افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 30 يونيو / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بترحيب دولة الإمارات بوقف إطلاق النار في إقليم تيغراي في إثيوبيا مؤكدة أنه خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية وطموحات الشعب الإثيوبي.. إضافة إلى دعم الدولة إطلاق صندوق الأمم المتحدة الاستئماني "يونيتلايف" الهادف لمكافحة سوء التغذية المزمن في مناطق العالم .. بجانب النتائج القوية التي حققها مركز دبي المالي العالمي خلال الفترة الماضية رغم التحديات التي يمر بها الاقتصاد العالمي ليصبح أحد أبرز المراكز المالية الدولية في العالم ما يرسخ مكانة دبي بين أهم وأكفأ المراكز المالية عالميا.

كما اهتمت بالمشهد في سوريا وما نتج عن مؤتمر التحالف الدولي ضد داعش والاجتماع الوزاري الموسع الذي عقد في روما بشأن سوريا.

فتحت عنوان " طريق السلام" .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الحوار ضرورة لإنهاء أي نزاع مهما كان صعباً ومريراً، ذلك أن تعقيداته تبقى قابلة للتسوية، ناهيك عن حقن الدماء، وتجنب الخسائر سواء كانت بشرية أو مادية.

وأضافت أنه انطلاقاً من حرصها الدائم على الحل السياسي، أكدت الإمارات في ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار بإقليم تيغراي في إثيوبيا، أن هذا القرار يعد خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية وطموحات الشعب وأن الحوار البنّاء ضمن إطار دولة المؤسسات وسيادة القانون والدستور هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع وعودة الاستقرار وبناء مستقبل يلبي تطلعات إحلال السلام الدائم والازدهار.

وأشارت إلى أن الرسالة الإماراتية واضحة في دعم التسوية السياسية، ولا بد من حشد مزيد من الدعم عربياً وأفريقياً ودولياً لمساندة الحكومة الإثيوبية في قرار وقف النار في تيغراي، بما يمكِّن من التواصل مع الساعين إلى السلام من جهة، ويؤمّن تحرك منظمات الإغاثة الإنسانية من جهة ثانية.

وشددت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها على أنه لا حل عسكرياً للأزمة ومجلس الأمن الدولي المنتظر أن يبحث الوضع في تيغراي بعد غدٍ سيؤكد ذلك، داعماً لوقف إطلاق النار، وداعياً جميع الأطراف إلى الالتزام حقناً للدماء، وإنهاءً لمعاناة عشرات آلاف المنكوبين بنيران الحرب.

من جانب آخر وتحت عنوان " الإمارات تعزز التوجهات الإنسانية عالمياً " .. قالت صحيفة "الوطن" تعمل دولة الإمارات دائماً لإنجاح كافة المساعي الهادفة لإحداث تغييرات إيجابية في حياة المجتمعات التي تعاني ظروفاً صعبة أو تهديدات تطال أمنها الصحي، وخلال ذلك قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، مواقف تاريخية عظيمة كان لها أكبر الأثر في تعزيز الجهود الرامية لحماية عشرات الملايين حول العالم، ذلك التاريخ الذي كتبته الدولة بتوجيهات قائد طالما جعل الشأن الإنساني في طليعة الأولويات التي يتم العمل عليها وتجسد التوجه الأصيل لوطن تقترن الإنسانية باسمه، فمن تقديم الإغاثة والدعم لعشرات الدول، وتعزيز جهود مئات الآلاف من الكوادر الطبية حول العالم لمواجهة "كوفيد19″، إلى تقديم جرعات اللقاح ضد شلل الأطفال إلى غيرها من المبادرات، مسيرة حافلة لا تتوقف وتحرص من خلالها الدولة على رعاية ودعم كل توجه إنساني هادف لحماية صحة الشعوب وسلامة الأجيال.

ولفتت إلى أن من تلك المبادرات التي يتم العمل عليها ضمن "مبادرة بلوغ الميل الأخير" دعم إطلاق صندوق الأمم المتحدة الاستئماني "يونيتلايف"، الهادف لمكافحة سوء التغذية المزمن في مناطق العالم، ويأتي الدعم ضمن تعزيز الإمارات لكافة مساعي التنمية الدولية بهدف النهوض بالبشرية نحو واقع أفضل وإنهاء الأزمات التي تعاني منها في الكثير من المناطق، فالإمارات تدرك دائماً أن الأطفال هم مستقبل الشعوب ولذلك كانت دائماً تتلمس المخاطر المحيقة وأسباب المعاناة وتعمل على تحقيق استجابة فاعلة تواكب التطلعات العالمية لتحقيق الأفضل، وهذا أسلوب راسخ وثابت دائماً في نهج الدولة الإنساني منذ تأسيسها، إيماناً من القيادة الرشيدة في تأمين مقومات التنمية الشاملة خدمة لجميع الشعوب والأمم، فكانت المبادرات السباقة أسلوباً متفرداً انطلاقاً من أصالة قيم الوطن، والتجاوب مع الدعوات العالمية والأممية التي تهدف لتحقيق ذات النتائج والإعلان عن دعمها، وتسليط الضوء على المخاطر والتداعيات التي يمكن أن تنجم عن عدم التحرك الفاعل والواجب تجاهها.

وأضافت لاشك أن الأرقام تعطي فكرة عن خطورة سوء التغذية الذي يعاني منه مئات ملايين الأطفال حول العالم من قبيل أن طفلاً من كل خمسة يفتقر إلى النظام الغذائي خلال أول ألف يوم من حياته، وهي أزمة كبرى يمكن أن يكون لها تداعيات تلازم هذه الفئة طوال عمرها، كما أن ارتباط سوء التغذية بـ 45% من وفيات الأطفال دون الخامسة حول العالم مؤشر آخر على أهمية التعاون.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن نهج دولة الإمارات الإنساني والشامل والمواقف العظيمة للقيادة الرشيدة سيكون له دور كبير في إحداث التغير الإيجابي المطلوب، ولفت نظر العالم إلى أهمية التعاون لمواجهة كل تحد يهم جميع الأمم والشعوب خاصة تلك التي تعيش معاناة الحاجة، وسيبقى لتوجه الإمارات ومواقفها النبيلة الدور الكبير في تسجيل ملاحم تواكب التطلعات الإنسانية نحو الأفضل دائماً.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " صورة مشرقة" .. كتبت صحيفة " البيان" تخطو الإمارات خطوات واثقة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً في كل المجالات، حيث أسهمت رؤية قيادتنا الرشيدة في إرساء بيئة أعمال رائدة تتمتع بمقومات وإمكانات استثنائية، جعلت دبي مركزاً مالياً رائداً في العالم ومنارة مشرقة على المستوى العالمي، وهو ما أظهرته النتائج القوية التي حققها مركز دبي المالي العالمي خلال الفترة الماضية رغم التحديات التي يمر بها الاقتصاد العالمي ليصبح أحد أبرز المراكز المالية الدولية في العالم.

وذكرت أن سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مركز دبي المالي العالمي، أكد أن الأداء القوي لمركز دبي المالي العالمي يعزز مكانة دبي كمحور رئيسي للأنشطة المالية ليس على مستوى المنطقة فحسب بل على مستوى العالم أجمع، كما يعكس النهج الراسخ الذي تنتهجه دولة الإمارات والقائم على التنوع الاقتصادي، وتعظيم عناصر الإبداع والابتكار والتوسع في الأعمال.

ولفتت إلى أن المكانة التي اكتسبها مركز دبي المالي العالمي تؤهله اليوم وبجدارة لابتكار أبعاد جديدة للمنظومة المالية والاستثمارية بما يسهم في استدامة النمو والازدهار لاقتصادنا الوطني من خلال توطيد مكانة دبي في طليعة الابتكار المالي.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن الإمارات لديها أسس اقتصادية قوية، مكنتها جنباً إلى جنب مع التدابير الصحية لمواجهة تداعيات الجائحة من الحفاظ على استدامة النمو الاقتصادي والأداء المتميز لقطاعات الدولة الحيوية. وهو ما أسهم في ترسيخ مكانة دبي بين أهم وأكفأ المراكز المالية عالمياً وعامل جذب للاستثمار الأجنبي، ما يبرهن على سلامة الجهود التي تقوم بها المنظومة المالية في الدولة التي ساهمت في الارتقاء بمكانة دبي كمحور مالي عالمي حاضراً ومستقبلاً.

أما صحيفة "الخليج" .. فقالت في افتتاحيتها تحت عنوان " سوريا..

مكانك راوح" إن مؤتمر التحالف الدولي ضد «داعش»، والاجتماع الوزاري الموسع الذي عقد في روما يوم أمس الأول بشأن سوريا لم يخرجا بجديد، سوى الحديث عن عموميات ومواقف تقليدية عن الدعوة إلى «هدنة شاملة» و«وقف دائم لإطلاق النار» و«تسوية سياسية وفق قرار مجلس الأمن 2254»، و«إيصال المساعدات الإنسانية من دون عوائق»، وأيضاً «استمرار عمل اللجنة الدستورية».

وشددت في الختام على أن حل الأزمة السورية يحتاج إلى إجراءات ومواقف حاسمة بين الدول المعنية تحقق هذه الأهداف، وليس مجرد بيانات تحتاج إلى آليات تنفيذية ما زالت القوى المتصارعة على الأرض السورية مختلفة حول تفسير كل بند من بنود البيان، إضافة إلى وجهات النظر المتعارضة حول وسائل الحل السياسي، والوجود العسكري الأجنبي، ودور المنظمات المتطرفة والإرهابية، والموقف من النظام السوري، فضلاً عن دور اللجنة الدستورية المكلفة بوضع دستور جديد أو تعديل الدستور الحالي.. لافتة إلى أن بيان مؤتمر روما أكد أن الصراع على سوريا لم يحسم، وأن القوى المتصارعة على أرضها لم تحسم خياراتها بعد.

- خلا -