السبت 16 أكتوبر 2021 - 10:23:31 ص

دبي تستضيف الخميس مؤتمر ومعرض الأمراض الجلدية "ميدام 2020" بمشاركة حوالي 4000 طبيب ومشارك من دول العالم


دبي في 7 ديسمبر / وام/ كشفت جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية اليوم عن أحدث المستجدات والممارسات العلاجية المتبعة في طب الأمراض الجلدية والطب التجميلي ومقاومة الشيخوخة إضافة إلى الممارسات الآمنة الواجب أتباعها في القطاع لاسيما خلال جائحة كوفيد-19 وذلك ضمن إجراءات احترازية مكثفة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم بمناسبة قرب افتتاح مؤتمر ومعرض الشرق الاوسط الدولي الخامس للأمراض الجلدية وطب التجميل"ميدام 2020" بالتعاون مع "إليرجان" يومي 10 و11 ديسمبر الجاري في دبي بمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين كجزء من برنامج العطاء الذي أطلقه مؤتمر"ميدام 2020" لترسيخ ثقافة الوعي بالعمل والعطاء بين أطباء الأمراض الجلدية ورؤساء الجمعيات العربية والعالمية اضافة الى حضور حوالي 800 طبيب ومتخصص ونحو 3000 مشارك افتراضي من مختلف قارات العالم .

وتحدث خلال المؤتمر اليوم كل من الدكتور خالد النعيمي استشاري الأمراض الجلدية رئيس المؤتمر وسعادة عبدالله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد الطبية آل مكتوم للعلوم الطبية ممثل المؤتمر وسعادة الدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص في وزارة الصحة ووقاية المجتمع و الدكتور جامشيد غفافي مدير عام "إليرجان" في دول مجلس التعاون الخليجي.

وصرح سعادة الدكتور خالد النعيمي أن هذا المؤتمر يعقد وسط تحديات استثنائية طبية وتنظيمية ومالية للقطاع الطبي والصحي على مستوى العالم ..لافتا إلى أنه سيتم مراعاة كافة الإحتياطات والإرشادات الحكومية بخصوص المؤتمرات والفعاليات الموصي بها من دائرة السياحة والتسويق التجاري وحكومة دبي حيث سيتم توفير عيادة خاصة لفحص /PCR/ علما بأن نتائج الفحص ستظهر خلال ساعات قليلة لضمان سلامة كافة المدعوين والمشاركين.

وأفاد النعيمي أن المؤتمر سيشهد طرح العديد من أوراق العمل البحثية بخصوص جائحة كوفيد -19 وعلاقتها بالأمراض الجلدية كما سيتم طرح العلاجات والأدوية الطبية والتجميلية وطرق علاج جديدة مثل العلاجات البيولوجية والأكزيما الحادة المزمنة والثعلبة وغيرها.

وقال سعادة عبدالله بن سوقات أن دعم الجائزة لمؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الدولي الخامس للأمراض الجلدية وطب التجميل للمرة الخامسة على التوالي يأتي ضمن توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية لتعزيز التعليم الطبي المستمر بهدف اكساب الأطباء المواطنين والمشاركين في المؤتمر الخبرات العالمية لرفع مستوياتهم العلمية والعملية حتى في ظل وجود جائحة كوفيد-19 التي أثرت على جميع الفعاليات.

وأضاف ابن سوقات إن حضور ومشاركة معظم جمعيات الأمراض الجلدية ومنظمة الصحة العالمية بنخبة من الحاضرين المتميزين ما هو إلا دلالة واضحة لمدى الأهمية التي بات يحظى بها "ميدام" على مستوى العالم نظرا للأوراق العلمية وأحدث الأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمراض الجلدية وتأتي كل هذه الجهود بدعم من هيئة الصحة بدبي ووزارة الصحة اللذان يعتبران الداعم الرئيسي لكل هذه الأنشطة والفعاليات الطبية.

وأشار إلى أن جائزة حمدان الطبية فخورة بعقد مثل هذه المؤتمرات المتميزة في دولة الإمارات بما يعزز حضورها على خارطة المؤتمرات الطبية العالمية وبما يفي احتياجات المتخصصين في المجال الطبي على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط ويسهم في تعريفهم بأحدث التقنيات المستخدمة في مجالات التخصص.

ووجه بالأصالة عن نفسه ونيابة عن كافة العاملين بالقطاع الصحي بالدولة الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على دور سموه الرائد في إرساء مبدأ التميز الطبي محليا وإقليميا ودوليا من خلال رعايته الكريمة لأنشطة الجائزة ومتابعته الحثيثة لها واللذين كان لهما عظيم الأثر في تربع الجائزة على قمة المؤسسات العالمية في هذا المجال وذلك على مدار عشرين عاما منذ تأسيسها في عام 1999 وحتى يومنا هذا.

ومن جانبه ذكر سعادة الدكتور أمين حسين الأميري أن هذا المؤتمر هو نتاج الجهود المبذولة من قبل الجائزة بدعم من الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وتكمن أهميتها في المضمون العلمي والخبراء المتخصصين وعدد الأفراد والشركات المشاركين في هذا القطاع ..متطلعا إلى المخرجات والتوصيات والأفكار المبتكرة وتطبيقها على أرض الواقع للإستفادة منها.

وثمن الدكتور الأميري بدور دولة الإمارات في حماية المجتمع بما يختص بالأمراض الجلدية والطب التجميلي خلال فترة الجائحة من خلال حزمة من التشريعات والقرارات والتعاميم التي قننت من بعض الممارسات في هذا القطاع ...منوها بوجود 4 خدمات حسب الدراسات العالمية تأتي في مقدمة الأمراض الجلدية يقبل عليها المرضى هي حب الشباب واكزيما الجلد والصدفية وزراعة الشعر ويعد الأمراض الجلدية والطب التجميلي سوقا عالميا رائدا حيث أشارت الدراسات العالمية إلى أن القيمة السوقية لطب التجميل فقط وصلت إلى 57.2مليار دولار في عام 2019 ومن المتوقع أن يصل إلى 114 مليار دولار في عام 2070 وهذا مؤشر للحكومات والقطاعات والجهات الصحية لأن تستثمر في هذا المجال.

وأكد على أن دولة الإمارات اليوم تستحوذ على 83 مكتبا إقليميا تمثل الشركات العالمية المصنعة للدواء منهم 52 لديها خدمات لوجستية تدعم 41 دولة في الأدوية والمستلزمات الطبية من دبي تحديدا مما يجعل دولة الإمارات أفضل دولة في استقطاب الاستثمارات العالمية في المجالات الطبية وبالأخص التجميلي منها ..داعيا الشركات العالمية للتوسع في هذا القطاع.

وبين الدكتور الأميري أن الطب التجميلي يركز في الوقت الراهن على متغيرين هما الفيزيائي والنفسي على المريض ..مؤكدا حرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على دعم مثل هذه التجمعات العلمية التي أظهرت ناجحها على مدار السنوات.

ومن جهته أعرب الدكتور جامشيد غفافي عن فخره بمشاركتة"أليرجان" في النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الدولي للأمراض الجلدية وطب التجميل لهذا العام الحدث المرموق الذي يعد أكبر مؤتمر تخصصي للأمراض الجلدية والطب التجميلي في الشرق الأوسط مستعرضا جهود "إليرجان" فى التكنلوجيا الرقمية وجهود برنامج "معهد أليرجان الطبي" فى المعرفة العلمية والتدريب على المهارات التقنية بشكل فعال في مجال التجميل الطبي.

وام/منيرة السميطي/إسلامة الحسين