"إمباور" ترعى اجتماع إطلاق الدراسة الوطنية لإمكانية تبريد المناطق في الهند

دبي في 29 مارس / وام / أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور" عن رعاية الاجتماعات الافتراضية الخاصة بإطلاق الدراسة الوطنية لإمكانية وفرص صناعة تبريد المناطق في الهند الذي نظمه برنامج الأمم المتحدة للبيئة "UNEP" بالتعاون مع شركة خدمات كفاءة الطاقة المحدودة الهيئة الوطنية المنسقة لمبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة لتبريد المناطق في المدن الحديثة.
وإستعرض أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ"إمباور" في كلمة القاها أمام المشاركين في الاجتماعات التي عقدت تحت شعار "التحول إلى حلول التبريد المستدام .. خطوة نحو اقتصاد منخفض الكربون" تجربة دبي الرائدة في تبريد المناطق والمكاسب الجبارة التي حققتها بفضل الاستثمارات الضخمة في تلك الصناعة بوصفها من أبرز الحلول الصديقة للبيئة والاستدامة وحلول ترشيد استهلاك الطاقة والمياه والتكلفة وحلقة مهمة في التحول للاقتصاد الأخضر.
وأثنى بن شعفار على مبادرة برنامج الأمم المتحدة للبيئة "UNEP" وشركة خدمات كفاءة الطاقة المحدودة في إجراء دراسات في الهند حول قطاع تبريد المناطق بصورة تشمل تقييم الإمكانات الإجمالية وتقييم العقبات والأطر السياسية ونماذج الأعمال بما يعكس تحول المشهد مختلف القطاعات التكنولوجية وتقدير الجهود التي تبذلها الهند نحو التحول إلى اقتصاد منخفض الكربون.
وبصفتها جهة استشارية للهند ومن منطلق حرصها على دعم جهود الهند في تنفيذ أنظمة تبريد المناطق الصديقة للبيئة بادرت "إمباور" إلى تمويل إجراء هذه الدراسة.
وتُعتبر "إمباور" إحدى الشركاء الرئيسيين في مبادرة الأمم المتحدة العالمية في تحويل قطاع التبريد إلى حلول كفاءة الطاقة وقد شاركت في المبادرة من خلال تقديم الخبرات والمعارف التقنية لتقييم إمكانات المدن الهندية راجكوت وبون وثين وكوامباتوري.
وأطلقت حكومة الهند خطة العمل الوطنية للتبريد في عام 2017 وتم إدراج أنظمة تبريد المناطق "DES" كواحدة من التقنيات المتقاربة لتبريد الفضاء ..مشيرة إلى أن دبي لا تتأخر في مشاركة خبراتها الغنية في أنظمة تبريد المناطق الصديقة للبيئة في جميع أنحاء العالم باعتبار أن دبي تحتل موقع الصدارة في اتخاذ خطوات متقدمة في مجال تبريد المناطق.
وتعتبر مبادرة "تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة" شراكة متعددة الأطراف ينظمها برنامج الأمم المتحدة للبيئة وتُعتبر إحدى أهم مسرعات كفاءة الطاقة الستة والتي تم وضعها ضمن إطار "مبادرة الطاقة المستدامة للجميع - SEforAll" التابعة للأمم المتحدة، وتدعم المبادرة إلى تحويل قطاع التدفئة والتبريد إلى حلول كفأة الطاقة والطاقة المتجددة.