أبوظبي في 10 يناير/ وام/ اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها، بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، إلى الهند وأذربيجان، والتي تنطلق من حرص الإمارات على تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، ودفعها إلى الأمام لمصلحة التنمية والازدهار والسلام، مشيرة إلى أن مباحثات سموه، التي أجراها مع إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، وناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، أكدت دعم الإمارات الدائم لكل ما من شأنه تحقيق السلام والتعاون والاستقرار، وحل النزاعات عبر الحوار والتفاهم في العالم، إضافة إلى إبراز أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات، وإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز فرص إحلال التنمية المستدامة.
وأكدت الصحف أن السياسة الإماراتية تتسم بالحرص الدائم على إقامة علاقات بناءة مع جميع الدول لتحقيق المصالح المشتركة في التنمية والتطوير، بفعل ما تعتمده من توجهات لتعزيز التعاون وتنويع مساراته والارتقاء به نحو مجالات أرحب، لفائدة جميع الأطراف وتحقيق أفضل استثمار للعلاقات النوعية التي تجمعها مع مختلف دول العالم.
فتحت عنوان “شراكات تنموية”.. قالت صحيفة “الاتحاد” إن زيارتي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، إلى الهند وأذربيجان، تنطلقان من حرص إماراتي على تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، ودفعها إلى الأمام لمصلحة التنمية والازدهار والسلام، انطلاقاً من إيمان راسخ بأهمية بناء الشراكات ومد جسور التعاون تحقيقاً للمصلحة المشتركة للجميع، وبما يعود بالخير والنماء على شعوب العالم كافة.
وأضافت أن مباحثات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التي أجراها مع إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، وناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، أكدت دعم الإمارات الدائم لكل ما من شأنه تحقيق السلام والتعاون والاستقرار، وحل النزاعات عبر الحوار والتفاهم في العالم، إضافة إلى إبراز أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات، وإرساء دعائم الأمن والسلم الدوليين، وتعزيز فرص إحلال التنمية المستدامة.
وأوضحت “الاتحاد” في ختام افتتاحيتها أن الزيارتين اللتين شهدتا توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات في مجالات وقطاعات حيوية عديدة، تعززان أوجه التعاون الاقتصادي بين الإمارات ومختلف دول العالم، خاصة أن الدولة تشكل بوابة تجارية مهمة في المنطقة، وقاعدة للاستثمارات المشتركة التي تسهم في استحداث مشاريع كبرى، وتعمل على تسريع النشاط التجاري، وتحفّز القطاع الخاص ورواد الأعمال، إلى جانب دورها في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لجميع شعوب العالم.
وحول الموضوع ذاته وتحت عنوان “الإمارات.. علاقات استراتيجية لعالم مزدهر” .. قالت صحيفة “الوطن” إن السياسة الإماراتية تتسم بالحرص الدائم على إقامة علاقات بناءة مع جميع الدول لتحقيق المصالح المشتركة في التنمية والتطوير، بفعل ما تعتمده من توجهات لتعزيز التعاون وتنويع مساراته والارتقاء به نحو مجالات أرحب، لفائدة جميع الأطراف وتحقيق أفضل استثمار للعلاقات النوعية التي تجمعها مع مختلف دول العالم، وهي تشكل محور زيارة العمل التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، إلى الهند لبحث تعزيز العلاقات بين البلدين في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة والشراكة الاقتصادية الشاملة بينهما، والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، ولحضور “قمة غوجارات النابضة بالحياة” العاشرة، والتي شملت كذلك تبادل عدد من مذكرات التفاهم، حيث أكد سموه تميز العلاقات التاريخية بالقول: “سعدت بلقاء دولة ناريندرا مودي في الهند، حيث بحثنا مختلف أوجه العلاقات الثنائية وسبل دعمها لمصلحة التنمية والازدهار لشعبي البلدين، العلاقات الإماراتية-الهندية نموذج للعلاقات التنموية المتطورة، ونحن حريصون على استثمار كل الفرص المتاحة لتعزيزها وتوسيع آفاقها”، وبين فاعلية العلاقات بين البلدين على المستوى الدولي بالقول: “إن دولة الإمارات والهند تعملان ضمن العديد من أُطر العمل الدولي متعدد الأطراف لمواجهة التحديات العالمية وتعزيز قاعدة المصالح المشتركة، وفي مقدمتها مجموعة العشرين ومجموعة بريكس وغيرهما”.
وأضافت أن صاحب السمو رئيس الدولة، أكد التوجهات الراسخة في نهج دولة الإمارات وحرصها على التعاون الدولي خلال الزيارة الرسمية التي قام به سموه إلى أذربيجان الصديقة، قبل زيارة الهند، وفي المباحثات التي أجراها مع فخامة إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان والتي تخللها تبادل مذكرات تفاهم وبروتوكول نوايا بين البلدين بهدف توسيع آفاق التعاون في عدد من المجالات التي تدعم رؤيتهما لدفع التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار في البلدين، مشدداً على: “أن دولة الإمارات تولي الاستقرار والسلام والتنمية في منطقة القوقاز أهمية كبيرة وتحرص على تعزيز التعاون والشراكات مع جميع دولها وفي مقدمتها أذربيجان الصديقة لما فيه الخير لشعوب المنطقة كافة”، وبين سموه الحرص على تعزيز العلاقات في المجالات الحيوية التي تدعم التنمية والازدهار في البلدين وفي مقدمتها الاقتصاد والاستثمار والطاقة المتجددة والأمن الغذائي وغيرها”.. و”أن العلاقات تتطور بوتيرة متسارعة وتشهد نمواً متواصلاً في مختلف المجالات”.. وأكد نهج الإمارات الداعم لتحقيق السلام حيث رحب سموه بـ”التطورات الإيجابية وخطوات بناء السلام الأخيرة بين أذربيجان وأرمينيا.. ومؤكداَ نهج الإمارات الداعم لكل ما يعزز السلام والاستقرار والتنمية لشعوب المنطقة والعالم وإيمانها الراسخ بأهمية بناء جسور التعاون والحوار وحل الخلافات بالطرق السلمية”.
وأكدت “الوطن” في ختام افتتاحيتها أن مواقف الإمارات تكسبها احتراماً نوعياً ومكانة مرموقة بحكم أنها الشريك الأكثر مصداقية وموثوقية لجميع الدول التي تحرص على الارتقاء الدائم بمجالات التعاون معها وتشاركها الرؤى والتطلعات.
- خلا -