افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 29 يونيو / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بإطلاق الدولة لعدد من المبادرات والمشاريع الاقتصادية الجديدة التي تشكل رافداً وداعماً قوياً للشركات العائلية ومسرعات لتعزيز جهود دخولها في أسواق ما يؤكد أن اقتصاد الدولة يسير وفق آلية واضحة تعي هدفها جيدا وكيف تواكب التطلعات الوطنية مع الانطلاقة نحو الـ50 عاما المقبلة .. إضافة إلى انطلاق مفاجآت صيف دبي بعد غد والتي مكانة الإمارات كواحدة من أهم الوجهات السياحية على مستوى المنطقة والعالم وقدرتها على التعافي السريع ومواجهة التحديات بكفاءة عالية حيث يبدأ التعافي السياحي للعالم من دبي حيث نجحت في استعادة الزخم الاقتصادي وزخم الحياة في جميع مجالاتها وأنشطتها.

فتحت عنوان " اقتصاد الخمسين " .. قالت صحيفة "الاتحاد" مبادرات وقرارات حكومية، تستهدف تحقيق انطلاقة قوية في المجال الاقتصادي، وتحفيز مختلف القطاعات، خلال مرحلة التعافي من آثار الجائحة، وترسيخ موقع الإمارات وجهة استثمارية عالمية متميزة في بنيتها التحتية وتشريعاتها، أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" للوصول إلى الهدف الرئيس بتحقيق أفضل أرقام للنمو الاقتصادي على مدى الخمسين عاماً المقبلة من مسيرة الدولة التنموية.

وأضافت مبادرات عديدة تنوعت بين دعم الشركات الوطنية، وفتح قنوات أخرى لتسهيل جذب الاستثمار، وتنشيط الاقتصاد المعرفي من خلال توظيف البيانات في صنع السياسات التي تعزّز الريادة المستقبلية لدولة الإمارات، والدخول إلى 25 سوقاً دولياً جديداً في تجارتنا الخارجية عبر الأجندة الوطنية لتنمية الصادرات، بالإضافة إلى تمكين رجال الأعمال الشباب بالمهارات الريادية واستقطاب المواهب والكفاءات الشابة للمشاركة بفاعلية في تطويرأنموذجنا الاقتصادي الذي نريد.

وأوضحت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن تصاعد أرقام النمو في الإمارات، وفق مؤشرات المنظمات الاقتصادية الدولية الكبرى، رغم انعكاسات جائحة كورونا على النشاط الاقتصادي للعالم، يعود لخصوصية إماراتية في التعامل مع المستجدات، قوامها الاستباقية والتخطيط، وهي ما تمثله هذه المبادرات التي تستقرئ تطورات الاقتصاد العالمي وتحدياته، وتعمل بشكل علمي على مواجهاتها وتطويعها في خدمة الاقتصاد المحلي الذي أثبت تنافسيته ومرونته واستقراره وصلابته في مواجهة أي تحدٍ أو أزمة مستقبلية.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات.. إلهام الريادة نحو المستقبل " ..

كتبت صحيفة "الوطن" مما يتفرد به وطننا على المستوى العالمي وفي سابقة جديدة تضاف إلى سجل نجاح دولة الإمارات العظيم، أن كل صاحب فكرة مبدعة أو موهبة تقوم على مهارة يمكن أن ترفد مسيرة التنمية الشاملة، سوف يحظى بالاهتمام والرعاية اللازمين على أعلى المستويات، فنحن وطن قدمت فيه قيادتنا الرشيدة للعالم أجمع الدليل التام على أننا نجيد استخراج الطاقات الخلاقة والمبدعة وتسخيرها في كل ما يخدم انطلاقة الدولة نحو المستقبل الذي ستكون الأفضل فيه، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، خلال إطلاق سموه لمشاريع اقتصادية تشكل رافداً وداعماً قوياً للشركات العائلية ومسرعات لتعزيز جهود دخولها في أسواق جديدة، بالقول: "عملنا الاقتصادي مستمر ومتسارع ويسير بالاتجاه الصحيح وفريقنا الحكومي تم إعادة تشكيله في الصيف الماضي لتعمل جميع الوزارات والمؤسسات الداخلية والخارجية والتشريعية على التركيز على هدف واحد وواضح .. النمو الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة للخمسين عام القادمة ".

ولفتت إلى أن كل هذا يؤكد أن اقتصادنا العملاق على الصعد كافة يسير وفق آلية واضحة تعي هدفها جيداً وكيف تواكب التطلعات الوطنية الكبرى مع الانطلاقة المباركة لدولة الإمارات نحو الـ50 عاماً الجديدة، فاعتماد الكثير من مقومات النجاح مثل أكاديمية لريادة الأعمال ومنصة للشركات الناشئة لتواكب تطورها وبوابة ذكية تكون رافداً للمعلومات حول سياسة الاستثمار، وأجندة وطنية تستقطب المواهب إلى الدولة.. يبين حجم العمل والأفكار الكبرى التي يتم العمل من خلالها، وكيف تمكنت دولة الإمارات من خلال الرؤى الاستثنائية والأفكار السديدة للقيادة الرشيدة من سن نهج متفرد ومتميز يكون قادراً على جعل كل ما يعزز مكانة الإمارات كوجهة استثمارية أولى إقليمياً ودولياً في تزايد مستمر.

وأشارت إلى أن الجهاز الإداري على أعلى المستويات في دولة الإمارات وبمتابعة مباشرة من القيادة الحكيمة يعمل على قلب واحد وبشكل تكاملي، فالاقتصاد المتنامي يشكل قاعدة لا غنى عنها في مسيرة العمل نحو المستقبل.

وقالت "الوطن" في الختام ندرك ونؤمن أننا سنواصل المسيرة نحو المستقبل الذي نقدم من خلاله جانباً من عزيمتنا لنكون الأفضل، ولدينا من الخبرات المتراكمة ونتائج مسيرة عظيمة من النجاحات المثمرة ما يجعلنا على ثقة تامة بأننا الأقوى في استراتيجيتنا وعزيمتنا ومشاريعنا نحو الغد بكل ما تشكله من تميز وإلهام.

من جانب آخر وتحت عنوان " رسالة أمل للعالم " .. قالت صحيفة " البيان " تنطلق مفاجآت صيف دبي بعد غد لتقدم مجموعة إضافية من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والعروض والتخفيضات الجذابة على مدار 10 أسابيع بتوفير تجربة ممتعة وآمنة للزوار، ولترسخ مكانة الإمارات كواحدة من أهم الوجهات السياحية على مستوى المنطقة والعالم، وقدرتها على التعافي السريع ومواجهة التحديات بكفاءة عالية حيث يبدأ التعافي السياحي للعالم من دبي التي برهنت بأن مواسمها السياحية مستدامة ومشاريعها متواصلة بفضل صياغتها الخطط الاستباقية اللازمة للتعامل مع جائحة كورونا، حيث نجحت في استعادة الزخم الاقتصادي، بل زخم الحياة في جميع مجالاتها وأنشطتها، ولتأخذ الحياة دورتها الطبيعية.

وأضافت أن الإمارات نموذج عالمي للتعافي الاقتصادي، ولا شك أن الانتعاش الذي يحدث في كل القطاعات ومنها قطاع السياحة في الإمارة جاء نتيجة عوامل عدة من أهمها الكفاءة والفاعلية في التعامل مع مختلف التحديات، كما أن الثقة بالخطوات الاحترازية التي تتبعها الإمارات أسهم أيضاً في ارتفاع معدلات الإقبال على السفر للدولة.. إضافة إلى ما تمتلكه الدولة من بنية تحتية فائقة الحداثة ونمط حياة يتسم بمستويات رفيعة من الأمن والأمان، فالدول التي تخطط بكفاءة للمستقبل أكثر استعداداً للتعامل مع الأزمات المفاجئة.

وأكدت " البيان" في الختام أن دبي تعد أفضل الوجهات السياحية في العالم، إذ تعاملت مع الجائحة بطريقة احترافية وريادية، تفوقت فيها على مدن كثيرة في العالم، معززة الخطوة بحملة تطعيم واسعة النطاق وُصفت بأنها الأكثر نجاحاً في العالم، ولا شك أن توافد أثرياء العالم بغزارة على دبي في الفترة الراهنة، جاء ليؤكد حمل الدولة رسالة أمل للعالم في موسم التعافي السياحي، بعدما نجحت في إدارة جائحة كورونا بكل اقتدار وباتت أقوى من ذي قبل.

- خلا -