محمد الكويتي: التحول الرقمي الشامل والآمن يعزز نجاح منظومة العمل عن بعد.

محمد الكويتي: التحول الرقمي الشامل والآمن يعزز نجاح منظومة العمل عن بعد.

محمد الكويتي: التحول الرقمي الشامل والآمن يعزز نجاح منظومة العمل عن بعد.

محمد الكويتي: التحول الرقمي الشامل والآمن يعزز نجاح منظومة العمل عن بعد.

ضمن أعمال اليوم الثاني لمنتدى "عن بعد"..

محمد الكويتي:
• حماية البيانات مسؤولية تتشارك فيها الجهات والمؤسسات والمجتمع.
• أفراد المجتمع خط الدفاع الأول لحماية البيانات من الاختراقات وجرائم المعلومات.

دبي في 16 مارس/ وام / أكد سعادة الدكتور محمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، أن الحكومة تتبنى توظيف التكنولوجيا الحديثة الآمنة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات العمل لتعزيز الإنتاجية والكفاءة ومتابعة عمليات التطوير المستمر، في مختلف مجالات وأدوات العمل عن بعد والوصول إلى أفضل النتائج ما ينعكس إيجاباً على مستوى الأداء وتحسين حياة الناس.
جاء ذلك في كلمة رئيسية بعنوان "تعزيز الأمن السيبراني في ظل العمل عن بعد" ألقاها الدكتور محمد الكويتي ضمن أعمال منتدى "عن بعد" الذي نظمه مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد في حكومة دولة الإمارات، على مدى يومي 15 و16 مارس، بمشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين وصناع القرار والخبراء ورواد القطاع الخاص، لمناقشة 3 محاور رئيسية تشمل "العمل والتعليم والرعاية الصحية عن بعد".
وقال الدكتور محمد الكويتي إن دولة الإمارات تمتلك بنية تحتة رقمية متميزة مكنتها من مواصلة العمل عن بعد خلال فترة جائحة كوفيد 19، ما يتطلب البناء على هذه النتائج ومواصلة التطوير المستمر وصياغة نماذج وأساليب عمل جديدة ومبتكرة وآمنة، مشيراً إلى أهمية التحول الرقمي الشامل والآمن وحماية البيانات والحفاظ عليها باعتبارها مسؤولية تشاركية تقع على مختلف فئات وأفراد المجتمع.
كما أكد ضرورة تعزيز مفهوم حماية البيانات وترسيخ مبادئ ومعايير الأمن السيبراني والتحول الآمن نحو العمل عن بعد وضمان امتثال الجهات والمؤسسات والشركات والأفراد للإجراءات ومعايير الأمن السيبراني التي تسهم في سد الثغرات التكنولوجية لحفظ البيانات والمعلومات، مشيراً إلى أهمية تعزيز ثقافة الأمن السيبراني ونشرها بين مختلف فئات وأفراد المجتمع.
وتطرق إلى تحديات الأمن السيبراني مثل الاختراقات وجرائم المعلومات التي تواجه التحول الآمن نحو العمل عن بعد، مؤكداً أن مهمة حماية البيانات تقع بالدرجة الأولى على الأفراد، ويجب التعامل معها وحمايتها بوعي ومسؤولية، ومشدداً على أهمية بناء الشركات لقدرات كوادرها في مختلف مجالات التكنولوجيا وزيادة الوعي لديهم بضرورة حماية البيانات لديهم ما يعزز جهود التحول الأمن نحو العمل عن بعد.
وقال إن تعزيز عمليات البحث والتحليل وقياس النتائج والاستفادة من التطبيقات الجديدة يسهم في دعم نموذج العمل عن بعد ، وتطرق إلى التحديات التي تواجه العمل عن بعد وضرورة معرفة كيفية تصنيف البيانات ونوعها، وتنمية المسؤولية الذاتية لدى الأفراد ومعرفة مدى ونوع الخدمات المقدمة ما يسهم في دعم مسيرة التحول الآمن نحو الرقمنة والعمل عن بعد.
واستعرض معايير التحول الآمن نحو العمل عن بعد من خلال الإعدادات وضمان الامتثال لمعايير الأمن السيبراني والمسؤولية التي تقع على الشخص نفسه باعتباره خط الدفاع الأول عن المعلومات لحماية الجهات من تسريب بياناتها، وأشار إلى أن التحول إلى نظام العمل عن بعد سهل الكثير من الأمور التي تتعلق بتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والعمل عن بعد، لكنه يتطلب التركيز على التعامل الآمن مع التكنولوجيا.
وطرح الدكتور محمد الكويتي مجموعة من التساؤلات والأمثلة لعمليات الاختراق وكيفية التعامل معها بسرعة وفاعلية وإيجاد الحلول المبتكرة لها وفق المعايير الأمن السيبراني، وأكد ضرورة الالتزام بالمعايير والسياسات وعمليات الحوكمة وبناء القدرات وتأهيل الكوادر للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات لحماية قاعدة البيانات وضمان أن يكون التحول الرقمي آمنا من خلال تعزيز الوعي الفردي والمجتمعي والمؤسسي.
يذكر أن منتدى "عن بعد" ناقش ممكنات العمل عن بعد وتحدياته على مستوى الجهات الحكومية والخاصة وفرصه الواعدة لرفع الإنتاجية وتعزيز الكفاءة ويبحث فرص وتحديات التعليم عن بعد في المدارس ومؤسسات التعليم العالي، ونموذج الرعاية الصحية عن بعد، وتجارب وخبرات الدولة في هذا المجال، ورؤاها المستقبلية لتطوير نظام مستقبلي متكامل.