من استشارات طبية تتبع عن بعد و رعاية منزلية وكذلك التنسيق لزيارات المنشآت الصحية ضمن إجراءات تضمن سلامتهم مراعاة لظروفهم إذا كانت الحالات الصحية تستدعي ذلك.

و تستند الدائرة في تحديد الأفراد المستهدفين إلى أحدث تقنيات خوارزميات التصنيف التي تعمل بها "ضمان" لتحديد الأفراد المصابين بأمراض خطيرة أو مزمنة من المعرضين لمضاعفات حادة والقدرة على تحليلها.

تأتي هذه المبادرة ضمن برنامج "الرعاية الصحية لكبار المواطنين والمقيمين وأصحاب الأمراض المزمنة" الذي يهدف إلى استمرار الخطط العلاجية للفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات فيروس كوفيد-19 بما في ذلك كبار المواطنين وذوو الأمراض المزمنة والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع ككل في ظل مواجهة انتشار الفيروس.

وقال الدكتور حامد الهاشمي مدير دائرة الشؤون الاستراتيجية في دائرة الصحة أبوظبي: "لم تقف جائحة فيروس كوفيد-19 عائقا أمام جهودنا الرامية لضمان حصول أفراد المجتمع في الإمارة على الخدمات الصحية التي يحتاجونها وحرصنا على استحداث طرق جديدة لضمان إتاحتها و الوصول إليها في الوقت المناسب لجميع أفراد المجتمع في الإمارة" .

من جهته قال حمد المحياس الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي - ضمان: "إن تطبيقنا لأحدث تقنيات خوارزميات التصنيف في تحديد الأفراد المصابين بأمراض خطيرة أو مزمنة مكننا من تقييم الملايين من البيانات المدخلة بدقة لمعرفة الأفراد المعرضين منهم لمضاعفات حادة ليستفيدوا من مجموعة من خدمات الرعاية الصحية المستحدثة مؤخرا و التي تمت تجربتها أو اعتمادها في ذروة انتشار فيروس كورونا المستجد وتشمل على سبيل المثال الاستشارات الطبية عن بعد بهدف حمايتهم من أي مخاطر محتملة في حال زيارتهم للمنشآت الطبية ".

و أوضح أن خوارزميات التصنيف الحديثة التي نعمل بها تأخذ في الحسبان عدة عوامل منها العمر و الجنس والأمراض المصاحبة والأورام الخبيثة المعقدة وسواها من عوامل ذات صلة لتقييم نسبة الخطورة لأفراد هذه المجموعة.

وام/هدى رجب/عاصم الخولي