أبوظبي في 5 يناير/ وام/ أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها، أن سياسات التوطين حققت نجاحات كبيرة، وقفزات تاريخية الأعلى في مستويات توظيف المواطنين بشركات القطاع الخاص خلال 2023، وذلك بدعم القيادة الرشيدة، وأسهم برنامج “نافس” الذي انطلق في سبتمبر2021 إيجابياً، في زيادة عدد المواطنين العاملين بالقطاع الخاص إلى قرابة 92 ألفاً بنسبة زيادة بلغت 157% خلال عامين فقط، لافتة إلى أن سر النجاح يكمن في القواعد المستدامة والمنظومة المتكاملة والآليات الدقيقة والمحفزات الإيجابية، التي وضعها البرنامج لضمان تشجيع شركات القطاع الخاص على استقطاب الكفاءة المواطنة، وحث المواطنين على الالتحاق بهذه الشركات.
وسلطت الصحف الضوء على إطلاق “أجندة دبي الاجتماعية 33″، وهي خطة لمجتمع دبي للعشر سنوات القادمة، تهدف لتحقيق مستهدفات كثيرة ونوعية منها “مضاعفة عدد الأسر المواطنة إلى الضعف خلال عقد وتوفير أحياء سكنية تؤمن أفضل معيشة على مستوى العالم، وتحصين الأجيال من الأفكار غير السوية والممارسات المهددة لاستقرار الأسرة وتماسكها”.
فتحت عنوان “الكل مستفيد”.. قالت صحيفة “الاتحاد” إن سياسات التوطين تحقق نجاحات كبيرة غير مسبوقة بدعم القيادة الرشيدة، والقفزات التاريخية الأعلى في مستويات توظيف المواطنين بشركات القطاع الخاص خلال 2023 تؤكد فعالية وكفاءة السياسات الحكومية بشأن ملف التوطين الذي يمثل أولوية قصوى في استراتيجيات الدولة.
وأشارت إلى أن برنامج “نافس” الذي انطلق في سبتمبر2021، أسهم إيجابياً، في زيادة عدد المواطنين العاملين بالقطاع الخاص إلى قرابة 92 ألفاً بنسبة زيادة بلغت 157% خلال عامين فقط.
وأوضحت أن سر النجاح يكمن في القواعد المستدامة والمنظومة المتكاملة والآليات الدقيقة والمحفزات الإيجابية التي وضعها البرنامج لضمان تشجيع شركات القطاع الخاص على استقطاب الكفاءة المواطنة، وحث المواطنين على الالتحاق بهذه الشركات.
وأضافت أن الاقتصاد الوطني يستفيد بالتأكيد من تحقيق مستهدفات التوطين، فانضمام أعداد كبيرة من الكوادر المواطنة المؤهلة لسوق العمل، عبر القطاع الخاص، يصب في خدمة جهود التنمية ويسهم في دفع عجلة النمو والابتكار في دورة الاقتصاد القائم على المعرفة والعلم، بما يعزز من استقرار المجتمع بضمان الحياة الكريمة لكل أبنائه.
وقالت “الاتحاد” في الختام، إنه مع توسيع نطاق قاعدة الشركات الخاصة المستهدفة بالتوطين، تمنح الدولة كوادرها المؤهلة الفرصة للمساهمة الفعالة في تعزيز النمو الاقتصادي، عبر العمل بقطاعات بالغة الحيوية للاستراتيجيات المستقبلية، ومن جانبها تستفيد شركات القطاع الخاص بإمكانيات الكفاءات المواطنة التي استثمرت الدولة كثيراً في تعليمها وتدريبها وتأهيلها لقيادة ركب التطور والتنمية.
وحول موضوع آخر وتحت عنوان “ الأسرة أساس الوطن” .. قالت صحيفة “الوطن” إنه منذ بزوغ فجر دولة الاتحاد الشامخ، فإن إنسان الإمارات يشكل الأساس الراسخ لها انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة بأن بناء الإنسان واستخراج طاقاته الخلاقة وتسليحه بالعلم والمعرفة والقيم وتأمين الحياة الكريمة له هو الاستثمار الأفضل ليكون الوطن مزدهراً وفي مصاف الأرقى دائماً.
وأضافت لذلك يقدم مجتمع دولة الإمارات نموذجاً يقتدى من خلال خصوصية العلاقة بين القيادة التي جعلت كل ما يتعلق بحياة شعبها وطموحاته وتطلعات أفراده في مقدمة الخطط والاستراتيجيات وسط حرص تام على تحقيق نقلات نوعية ومستدامة لكل ما فيه خيره وصالحه، في الوقت الذي يكن لها شعبنا الأصيل كل الولاء والوفاء لمواكبتها ورعايتها ليكون الأسعد والأكثر تميزاً بين مختلف الشعوب، حيث أن قوة المبادرات تضيف الكثير إلى ما ينعم به من عز ورفعة وترابط.
وقالت إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، “أجندة دبي الاجتماعية 33″، وهي خطة لمجتمع دبي للعشر سنوات القادمة شعارها “الأسرة أساس الوطن”.. وميزانيتها 208 مليارات درهم، يأتي لتحقيق مستهدفات كثيرة ونوعية منها “مضاعفة عدد الأسر المواطنة إلى الضعف خلال عقد وتوفير أحياء سكنية تؤمن أفضل معيشة على مستوى العالم، وتحصين الأجيال من الأفكار غير السوية والممارسات المهددة لاستقرار الأسرة وتماسكها”.
وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وجرياً على عادة سموه السنوية على إطلاق مبادرات وبرامج متميزة في الرابع من يناير من كل عام، ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي العام 2006 إيذاناً بانطلاقة جديدة ونهج متفرد بالقيادة والطموح والتميز لتكون من أكثر وجهات العالم ريادة بمسيرتها ومكانتها وإنجازاتها.. بيّن بكلمات شديدة الدلالة مكانة الإنسان بالقول: ” الوطن ليس أرقاماً وبنياناً .. الوطن أسر وإنسان” .. وموجهاً جميع المسؤولين ليكون كل ما يتعلق بالأسرة من حماية وتمكين وتطوير وتماسك الأولوية خلال الفترة القادمة وذلك بمناسبة إعلان “الأجندة” وهدفها ” الأسر المواطنة في دبي .. إسكاناً .. ومستوى معيشةً .. وهويةً وقيماً.. وترابطاً اجتماعياً .. ورعايةً صحية .. وتطويراً لمهارات المستقبل في أجيالنا القادمة” ومبيناً سموه أن: “الأجندة الاجتماعية لها مستهدفات واضحة .. وبرامج معتمدة .. وميزانيات مخصصة .. وسيتابعها أبنائي حمدان ومكتوم وأحمد وإخوانهم .. وهم أحرص الناس على أسرة دبي الكبيرة التي نشأوا فيها وأحبوها .. وتربطهم بها أواصر المحبة والمودة والدم”.
وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها : “ نعتز ونفخر برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، وفلسفة سموه القيادية والإنسانية ومدرسته التي عززت الكثير من المفاهيم الملهمة في مسيرة الوطن فلا مستحيل ولا حدود للأهداف ولا بديل عن الريادة في وطن يسابق الزمن نحو المستقبل الذي يصطنعه ويقوم على الإنسان ولأجل الإنسان”.
-خلا-