انطلاق أعمال ملتقى المواد الدراسية الرابع للمعلمين

انطلاق أعمال ملتقى المواد الدراسية الرابع للمعلمين

انطلاق أعمال ملتقى المواد الدراسية الرابع للمعلمين

انطلاق أعمال ملتقى المواد الدراسية الرابع للمعلمين

أبوظبي في 15 ديسمبر / وام / انطلقت اليوم أعمال ملتقى المواد الدراسية الرابع للمعلمين الذي يقام برعاية معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم تحت شعار " مستعدون للمستقبل " .

حضر المنتدى - الذي يعقد عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد على مدار يومين - الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية ونخبة من المسؤولين .

وأكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان أن دولة الإمارات قدمت نموذجا ناجحا في تطبيق منظومة التعلم عن بعد بفضل الرؤية الحكومية والجاهزية الشبكية التقنية، مشيدة بالجهود المبذولة التي أدت إلى تحقيق استفادة تعليمية قصوى للطلبة ونجاح العملية التعليمية.

وأضافت أن قرار التعلم عن بعد صب في مصلحة الطلبة ومستقبلهم التعليمي وحقق آمالا كثيرة لأولياء الأمور بسير العملية التعليمية وعدم تأثرها بأية ظرف خارجي يعرقل مسيرتها .

وأشارت إلى أن الثورة التكنولوجية ينبغي أن تقابلها ثورة شاملة في التعليم من أجل بناء أجيال تواكب احتياجات سوق العمل المستقبلي الذي رسمت ملامحه تلك الثورة وبذلك برزت أهمية استحداث البرامج والمناهج التي استهدفت صناعة أجيال الغد وترسم مستقبل التعليم في الدولة لتطوير المعلم القادر على مواكبة المستجدات التكنولوجية .

من جانبه قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي خلال الجلسة الافتتاحية إن القيادة الناجحة لا تقاس بالعمر أو بسنوات الخبرة بل بالإنجازات والنتائج التي تتحقق على أرض الواقع وهذه هي فلسفة القيادة في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" واليوم لدينا العديد من القادة الشباب الذين يحملون رؤية سموه ويترجمونها فكرا وعملا".

وأشار إلى أن منهج الإدارة والقيادة المستقبلية يرتكز على الحيوية والإيجابية والإنتاجية ووضع أهداف طموحة والعمل بدأب على تحقيقها وهي كلها سمات تجعل القائد التربوي استثنائيا وقادرا على مواصلة العمل ليسجل اسمه واسم أجيال الغد أبنائنا الطلبة في ميادين التميز والريادة.

وأكد معالي عبدالله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي خلال الجلسة أن الاستثمار في تطوير الإنسان وتنمية قدراته وإمكاناته يشكل الركيزة الأساسية لضمان جاهزية دولة الإمارات للمستقبل، مشيرا إلى أن الكادر الوطني يمثل حجر الزاوية في جميع الخطط والبرامج الحكومية.

وبين أن إعداد أجيال إماراتية قادرة على مواكبة المتغيرات الدولية في قدراتها وكفاءاتها ومهاراتها يعتبر أحد ممكنات تحقيق رؤية الدولة بتنويع القطاعات الاقتصادية وتطويرها بأيد إماراتية بالإضافة إلى إنشاء قاعدة صلبة من الكفاءات الوطنية المبدعة والمنتجة هو السبيل لاعتماد اقتصاد مستقبلي معرفي يستند إلى التكنولوجيا والعلوم الأمر الذي يتطلب تضافر جهود كافة الأطراف المعنية للارتقاء بالمنظومة التعليمية والمعرفية واعتماد أفضل الممارسات والتقنيات لضمان التطوير الشامل للقدرات البشرية وتسخير كافة الممكنات لمواكبة أحدث الاتجاهات العلمية بما يحقق نقلة نوعية في هذا الملف الهام.

وقال إن النهوض بالمنظومة التعليمية وتوفير التنوع المناسب من فرص التعليم والتدريب مدى الحياة يعد البنية التحتية للتخطيط لمستقبل الموارد البشرية الوطنية إذ أن ضمان مواكبة المتغيرات في سوق العمل العالمية يقوم على تنويع الاختصاصات الجامعية المتاحة وفرص التدريب والتأهيل الأكاديمي المتجددة والمعاصرة للطلبة مما يعزز وجود الإماراتيين في مختلف القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية بما يحقق تعزيز مشاركتهم الاقتصادية وتفعيل دورهم في دفع عجلة النمو وضمان العائد الوطني الكبير من هذا الاستثمار".

وطرحت الجلسة الافتتاحية أسئلة عدة حول أبرز المتغيرات للتعليم في المستقبل وكيفية إعداد المتعلم ليكون متعلما مدى الحياة وأهمية امتلاك المعلمين لمهارات التعلم مدى الحياة ليكونوا قادرين على إعداد طلبة المستقبل.

كما طرحت تساؤلات حول قيادة المؤسسات التعليمية للتغير نحو المستقبل وما الفكر الذي على القائد التربوي أن يتبناه ليتمكن من قيادة المؤسسات التعليمية في عالم سريع التغير وأهم الأهداف التي يسعى إليها النظام التعليمي في الدولة وهو إعداد الطالب إعدادا جيدا لسوق العمل وكيف يمكن للتعليم العام أن يعمل بشكل متواز مع التعليم العالي على إعداد طالب إماراتي يمتلك المهارات اللازمة لسوق العمل في المستقبل.

وتتواصل أعمال الملتقى على مدى يومين مستهدفا 25 ألف معلم ومعلمة من المدارس الحكومية و10 آلاف معلم ومعلمة من المدارس الخاصة وألفين من القيادات المدرسية.

واستضافت جلسة علماء الإمارات بعنوان "عقول مبدعة ومبتكرة" الدكتورة حبيبة الصفار مدير مركز أبحاث التكنولوجيا الحيوية في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وعدد من المسؤولين.

واستهدفت فعالية مختبر الأفكار مجموعة من القيادات المدرسية في وزارة التربية والتعليم إلى جانب مجموعة من القادة والخبراء الملهمين في الممارسات القيادية المختلفة.

ويهدف ملتقى المواد الدراسية الرابع "مستعدون للمستقبل" إلى تمكين المعلمين من الخبرات والمعارف والمهارات التي تساعدهم في تبني ممارسات التعليم التي تتناسب مع بيئة تعليم مستقبلية مبتكرة وذلك من خلال توفير الفرصة للمعلمين لاكتساب مهارات التعلم المستمر وتوظيف التطبيقات والتقنيات المختلفة في التدريس بما يتناسب مع المواد الدراسية والتوسع في المعرفة التخصصية في المادة العلمية بما يحقق التعليم المرن وتكييف بيئات التعلم المختلفة بما يتناسب مع التوجهات الجديدة في التعليم.

كما يهدف إلى تعزيز الفضول العلمي لدى المتعلمين بتوظيف STEM في جميع المواد الدراسية وتنمية مهارات التفكير والإنتاجية لدى الطلبة في مختلف المراحل الدراسية وتوظيف أساليب التعلم للعمل والمهارات المتقدمة لإعداد طالب المستقبل وتطوير كفايات قيادات المدارس؛ لدعم عملية التعليم والتعلم في بيئات التعلم المختلفة.