افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 2 يناير/ وام/ سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الشراكات الاقتصادية الشاملة التي وقعتها الدولة، منذ إطلاق برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة في سبتمبر2021، حيث أبرمت 10 اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع دول وقوى اقتصادية مهمة، تضمن لها الوصول إلى ربع سكان العالم في 4 قارات، لافتة إلى أن هذه الشراكات ترسخ مكانة الإمارات ودورها ورسالتها الحضارية، عبر العالم كبوابة ونقطة ارتكاز لتبادل وتدفق الأفكار والسلع والخدمات.

وأكدت الصحف أن مسيرة الريادة الوطنية الشاملة والمتميزة إقليمياً ودولياً والعصر الذهبي الذي تنعم به الإمارات، هو نتاج عزيمة وفكر استراتيجي يعكس حرص القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة ليكون شعبها الأسعد دائماً والأكثر استعداداً للمستقبل، ولتأكيدها الدائم أن مكان الإمارات في أعلى القمم ملهمة ومؤثرة وصانعة للتاريخ وهي تخوض سباقاً مشروعاً مع الزمن لترسيخ موقعها الرائد ولتكون أفضل دول العالم .

فتحت عنوان “شراكات الإمارات”.. قالت صحيفة “الاتحاد” : “بكفاءة عالية تنسج الإمارات شبكة علاقات سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وثيقة مع مختلف الدول. وأصدقاء الإمارات وشركاؤها في كل قارة بالعالم. والشراكات الاقتصادية الشاملة جسر جديد تشيده الدولة ببراعة لتوثيق علاقاتها مع العالم من حولنا”.

وأضافت أنه خلال عامين من إطلاق برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة في سبتمبر2021 أبرمت الإمارات 10 اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع دول وقوى اقتصادية مهمة، تضمن لها الوصول إلى ملياري نسمة، أي ربع سكان العالم في 4 قارات، مشيرة إلى أن العدد مرشح للتضاعف مع إبرام اتفاقيات مثيلة يجري التفاوض بشأنها مع عدد من الدول".
وأكدت أن المردود الإيجابي الإجمالي لهذه الشراكات من الضخامة بحيث لا يمكن حصره، لأنه يتجاوز حدود الاقتصاد والسياسة.
وأوضحت أن الشراكات الجديدة، ترسخ بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة، مكانة الإمارات ودورها ورسالتها الحضارية، عبر العالم كبوابة ونقطة ارتكاز لتبادل وتدفق الأفكار والسلع والخدمات.
وذكرت أن التوسع الكبير في شبكة التجارة الخارجية يحقق عائدات استثنائية غير مسبوقة تسهم إيجابياً في مضاعفة حجم الناتج المحلي الإجمالي للدولة، ويزيد من مستويات الثقة فيها شريكاً اقتصادياً وسياسياً للقوى الكبرى في العالم.
وقالت في ختام افتتاحيتها إن الشراكات تعزز أيضاً دور القطاع الخاص ومجتمع الأعمال الإماراتي بربط الشركات مع أكثر الاقتصادات حيوية في العالم، من خلال إلغاء وتخفيض الرسوم الجمركية والحواجز أمام حركة التجارة.
من ناحية أخرى وتحت عنوان “رائدة العالم ومحور إلهامه”.. قالت صحيفة “الوطن” إن مسيرة الريادة الوطنية الشاملة والمتميزة إقليمياً ودولياً والعصر الذهبي الذي تنعم به دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، نتاج عزيمة وفكر استراتيجي يعكس حرص القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة ليكون شعبنا الأسعد دائماً والأكثر استعداداً للمستقبل، ولتأكيدها الدائم أن مكان الإمارات في أعلى القمم ملهمة ومؤثرة وصانعة للتاريخ وهي تخوض سباقاً مشروعاً مع الزمن لترسيخ موقعها الرائد ولتكون أفضل دول العالم وذلك ضمن رؤى وطنية معزَزَة بإنجازات متفردة ونجاحات قل نظيرها في القطاعات كافة بفعل قوة التخطيط والاستراتيجيات وفاعلية تمكين الإنسان المتسلح بأحدث علوم العصر والمؤمن برسالة وطنه والقادر على أن يكون شريكاً في إنتاج العلوم والإضافة إلى أهم ما أبدعه الفكر الإنساني.

وأضافت أن الإمارات تتعامل مع مسيرة التاريخ من حيث أنها يجب أن تكون نتيجة عمل جماعي يعود بالخير على البشرية فالحضارة تستحق أن يكون الكل شركاء في صناعتها ولذلك أوجدت مفهوماً يقوم على العمل الجماعي ولأن تحديات العصر تحتاج إلى كل الجهود فنجحت وأبدعت مؤكدة أنها الأجدر والأقدر على قيادة العالم الذي يوليها ثقته ويوكلها دفة القيادة للتعامل مع الكثير من القضايا المصيرية.
وأشارت إلى أن النقلات النوعية التي تحققها الإمارات على سلم التنافسية عبر جهودها الاستثنائية تكللت بكونها ضمن أقوى 10 دول في العالم وفي طليعته بالكثير من المؤشرات الرئيسية.. تستند إلى فكر قيادي مبدع يوجد دائماً الآليات الكفيلة بالتعامل بكل كفاءة مع التحديات الإقليمية والدولية بحيث يستمر زخم مسارات التنمية دون أن يكون لتلك التحديات تداعيات تذكر على مسيرتها، ورغم أن الإمارات في قلب العالم وتتأثر بالوضع الدولي، لكنها تسارع دائماً لتقديم الرؤى وسبل العمل اللازمة وتعمل على توحيد المواقف، لحل أعقد الأزمات وهو ما ندرك أهميته ودلالاته بكل فخر واعتزاز ونحن نواكب كيف أن أبوظبي أصبحت عاصمة العالم ووجهة الرؤساء وصناع القرار فيه للنصح والمشورة واستعراض المواقف، كما أن ما تحقق بفضل الإمارات لصالح البشرية وشعوبها ومنها على سبيل المثال نتائج “COP28” وما قامت به في مجلس الأمن والقرارات التي تم اعتمادها يبين مدى تأثيرها لكل ما فيه الأفضل للمجتمع الدولي.
وقالت “الوطن” في الختام إن الإمارات تواصل البناء على ما تحقق من إنجازات نوعية دون أن يكون لمستهدفاتها حدود، فهي تمتلك كل مقومات الصدارة وتتميز بحكمة سياستها وعلاقاتها المتوازنة ودورها المتنامي بوصفها مصدر الأمل وبوصلة المستقبل.. كل ذلك وغيره الكثير يؤكد أن العام الجاري سيشهد تعزيز مجدها المتعاظم نحو مراحل أبعد من الصدارة التي يصعب منافستها وحتى اللحاق بها.