دبي تستضيف نهائي الطواف العربي للإبحار الشراعي 2017 أول مارس.

11/01/2017 03:42:00 م

دبي في 11 يناير / وام / تستضيف دبي في الأول من مارس المقبل نهائي الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2017 الذي ينطلق في 14 فبراير من العاصمة العمانية مسقط ويستمر أسبوعين ويتضمن تحديات صعبة مثل شواطىء أبوظبي التي تستضيف بدءا من 22 فبراير سباقا قريبا من الشاطىء .

في غضون ذلك أعلن الفريق النسائي للإبحار الشراعي - الذي يتشكل من أربع فتيات عمانيات محترفات في الإبحار الشراعي بالإضافة إلى أربع بحارات من خارج السلطنة بقيادة البحارة البريطانية الملهمة دي كفاري - أنه سيشارك هذا العام في الطواف على متن القارب الألماني دي.بي شنكر .

وقالت دي كفاري - التي قادت الفريق أول مرة في عام 2012 ولديها خبرة في الإبحار المحيطي - : " نحرص على المنافسة في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي كل عام لأننا نرى ضرورة التمثيل النسائي في الفعاليات الرياضية الضخمة مثل هذه ونسعى إلى تغيير الصورة النمطية عن المشاركة النسائية في الرياضة في المنطقة " .

وأضافت : " سنسعى من خلال مشاركتنا إلى إلهام الفتيات الرياضيات في منطقة الخليج وإبراز السلطنة والفتيات العمانيات على الخارطة الرياضية العالمية ونأمل في أن تسهم جهودنا في إلهام المزيد من الفتيات في منطقة الخليج ".

ويشارك الفريق النسائي هذا العام برعاية شركة اللوجستيات الألمانية دي.بي شنكر التي قدمت العام الماضي رعايتها كذلك لفرق الإبحار الأولمبية لدول عدة منها النمسا والنرويج والبرتغال وسويسرا في الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، البرازيل.

ويعتبر الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي السباق السنوي الوحيد من نوعه في العالم بمزيج من السباقات المحيطية الطولية والسباقات القصيرة في المرسى .

وأصبح منذ تأسيسه في عام 2011 السباق الشراعي الأبرز في الشرق الأوسط ويلقى رواجا واستحسانا أكبر كل عام سواء لدى البحارة المحترفين أو البحارة الهواة أو عاشقي الإبحار الترفيهي.

ويستخدم السباق قوارب الفار30 موحدة التصميم وهي ذات القوارب التي صممت خصيصا لمنافسات الطواف الفرنسي سابقا وستخوض الفرق المشاركة أسبوعين متواصلين من المنافسات البحرية لمسافة تزيد على 700 ميل بحري.

ويقسم السباق على خمس جولات تتوقف في ست محطات أو مراس تعتبر الأفضل في منطقة الخليج وتبرز للعالم وللبحارة والمتابعين من خلال مختلف قنوات التواصل ما تزخر به المنطقة من مقومات سياحية ورياضية عالية المستوى.

ويخوض البحارة هذا العام مسارا مختلفا عن العام الماضي وذلك سعيا من اللجنة المنظمة لإضفاء التنوع والتحدي في هذا السباق كل عام وسينطلق السباق في عام 2017م من مسقط التي ستشهد أول السباقات القصيرة وبعدها تنطلق القوارب شمالا باتجاه ولاية صحار ثم تواصل طريقها إلى شبه جزيرة مسندم وتحديدا في ولاية خصب.

وبعدها يتوجب على البحارة التعامل مع تحديات تقلب الرياح في مضيق هرمز عندما ينطلقون باتجاه إمارة أبوظبي وبعدها يسلموا أشرعتهم للرياح شمالا باتجاه العاصمة القطرية الدوحة .

وفي الدوحة ستخوض الفرق ثاني سباقات المرسى القصيرة قبل انطلاقها في الجولة الأخيرة والأطول باتجاه إمارة دبي التي ستكون المحطة الختامية للسباقات المحيطية وسباقات المرسى القصيرة وفيها سيتم الإعلان عن بطل السباق لعام 2017م.

ويعتبر السباق فرصة للترويج للمنطقة وتعريف العالم بمنطقة الخليج العربي وما تتمتع به من مراس ذات تصميم وخدمات عالمية.

- سلم -


وام/سلم/ظمم/عصم