أجندة أوروبية جديدة لدول الجوار الجنوبي

بروكسل في 19ابريل/وام /وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على توصيات تؤكد عزم الاتحاد على تجديد وتعزيز شراكته الاستراتيجية مع دول الجوار الجنوبي.
وقال بيان للمجلس الوزاري الأوربي في بروكسل إن الهدف هو مواجهة التحديات المشتركة ، والاستفادة من الفرص المشتركة وإطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية للمنطقة لصالح شعوبها .
وأكد المجلس الأوربي أن تحفيز الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي المستدام على المدى الطويل وخلق فرص العمل في الجوار الجنوبي تعتبر أولوية مشتركة رئيسية وحجر زاوية مبتكر لجدول الأعمال الجديد لمنطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأوضح أنه من خلال العمل المشترك ، يمكن للاتحاد الأوروبي وشركائه في الجوار الجنوبي تحويل التحديات المناخية والبيئية ، والتحول الرقمي ، إلى فرص رئيسية للتنمية المستدامة ، والمساهمة في انتقال أخضر عادل وشامل .
وشدد البيان على أن الحكم الرشيد ، وتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية ، والمؤسسات الديمقراطية وسيادة القانون تعتبر أيضا عناصر أساسية للاستقرار والأمن والتنمية المستدامة في المنطقة على المدى الطويل. ويسعى الاتحاد الأوروبي الى تكثيف مشاركته في هذه القضايا، وتجديد جهوده لمنع الصراعات وحلها، فضلا عن التعاون في مجال الأمن ، والهجرة وقدرات التأهب والاستجابة للأنظمة الرعاية الصحية .
كما أعلن البيان عزم الاتحاد الأوروبي تعزيز الحوار السياسي عبر البحر الأبيض المتوسط من خلال عقد اجتماعات سنوية لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وشركاء الجوار الجنوبي لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ الأجندة الجديدة للبحر الأبيض المتوسط.
برو/وام