|  | ايدك دبي تدعم أطباء الأسنان العراقيينOct 27, 2007 - 06:57 - دبي /أسنان / العراق دبي في 27 أكتوبر/ وام / أطلقت " اندكس القابضة" الإماراتية المنظمة لمؤتمر الامارات الدولي لطب الاسنان ومعرض طب الاسنان العربي/ المعروف باسم /إيدك دبي/ مبادرة قيمة تمثلت في دعم أطباء الاسنان العراقيين في مؤتمراتها السنوية انطلاقا من مسؤوليتها الاجتماعية وسعيها لنشر الوعي الصحي من خلال نشاطاتها في المؤتمرات المتخصصة والمعارض . وتتمثل المبادرة التي أطلقت على هامش الملتقى السنوي لإتحاد طب الأسنان العالمي الذي اختتم أعماله في دبي اليوم في استضافة الاطباء العراقيين في المؤتمرات وضمان حضورهم الجلسات والمحاضرات وورش العمل والتعليم المتواصل وضمان الشهادات المصدقة لهم نظرا للصعوبة التي يواجهها الاطباء العراقيون حاليا في التواصل مع البرامج الحديثة. وقال عبد السلام المدني رئيس اندكس القابضة إن لمؤتمر أيدك أبعادا اقتصادية واجتماعية ..ونحن في تعاوننا مع نقابة الاطباء العراقيين نركزعلى تقديم التعليم المستمر والتدريب لأعضاء النقابة في مؤتمراتنا السنوية. ورحب الدكتور أحمد البنا رئيس اللجنة المنظمة للملتقى بالمبادرة التي اطلقتها اندكس من خلال مؤتمر ايدك الذي يعد الاكبر في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في قطاع طب الاسنان التي ستساهم في تعزيز صحة الفم في المنطقة. ومن المقرر أن تنظم إيدك مؤتمر الامارات الدولي لطب الاسنان ومعرض طب الاسنان العربي السنوي الـ 12 في مارس من العام المقبل . وعقد المدني في جناح ايدك في المعرض المصاحب لملتقى /إف دي آي دبي 2007/ إجتماعا ضم الدكتور رافع محمد الجبوري نقيب الاطباء العراقيين والدكتور حسين فيصل الحويزي عضو مجلس ادارة بحضور الدكتور أحمد البنا نائب رئيس اللجنة المنظمة رئيس لجنة الاستضافة والإعلام للملتقى والدكتور طارق خوري رئيس اللجنة العلمية والدكتور ناصر المالك نائب رئيس اللجنة العلمية والدكتور جوليان فيشر مدير التعليم والشؤون العلمية في الاتحاد العالمي لطب الاسنان والدكتور محمد عابدين مدير مكتب البحث العلمي التابع للاتحاد لمنطقة الشرق الاوسط. وحذر الدكتور الجبوري في تصريح لوكالة أنباء الإمارات من أن القطاع التعليمي والمعرفي في العراق يشهد تدميرا أخطر وأشد من الذي تشهده الأبنية والمرافق في بلاده نتيجة استمرار تدهور الأوضاع الأمنية فيها . وقال إن القطاع التعليمي والمعرفي في العراق يواجه بعض الصعوبات نظرا للظروف الراهنة ..وشدد على أن قطاع العلم يحتاج للدعم التقني والعلمي لكافة قطاعاته. وأضاف ان العلم في العراقي بات يعاني من إنهيار وتدهور خطيرين لما يتعرض له المثقفون من إغتيالات ومضايفات الأمر الذي قد لا نجد معه جيلا من المتعلمين يقود مستقبل العراق ..وشدد على أن بلاده لا تحتاج دعما ماليا بقدر الدعم التقني والعلمي لكافة القطاعات التعليمية والمهنية . وذكر الدكتور الجبوري أن دولة الإمارات تفتح ابوابا ونوافذ أمام أطباء الأسنان العراقيين الذين يبلغ عددهم 40 ألف طبيب للإحتكاك مع المؤسسات الدولية لتلقي آخر الخبرات العالمية في هذا القطاع الذي يتعذر الحصول عليها داخل العراق وذلك من خلال المشاركة في /مؤتمر إيدك دبي 2008/. وأكد أن التاريخ سيسجل لدولة الإمارات بمداد من ذهب وقفتها القوية مع الشعب العراقي في أزمته .. وأعرب عن أمله في أن يمتد هذا التعاون العلمي إلى باقي قطاعات الطب في العراق الذي يضم حوالي 50 ألف طبيب . من جهته أوضح الدكتور حسين فيصل الحويزي أن الشركات الأجنبية العاملة في قطاع طب الأسنان تخشى الحضور إلى العراق رغم أن الأوضاع الأمنية في تحسن مستمر . ودعا الدول العربية والشركات الأجنبية العاملة في قطاع الصحة والطب إلى نفض غبار الخوف لأن العراق في حاجة ليس فقط إلى الأجهزة والأدوات الطبية والعلاجية وإنما إلى التواصل مع آخر التطورات والتقنيات العلمية العالمية في هذه المجالات . وأكد الدكتور الحويزي أن هناك مناطق أمنة كثيرة في العراق يمكن للشركات الأجنبية أن تفتح مكاتب فرعية لها فيها وإقامة ندوات ودورات تدريبية للأطباء العراقيين . وشدد على أن العراق بحاجة للتواصل مع أحدث التطورات والتقنيات العلمية العالمية في المجالات كافة والطبية بشكل خاص ..مشيرا الى أن الوفد العراقي المشارك في الملتقى يضم 100 طبيب أسنان وهم يشجعون دائما الاطباء للمشاركة في المؤتمرات العالمية لمواكبة التطورات الحديثة. وأعرب الدكتور فيشر عن استعداد الاتحاد العالمي لطب الاسنان لتأمين الخبرة والتعاون في مجالات التدريب والتعليم المستمر للاطباء والباحثين العراقيين. وام وام/وح/ع ا و |
|
|