|  | أخبار الساعة تحذر من خطورة تواصل الأزمة السياسية العراقيةJul 29, 2007 - 10:46 - أخبار الساعة / افتتاحية أبوظبي في 29 يوليو/ وام / حذرت نشرة / أخبار الساعة / من تواصل فصول الأزمة السياسية العراقية وآثارها السلبية على واقع العراق ومستقبله. وقالت النشرة التي تصدرعن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان / مراوحة المكان في العراق /..ما أن تشهد الأزمة بعض التهدئة المؤقتة وتسير الأمور خطوة إلى الأمام حتى تعود مرة أخرى خطوات إلى الوراء طارحة العديد من علامات الاستفهام حول الاعتبارات التي تحكم مواقف الأطراف السياسية المختلفة وكيف تنظر إلى واقع العراق ومستقبله وما تتركه خلافاتها المستمرة من آثار سلبية عليهما. وأضافت أنه بعد الإعلان عن إنهاء التيار الصدري وجبهة التوافق العراقية السنية مقاطعتيهما لجلسات البرلمان وهو الإعلان الذي دعا الكثيرين إلى التفاؤل بقرب انتهاء الأزمة السياسية أوعلى الأقل اتجاهها إلى الانفراج التدريجي .. عادت الأمور مرة أخرى إلى المربع الأول بل ربما تجاوزته خطوات إلى الخلف وذلك بعد تصاعد التوتر بين الحكومة وجبهة التوافق والتهديدات والانتقادات المتبادلة بين الجانبين على إثر إمهال جبهة التوافق للحكومة أسبوعا حتى تستجيب لمطالبها وإلا فإنها ستحول مقاطعة وزرائها الستة لجلسات الحكومة منذ يونيو الماضي إلى انسحاب كامل منها. وأعربت عن دهشتها من أن هذه الخلافات تنفجر بهذا الشكل بينما تدفع كل العوامل والظروف المحيطة بالقضية العراقية إلى أكبر قدر ممكن من التضامن والتعاون وتجاوز الخلافات مهما كانت حدتها. وقالت يكفي التنبيه في هذا المجال على ثلاث إشارات مهمة توضح كيف أن القوى السياسية العراقية تنفصل تدريجيا عن حقائق الوضع في العراق وتبدو وكأنها بعيدة عن قضاياه ومشكلاته الحقيقية بشكل كبير .. منوهة بأن الإشارة الأولى تتعلق بما يثار حول احتمالات الانسحاب الأمريكي من العراق والضغوط التي تمارس داخل واشنطن من أجله..وهذا يقتضي من التيارات العراقية بمختلف تنوعاتها ومشاربها وقفة جادة وحقيقية من أجل الاستعداد لخطوة من هذا النوع وكيفية التعامل مع استحقاقات ما بعدها وهي استحقاقات خطيرة تتعلق بوجود العراق نفسه كدولة مستقلة وموحدة. ورأت أن الإشارة الثانية تتعلق بالتحذير الذي أطلقته الأمم المتحدة مؤخرا من خلال اليونيسيف بأن جيلا عراقيا كاملا قد يحرم من التعليم هو جيل أطفال اللاجئين العراقيين في الأردن وسوريا ومصر ولبنان ولهذا ناشدت المجتمع الدولي توفير/ 129/ مليون دولار من أجل إدخال/ 155/ ألف طفل عراقي إلى المدارس في دول الجوار في العام المقبل .. داعية العراقيين إلى الوحدة واستنفار كل القوى العراقية المهتمة بمستقبل العراق. ولفتت الى أن الإشارة الثالثة أطلقها رئيس لجنة المهجرين والمهاجرين في مجلس النواب العراقي عبدالخالق زنكة والتي قال فيها إن التهجير العراقي إلى الداخل والخارج في تزايد مستمر حيث وصل إلى ملايين العراقيين نتيجة لظروف سياسية ودينية وطائفية مختلفة وإن هناك نحو/ 120/ ألف عائلة مهجرة داخليا ونحو مليوني لاجئ في دول الجوار. وتساءلت في ختام افتتاحيتها ألا تكفي هذه الأرقام المفزعة التي تؤكدها المنظمات الدولية لدفع القوى السياسية العراقية إلى التفاهم والتفرغ للعمل من أجل العراق بدلا من الغرق في خلافات ومشاحنات لا نهاية لها. وام/ مل / جنا / زا 42 10 |
|
|