أبوظبي في 4 يناير/ وام/ اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها، بالمنتدى الاستراتيجي العربي الذي عُقد أمس في دبي، حيث يعد منصة لاستشراف القادم عبر القراءة الموضوعية والمتوازنة والمعمقة لما تشهده الساحة العربية ومدى تأثرها بالأحداث العالمية، ويقوم بدور كبير لتشكيل وعي متكامل تجاه أهم القضايا خاصة أن حجم الأحداث والتحديات يستوجب مقاربات شديدة الواقعية واستراتيجيات أكثر حداثة للتعامل معها، وللعالم العربي في نموذج الإمارات الحضاري وأشقائها في دول الخليج العربي قدوة ملهمة لمكانتها وتأثيرها المتعاظم دولياً، ولما تنعم به من نموذج تنموي رائد.
وأكدت الصحف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، قدم خلال المنتدى رؤية واضحة وصريحة لدولة الإمارات حول العديد من القضايا والتحديات التي تواجه الإمارات والعالم العربي ومنطقة الخليج والعالم، وتطرق سموه إلى موقف الإمارات من القضية الفلسطينية، مؤكداً “أن فلسطين كانت وستبقى في الوجدان"، مشدداً على أهمية وقف الحرب الدائرة وبذل أقصى الجهود لتحقيق السلام.
فتحت عنوان “موقفنا راسخ” .. أكدت صحيفة “الاتحاد” أن سعي الإمارات متواصل لوقف الحرب في غزة، ودعم الأشقاء الفلسطينيين بالمواقف السياسية الصلبة والجهود الدبلوماسية الدؤوبة وبإمدادات الإغاثة الضرورية.
وأشارت إلى أن الإمارات كانت “من أوائل الدول التي دعت إلى إيقاف الحرب وحماية المدنيين، وسيَّرت جسور الإغاثة الإنسانية لمساعدة أهلنا في قطاع غزة”، لأن “القضية الفلسطينية ستبقى في وجداننا ووجدان كل عربي ومسلم”، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".
وأضافت أن الحرب الدائرة الآن تكلفتها باهظة وخسائرها فادحة في الأرواح والموارد، والسلام هو الحل من أجل أمن المنطقة ورخائها ومستقبل الأجيال المقبلة.
وشددت على أن الازدهار الشامل المأمول الذي تستحقه الشعوب وتسعى وراءه المنطقة لن يتحقق إلا بتنسيق الجهود وتوحيد طاقات الشعوب وتصفير الخلافات وتجنب الاستقطابات العالمية والتمسك بالخيارات المستقلة لحل أزمات المنطقة وبناء مستقبلها، هذا هو موقف الإمارات الثابت والراسخ.
وتابعت : “ باستضافة نخبة من أبرز الوزراء والمسؤولين والمفكرين والخبراء من مختلف أنحاء العالم في المنتدى الاستراتيجي العربي، تواصل الإمارات بناء الجسور ومد يد العون لاستكشاف أفضل الخيارات لتجاوز الأزمات في 2024”.
وقالت “الاتحاد” في ختام افتتاحيتها إنه دور طليعي ورائد تقوم به الدولة، بترسيخ صوت العقل والحكمة والتبصر، انطلاقاً من التزاماتها الإقليمية والدولية، باعتبارها جسراً إنسانياً وحضارياً للتواصل بين العالم، لمساعدة الجميع على الوصول الآمن للاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي.
من ناحيتها وتحت عنوان “موقف إماراتي متميز”.. قالت صحيفة “الخليج” إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، قدم خلال المنتدى الاستراتيجي العربي 2024، الذي عُقد أمس في دبي، رؤية واضحة وصريحة لدولة الإمارات حول العديد من القضايا والتحديات التي تواجه الإمارات والعالم العربي ومنطقة الخليج والعالم، حيث تقف الإنسانية على مفترق طريق بين خيارات الحرب ومآلاتها المدمرة، والسلام وفرص التنمية والتعاون والازدهار، داعياً دول المنطقة إلى تصفير خلافاتها وتوحيد جهودها وطاقات شعوبها من أجل الازدهار الشامل، معتبراً أن أمن منطقتنا ورخاءها كل لا يتجزأ والجميع مسؤولون أمام الأجيال الجديدة التي تنشد مستقبلاً أفضل.
وأشارت إلى أن سموه تطرق إلى موقف الإمارات من القضية الفلسطينية، مؤكداً “أن فلسطين كانت وستبقى في الوجدان، وأن الإمارات من أوائل الدول التي دعت إلى وقف الحرب وحماية المدنيين، وسيّرت جسور الإغاثة الإنسانية لمساعدة أهلنا في قطاع غزة”، مشدداً على أهمية وقف الحرب الدائرة وبذل أقصى الجهود لتحقيق السلام.
وتابعت: “ ولأن سموه يدرك مخاطر الحروب وتداعياتها الكارثية، وما يمكن أن تسببه من تهديد للأمن والسلام الدوليين، فقد دعا إلى النأي عن الاستقطابات العالمية بما يكفل لشعوب المنطقة الازدهار والاستقرار ”لأن كلفة الحروب باهظة في الأرواح والموارد".
وأضافت : “ولأن الإمارات تقوم بدور ريادي في المنطقة والعالم كجسر للتواصل بين الشرق والغرب، وبين الشمال والجنوب، في إطار استراتيجية سياسية واضحة مصدرها مجموعة من القيم الإنسانية التي وضع أسسها وبنى مداميكها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ”طيب الله ثراه"، فقد جدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التأكيد على أن موقع الإمارات “منحنا منذ القدم ميزة استثنائية لنكون جسراً إنسانياً وحضارياً للتواصل بين جهات العالم”، وأشار إلى “أننا في الإمارات نؤمن بتنوع الرؤى بين الدول في السياسة والاقتصاد والنظرة الخاصة إلى شؤون العالم، واستراتيجية التعاطي مع الأزمات المستجدة والتحديات التنموية والاجتماعية”. كما أعرب عن تفاؤله بأن “الأزمات التي تواجهها الشعوب اقتصادياً وسياسياً ستبقى عابرة مهما بدت صعبة”.
وأشارت إلى أنه في معرض حديثه عن آفاق الوضع في مجلس التعاون لدول الخليج العربي أعرب سموه عن ثقته بأن دول الخليج العربي “ستواصل في السنوات المقبلة ترسيخ حضورها المؤثر إقليمياً ودولياً، والانتقال إلى آفاق جديدة في التنويع الاقتصادي، ما ينعكس إيجاباً على شعوبها وعلى المشهد العالمي برمته”.
وقالت “الخليج” في ختام افتتاحيتها :" هي رؤية استراتيجية شاملة لمشاكل المنطقة والعالم يقدمها سموه كقائد فذّ، يدرك ما يواجه المنطقة والعالم من تحديات ومخاطر، لكنه ينظر إلى هذه التحديات من منظار المتفائل، لأنه صاحب مقولة “لا شيء مستحيل” وهو يطبقها ميدانياً على كل المستويات، وتحقق نجاحات تعد نموذجاً في الإصرار على أن تكون الإمارات في المقدمة دائماً".
من جهتها وتحت عنوان “رؤية لمنطقة أكثر ازدهاراً”.. قالت صحيفة “الوطن” إن “المنتدى الاستراتيجي العربي” يعكس بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، في دبي، ويعقد هذا العام تحت عنوان “حالة العالم العربي سياسياً واقتصادياً 2024″، بوصفه من أهم المحافل المتخصصة في دراسة الواقع العربي وسبل الارتقاء به عبر استقطابه لأبرز الخبراء والمفكرين والمحليين العالميين.. حرص دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على كل ما فيه خير الشعوب انطلاقاً من رؤيتها الثاقبة وقدرتها على تحديد المسارات والتوجهات اللازمة كما أكد سموه بالقول: “نؤمن في دولة الإمارات بتنوّع الرؤى بين الدول في السياسة والاقتصاد والنظرة الخاصة إلى شؤون العالم واستراتيجية التعاطي مع الأزمات المستجدة والتحديات التنموية والاجتماعية”، مبيناً أن: “النأي عن الاستقطابات العالمية أفضل وسيلة لاستقرار وازدهار المنطقة”، وأن: “منطقتنا بحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى تصفير خلافاتها وتوحيد الجهود وطاقات الشعوب من أجل الازدهار الشامل، وأن أمن منطقتنا ورخاؤها كل لا يتجزأ والجميع مسؤول أمام الأجيال الجديدة التي تنشد مستقبلاً أفضل”.
وأضافت أن حالة العالم العربي بشقيها السياسي والاقتصادي تنعكس على حياة مئات الملايين من أبنائه الذين يتأثرون بها بشكل مباشر ولها دور كبير في تحديد مستقبلهم وتطلعاتهم، كما أن التحديات والقضايا الكبرى توجب على المنطقة التحرك العقلاني لمواجهتها واحتوائها عبر تعزيز التعاون والتنسيق، وهي كثيرة وتبقى أبرزها القضية الفلسطينية لما تمثله من التزام أخلاقي وإنساني كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، مبيناً توجهات الإمارات الراسخة بالقول: “ستبقى القضية الفلسطينية في وجداننا ووجدان كل عربي ومسلم ووجدان كل إنسان يمتلك معايير أخلاقية حقيقية… وستبقى الإمارات داعمة للقضية .. وساعية لإحلال السلام .. ومستمرة في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق”، ومشدداً سموه على أهمية ما تقوم به الدولة في الظرف الحالي بالقول: “إن الإمارات من أوائل الدول التي دعت إلى إيقاف الحرب وحماية المدنيين، وسيَّرت جسور الإغاثة الإنسانية لمساعدة أهلنا في قطاع غزة”، وموضحاً خطورة الحروب بالقول: “تكلفة الحروب باهظة في الأرواح والموارد واستمرار الصراعات يعني أن الجميع خاسر في استحقاقات التنمية وصناعة المستقبل”.. ومشدداً على “أهمية وقف الحرب الدائرة وبذل أقصى الجهود لتحقيق السلام”.
وأكدت “الوطن” في ختام افتتاحيتها أن المنتدى منصة لاستشراف القادم عبر القراءة الموضوعية والمتوازنة والمعمقة لما تشهده الساحة العربية ومدى تأثرها بالأحداث العالمية، و يقوم بدور كبير لتشكيل وعي متكامل تجاه أهم القضايا خاصة أن حجم الأحداث والتحديات يستوجب مقاربات شديدة الواقعية واستراتيجيات أكثر حداثة للتعامل معها، وللعالم العربي في نموذج الإمارات الحضاري وأشقائها في دول الخليج العربي قدوة ملهمة لمكانتها وتأثيرها المتعاظم دولياً، ولما تنعم به من نموذج تنموي رائد.
- خلا -