السبت 28 مايو 2022 - 11:06:22 ص

القطاع الصحي في أبوظبي .. ريادة عالمية تواكب مئوية الإمارات


عبدالله آل حامد: بفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة أثبتت أبوظبي تميز وكفاءة منظومتها الصحية عالمياً في التصدي لجائحة كوفيد -19.

- تصنيع أكثر من 300 ألف عينة من محلول استخلاص الحمض النووي لكوفيد-19 محليا.ً - أكثر من 500 ألف فحص يومياً القدرة الاستيعابية لفحوصات "كورونا" في أبوظبي.

- توفير 27 مركزاً للفحص والتطعيم من المركبة على مستوى الإمارة.

- إنشاء 6 مستشفيات ميدانية مجهزة بأحدث الوسائل العلاجية.

- رفع الطاقة الاستيعابية للقطاع الصحي بنسبة 200% لعدد الأسرة في المستشفيات.

- رفع عدد الأسرة في أقسام العناية المركزة إلى 300%.

- 6 مليارات السعة التخزينية للقاحات في أبوظبي وتعد الأكبر عالمياً.

- 25 جائزة دولية اعترافاً بريادة القطاع الصحي في أبوظبي عالمياً.

- ربط 100% من مستشفيات الإمارة بمنصة ملفي الأولى على مستوى العالم التي تستطيع ربط كافة المستشفيات في وقت قياسي.

- أكثر من 325 بحثا يساهم في توظيف الابتكار والبحوث للتصدي للجائحة عالمياً.

- تزويد أبطال خط الدفاع الأول بأكثر من 150 مليون وسيلة حماية شخصية.

أبوظبي في 19 يناير/وام/ رسخت إمارة أبوظبي مكانتها وجهة رائدة للرعاية الصحية وحاضنة للابتكار في علوم الحياة ومنصة إقليمية هامة للتعاون الدولي وتوحيد الجهود للمضي بصحة المجتمعات في المنطقة والعالم.

وفي عام الخمسين، تصدرت أبوظبي مدن العالم القيادية في التعامل مع جائحة كوفيد -19 في العام 2021 وشكلت إنجازاتها الرائدة في التصدي للجائحة نموذجاً فريداً في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع واستدامة الأعمال.

و أثبت قطاع الرعاية الصحية قدرة ومرونة استثنائية وجاهزية عالية في التعامل مع الأزمات ومواجهة التحديات، مع الاستمرار في تطوير وتقديم خدمات الرعاية الصحية وفق أعلى مستويات الجودة وباستخدام أحدث الابتكارات العلاجية والوقائية والتشخيصية، وآخر ما توصلت إليه التكنولوجيات المتقدمة.

و من خلال الأبحاث العلمية والشراكات الاستراتيجية مع كبرى شركات الأبحاث والمنتجات الدوائية في العالم، ساهمت أبوظبي في رفد الكنز المعرفي العالمي حول الجائحة وتسريع عمليات إنتاج اللقاح، لا بل وتعدى دورها ذلك لتصبح لاعباً رئيساً في الحد من انتشار فيروس كوفيد-19 عالمياً من خلال مبادرة استراتيجية لتوزيع اللقاحات وإنشاء ممر جوي عالمي لتوزيع اللقاحات والمنتجات الدوائية.

و قال معالي الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة : "تتجه الأنظار إقليمياً وعالمياً إلى أبوظبي التي وضعت، في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة حفظها الله، صحة وسلامة المجتمع في مقدمة أولوياتها، وأثبتت تميز وكفاءة منظومتها الصحية والمنظومات المساندة، التي عملت بروح الفريق الواحد، في التصدي لجائحة كوفيد -19، ومواصلة تطوير وتقديم خدمات صحية بمستويات جودة عالمية المستوى، مستندة إلى أسس علمية وبحثية ومنظومة بيانات آنية".

وأضاف : " سطر عام 2021 جملة من الإنجازات الهامة في مسيرة قطاع الرعاية الصحية في أبوظبي، كان أبرزها الاستجابة المتميزة التي وضعت الإمارة في صدارة المدن القيادية في التعامل مع الجائحة على مستوى العالم، وذلك بفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة التي كانت متواجدة لحظة بلحظة منذ اليوم الأول، وتكاتف الجهود الوطنية بين القطاعين العام والخاص، وتفاني أبطالنا في خط الدفاع الأول الذين واصلوا مهمتهم في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع والتصدي للجائحة، والتزام أفراد المجتمع وحرصهم على تبني الإجراءات الاحترازية التي تحمي صحتهم وصحة من حولهم".

و قال معاليه: " شكلت توجيهات قيادتنا الرشيدة وعزيمة أبطال خط الدفاع الأول في القطاعين العام والخاص والوعي المجتمعي مزيجاً فريداً جعلنا قادرين على ترسيخ منظومة رعاية صحية متميزة حظيت بإشادة عالمية كبيرة تمثلت في العديد من التصنيفات والتكريمات والجوائز المرموقة، وجعلت أبوظبي محط أنظار العالم ما عزز مكانتها وجهة عالمية للرعاية الصحية والاستثمار في الرعاية الصحي وحاضنة للابتكار في علوم الحياة".

وأضاف معاليه : "بينما يستمر فيروس كوفيد-19 في تأثيره على حياة الناس حول العالم، عززنا المنظومة الوقائية والتشخيصية والعلاجية في الإمارة للتصدي للوباء، لضمان صحة وسلامة جميع أفراد المجتمع.. وعلى الرغم من التحديات، نمضي على نهج قيادتنا الرشيدة، التي لا يقف شيء أمام طموحاتها، لمواصلة تحقيق استمرارية الأعمال وتمكين كافة القطاعات من دفع عجلة التطوير وتحقيق الأهداف الطموحة والرؤى المنشودة للخمسين عاماً المقبلة.

وأكد معاليه أن العام 2021 كان شاهداً على الجهود الكبيرة التي سطرت لتوحيد العمل العالمي و التعاون من أجل صحة وسلامة المجتمعات في كل مكان فقد قامت دائرة الصحة أبوظبي بتطوير وتوطيد علاقات تعاون مشترك جمعتها بشركاء ومؤسسات مرموقة من مختلف أنحاء العالم لتواصل إثراء إمكاناتها واستغلال البنية التحتية المتطورة فيها والكفاءات المتميزة في مؤسساتها، لترسيخ مكانة الإمارة وجهة رائدة للرعاية الصحية وحاضنة للابتكار في علوم الحياة ومنصة إقليمية هامة للتعاون الدولي وتوحيد الجهود للمضي بصحة المجتمعات في المنطقة والعالم".

المركز الأول عالمياً.

و تصدرت دولة الإمارات بلدان العالم في انخفاض معدلات الوفاة بين مصابي كوفيد-19، وفي معدلات التطعيم ضد كورونا بين السكان، الأمر الذي مكنها من الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع وضمان استمرارية الأعمال.

فيما واصلت أبوظبي صدارتها عالمياً في الاستجابة لجائحة "كوفيد -19" بعد أن حلت بالمركز الأول بين 50 مدينة قيادية، وفق أحدث تصنيف أصدرته مجموعة المعرفة العميقة التي تتخذ من لندن مقرا لها.

" القدرة الاستيعابية".

و خلال الأشهر الـ12 الماضية، استطاعت أبوظبي تصنيع أكثر من 300 ألف عينة من محلول استخلاص الحمض النووي لكوفيد-19 محلياً، كما عززت القدرة الاستيعابية لفحوصات كوفيد لتصل إلى أكثر من 500 ألف فحص يومياً، فيما ارتفعت قدرة الإمارة على تخزين اللقاحات لتصل إلى 6 مليارات جرعة، وتم توفير 27 مركزاً للفحص والتطعيم من المركبة، وإنشاء 6 مستشفيات ميدانية مجهزة بأحدث الوسائل العلاجية، ورفع الطاقة الاستيعابية للقطاع بنسبة 200% لعدد الأسرة في المستشفيات، ورفع عدد الأسرة في أقسام العناية المركزة إلى 300%.. فيما تم تزويد أبطال خط الدفاع الأول بأكثر من 150 مليون وسيلة حماية شخصية بما في ذلك الكمامات وأقنعة الوجه والقفازات والملابس الواقية.

"الأولى عالمياً في تبني العلاجات رائدة".

وفي ظل توجيهات القيادة الرشيدة، واصلت دائرة الصحة – أبوظبي توفير أحدث العلاجات المبتكرة للحفاظ على صحة وسلامة كافة فئات المجتمع، حيث وقعت الدائرة مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية مع كبرى الشركات الدوائية العالمية لتوفير أحدث العلاجات والعقاقير لعلاج المصابين من ذوي الأعراض البسيطة والمتوسطة والحرجة وأصحاب المناعة الضعيفة والذين لا يمكنهم أخذ اللقاحات، فضلاً عن توفير العلاجات الوقائية لحماية كافة أفراد المجتمع من فيروس كوفيد -19.

منظومة رقمية شاملة.

ونجحت دائرة الصحة من خلال توظيف الابتكار والتكنولوجيا وفي إطار الجهود الرامية إلى مواصلة تعزيز تجربة المرضى والارتقاء بجودة ومخرجات الرعاية الصحية في أبوظبي في ربط جميع المستشفيات الحكومية والخاصة في الإمارة على منصة "ملفي"، والتي تُعد الأولى على مستوى العالم التي تستطيع ربط كافة المستشفيات في وقت قياسي، وهي إحدى المبادرات الإستراتيجية لدائرة الصحة أبوظبي.

"دور ريادي في التصدي للجائحة عالمياً".

وكانت الإمارات من أوائل بلدان العالم التي تشارك في التجارب السريرية للقاحات كوفيد-19 الأمر الذي ساهم في تسريع وتيرة تطوير اللقاحات وتقديمها للعالم كجزء من مواجهته مع الجائحة، بما في ذلك المشاركة في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح سينوفارم والدراسة التكميلية للاستجابة المناعية للقاح سينوفارم للأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين ثلاث سنوات و17 سنة، وكذلك المرحلة الثالثة من التجارب السريرية على اللقاح الروسي لفيروس كوفيد-19 والقائم على الفيروسات الغدية، وغيرها من التجارب السريرية الأخرى.

و على المستوى البحثي ضاعفت أبوظبي إمكاناتها البحثية خلال العام 2021 لتستطيع تطوير أبحاث علمية وسريرية تجاوز عددها أكثر من المشروعات البحثية التي تم إجراؤه خلال الأعوام الخمس التي سبقته.

وكانت دائرة الصحة أبوظبي قد أطلقت "سجل أبحاث كوفيد-19"، ليكون منصة موحدة لدعم الأبحاث العلمية وتسريع وتيرة الاكتشافات والابتكارات التي من شأنها المساهمة في رفد الجهود العلمية المبذولة لمواجهة الفيروس.

و استقبل السجل 376 بحثاً علمياً حتى الآن تم الموافقة على 325 بحثاً منها والانتهاء من نشر 46 بحثاً.. وبلغ عدد المنشآت المرخصة للأبحاث في الرعاية الصحية حتى تاريخه 67 منشأة بحثية في الإمارة.

و واصل " ائتلاف الأمل" الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له ويعد من أهم سلاسل توريد اللقاحات على مستوى العالم من حيث الكفاءة والإمكانات، خلال العام 2021 المضي بقيادة دائرة الصحة – أبوظبي، نحو توزيع ونقل اللقاحات التي وصلت إلى أكثر من 200 مليون جرعة حول العالم.

و "ائتلاف الأمل" هو شراكة بين القطاعين العام والخاص، يتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً له ليوفر حلولاً متكاملة لسلسلة التوريد لدعم قدرات شحن وتوزيع لقاحات فيروس كوفيد-19.

25 جائزة.

و حظيت أبوظبي بـ25 جائزة محلية وعالمية نظير تميزها في جملة من الجوانب قي ظل تواصل إنجازات الإمارة على مدار العام الماضي لتصبح محط أنظار العالم في التعامل مع حالات الطوارئ والمضي في إطلاق المبادرات المبتكرة التي تركز على المرضى وتلبي احتياجاتهم.

وام/أحمد النعيمي/عاصم الخولي