اختتام فعاليات "مهرجان المربعة للفنون" في عجمان

عجمان في 8 نوفمبر / وام / اختتمت دائرة التنمية السياحية في عجمان فعاليات "مهرجان المربعة للفنون" الذي جاء في نسخته الأولى تحت شعار "نستلھم من الماضي لنرسم المستقبل".
وعكس المهرجان ملامح إرث الحضارة الإنسانية في الإمارات، والارتباط الوثيق بالماضي، والقدرة على الحفاظ على الموروث الثقافي والتراثي وربط الجيل الجديد به، حيث وصل عدد زوار المهرجان إلى أكثر من 20 ألف زائر، وأقيم خلاله 64 عرضا فنيا وورشة عمل بمشاركة أكثر من 170 فنانا.
وحقّقت الدورة الأولى من المهرجان الذي أقيم في منطقة الحي التراثي المحيط بمتحف عجمان نجاحاً ملحوظاً من ناحية إقبال الجمهور والمتخصصين والمهتمين بالفنون والمبدعين الذين حضروا الأنشطة التي توزّعت على المعارض الداخلية والخارجية، والورش والمحاضرات التي نظّمت يومياً، إضافةً إلى الفعاليات الفنية والاستعراضية والتراثية المتنوّعة والمخصّصة لكافة الفئات العمرية التي قدّمها العديد من الفنانين والمبدعين.
وجاء ضمن أنشطة المهرجان هذا العام تنظيم مزاد فني بالتعاون مع نادي روتاري دبي، حيث أقيم المزاد على 20 قطعة فنية من مختلف الفنون وتم بيعها دعماً لمصمّميها واستدامة أعمالهم.
وتضمنت فعاليات المهرجان مجموعة ورش عمل من بينها ورشة لصناعة الفخار، ونحت الميداليات، وتصميم المساحات من منظور "فنغ شوي"، وتصميم صحون وأكواب السيراميك باستخدام الطين الطبيعي، ورسم دروب-إن، وتصميم الأزياء، وفنّ الخط، والرسم التصويري، والتصوير بالهاتف، وأساسيات التزيين بالورق، وسبك الحبار في الفضة، وأساسيات تصميم المجوهرات والاكسسوارات، وفن حفر الخشب بالنار، وقصّ الورق ثنائي الأبعاد ..تخلّل ورش العمل عرض مميز لنحت تماثيل خاصة بجائحة كورونا.
كما شهد برنامج المسرح حفلة على آلة القانون وحفلة على آلة العود، وعرض موسيقي لفرقة ليفلز وعرض لكاتي دينيست وعرض لفرقة بينا ديو، وعرض كوميدي لآبز آلي.
وأصدر المهرجان في ختام فعالياته توصيات عدّة تضمّنت الاستمرار في تشجيع الإبداع بكافة أشكاله الفنية والإبداعية في عجمان، وإقامة المزيد من الأنشطة والفعاليات والحوارات الثقافية، والحرص على تقديم نسخة ثانية من المهرجان تشمل أعداداً أكبر من الفنانين لتشمل مشاركات من خارج الدولة، بالإضافة الى استقطاب شركات عالمية لعرض ابتكاراتهم في مختلف المجالات الفنية وتنظيم مسابقة للمسرح الأدائي، وعرض أعمال ال "أن أف تي" وإقامة دورات تدريبية للفنانين تؤهلهم للدخول الى العالم الفني الرقمي.
وأكّد سعادة صالح محمد الجزيري، مدير عام دائرة التنمية السياحية في عجمان، ان توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، ومتابعة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، وتوفير سموهما الدعم المتواصل للفعاليات التراثية والثقافية، أسهما بشكل كبير في إنجاح المهرجان وتحقيقه لرؤية عجمان في الحفاظ على التراث الإماراتي الأصيل والذاكرة الإنسانية في حياة المجتمع، ودعم مسيرة الحفاظ على التراث المحلي، وتسليط الضوء على حضارته وموروثه الشعبي محافظين بذلك على ثقافة المكان ودمجها مع الثقافات الأخرى.
وقال إن الدائرة حرصت من خلال "مهرجان المربعة للفنون" على الاحتفاء بالفنون الراقية والمساهمة في تبادل الخبرات والمعارف وتشارك الثقافات بين المشاركين من مختلف الجنسيات لما يتضمّنه من تنوّع فنّي وثقافي هادف يهتمّ بالفنون الراقية ويمثّل منبراً إماراتياً متميزاً لنشر قيم الفن والإبداع بين شعوب العالم.
وتقدّم سعادته بالشكر الجزيل للرعاة والقائمين والشركاء في المهرجان على الدور الهام الذي لعبوه ودعمهم اللامحدود للقطاع الفني والإبداعي، وأثنى على جهودهم في خدمة مجتمع الإمارات ومشاركتهم الدائمة في كل الفعاليات التي تعود بالفائدة على اقتصاد الدولة وعلى المجتمع ككل، وأن رعايتهم للأحداث الفنية والسياحية تؤكّد التزامهم المسؤول نحو تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية ضمن سياق نهضوي متكامل.
جدير بالذكر أن قائمة الرعاة لمهرجان المربّعة للفنون ضمّت "اتصالات" كراعي بلاتيني، و"مدينة عجمان الإعلامية الحرة" كراع ذهبي، و"دائرة البلدية والتخطيط في عجمان" كراع فضي، و"غرفة تجارة وصناعة عجمان" كراع برونزي، وفندق "فيرمونت" عجمان كشريك استراتيجي، بالإضافة الى العديد من الجهات الحكومية والخاصة مثل "جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي"، و"معهد دبي للتصميم والابتكار"، و"معهد فاد للموضة والأزياء الفاخرة في دبي"، و"تشكيل"، و "أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة"، وشركة "بيئة"، والمعماري "سيمون ميشيلي"، و"استوديو فيي"، و"أوكسيجين"، و"لافا".