الخميس 09 فبراير 2023 - 5:54:39 ص

وفد من الاتحاد الأوروبي يزور الإمارات لمناقشة التكنولوجيا وحقوق الطفل


أبوظبي فى 28 نوفمبر / وام / اختتم وفد أوروبي زيارة إلى دولة الإمارات حيث ناقش أعضاء الوفد مع المسؤولين الإماراتيين جهود دولة الإمارات في مجالي "التكنولوجيا من أجل مستقبل أفضل'' و"حقوق الطفل في بيئة أكثر أماناً".

وضم الوفد الذى ترأسته إيزابيل ويسلر ليما، عضو البرلمان الأوروبي ومنسّق حقوق الإنسان لمجموعة EPP في البرلمان أعضاء من البرلمان الأوروبي وتسعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً .

وتناولت زيارة الوفد الأوروبي دور التكنولوجيا والابتكار في بناء مستقبل مستدام، ومساهمات الأطفال في هذه العملية، وضرورة حماية الشباب من مخاطر التقنيات الجديدة، وجهود دولة الإمارات للقضاء على العنف ضد النساء والأطفال.

وعقد برلمان الطفل الإماراتي يوم الجمعة جلسة بحضور معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، وسعادة ريم الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، إلى جانب أعضاء الوفد الأوروبي الزائر، حيث ناقش المري خلال الجلسة مسألة زيادة الدعم الحكومي للإبداع، وبراءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية.

وتبادل الأطفال الإماراتيون والأوروبيون خلال الجلسة وجهات النظر حول ثقافاتهم وطموحاتهم ورؤاهم بشأن مستقبل الكوكب، والأمن السيبراني وتأثير التكنولوجيا، وكيفية المساهمة في خلق بيئة سيبرانية أكثر أماناً فيما أوضح أعضاء برلمان الطفل الإماراتي كيفية مشاركتهم في صنع القرار بشأن القضايا التي تهم حاضرهم ومستقبلهم.

وفي اجتماع مع أعضاء الوفد، شدّدت المقدم دانه المزروعي، مدير عام مكتب الشؤون الدولية بوزارة الداخلية، على أهمية قيام الحكومات وصانعي السياسات بتوفير مساحات آمنة للشباب واليافعين على الإنترنت وعند التعامل مع التقنيات الحديثة.

وقالت المزروعي: "نحن نسعى جاهدين لبناء عالم أفضل لهم ونفخر بأننا نلعب دوراً رائداً، ونعمل مع الشركاء من الحكومات وكيانات القطاع الخاص والمجتمع المدني في جميع أنحاء العالم لتطوير الحلول وتبادل الخبرات".

من جانبها، صرحت ويسلر ليما بأنّ "المناقشات مع المقدم المرزوقي أظهرت الحاجة إلى تشارك عالمي إضافي للنجاح في توفير الحماية للأطفال في جميع أنحاء العالم".

واطلع أعضاء الوفد خلال الزيارة التي استمرت ثلاثة أيام على تاريخ دولة الإمارات، وعلى ما وصلت إليه من تطوّر، كما اطلعوا على رؤية الدولة للمستقبل. وزار الوفد عدداً من المواقع والمعاهد الثقافية المهمة، بما في ذلك مدينة مصدر، حيث التقوا بالمبتكرين الذين يطورون حلولاً تكنولوجية لمكافحة تغير المناخ.

كما زار الوفد أيضاً جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ومختبر المستقبل ومتحف المستقبل في دبي، حيث اطلعوا على الآفاق المستقبلية للمدينة في غضون الخمسين عاماً المقبلة. كما زار الوفد الوثبة لاكتشاف التراث الغني لدولة الإمارات، والمشاركة في مهرجان الشيخ زايد.

بدورها، قالت ألين ميتوتا من مجموعة رينيو يوروب تعليقاً على هذه الزيارات: "كانت زيارتنا لمدينة مصدر ملهمة للغاية بشأن الطرق التي يمكن أن تساعد بها التقنيات الجديدة في بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة. أنا واثقة من أن تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي والإمارات العربية المتحدة سيساعد في تحقيق التحول الرقمي والبيئي".

اسلامه الحسين