افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 15 يناير/ وام/ أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها، أن حجز الإمارات مقعدها بين العشرة الكبار في تنافسية المؤشرات الاقتصادية، خلال العام 2023، هو إنجاز كبير تقف وراءه رؤية استثنائية للقيادة الرشيدة تستهدف صدارة الإمارات اقتصاد العالم في مسيرتها التنموية خلال الخمسين عاماً المقبلة، مشيرة إلى أن الدولة حققت قفزات كبيرة لبناء نموذج اقتصادي معرفي مستدام، ما عزز ثقة المجتمع الدولي، ورسخ مكانتها في المنظومة الاقتصادية عالمياً، وجعلها من أهم الدول المرشحة خلال الأعوام المقبلة لصدارة أهم المؤشرات الاقتصادية والتنموية.

وسلطت الصحف الضوء على مشاركة الدولة في منتدى الاقتصاد العالمي “دافوس 2024” الذي ينطلق اليوم، بأكثر من 100 شخصية من رؤساء الشركات والقطاع الخاص والمسؤولين الحكوميين، والتي تعتبر ثالث أكبر مشاركة دولية في “دافوس” والأكبر في تاريخ مشاركة الدولة بالمنتدى، وتؤكد موقعها الملهم ودورها الكبير في صناعة تجارب وخبرات ناجحة ودعمها الفاعل للتنمية الشاملة والمستدامة لصالح مختلف دول وحكومات العالم .

فتحت عنوان “تنافسية مستدامة”.. أكدت صحيفة “الاتحاد” أن حجز الإمارات مقعدها بين العشرة الكبار في تنافسية المؤشرات الاقتصادية، خلال العام الماضي 2023، إنجاز كبير تقف وراءه رؤية استثنائية للقيادة الرشيدة تستهدف صدارة الإمارات اقتصاد العالم في مسيرتها التنموية خلال الخمسين عاماً المقبلة، إضافة إلى نهج حكومي استشرافي للتحديات وبحث عن حلول إنسانية مشتركة تترجم مبادئ وقيم الاتحاد مدعوم بطموح وعزيمة وكفاءة أبناء الوطن في مختلف مواقع العمل.
وأضافت أن المؤشرات تؤكد صحة مسار الإمارات نحو هدفها بأن يكون اقتصادها الأنشط والأكبر في العالم، من خلال نجاحها بتنفيذ خطط واستراتيجيات لتنويع اقتصادها وتعزيز قوته ومرونته في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، ومواصلة تحقيق الارتفاع في أرقام النمو الحالية والمتوقعة للأعوام المقبلة، إلى جانب قدرتها الاستثنائية على تحفيز التجارة والاستثمار، وإطلاق المشاريع النوعية ذات الأثر الاقتصادي والتنموي، وسعيها لإبرام شراكات مع اقتصادات كبرى.
وقالت “الاتحاد” في ختام افتتاحيتها إن الإمارات حققت قفزات كبيرة لبناء نموذج اقتصادي معرفي مستدام، منطلقة من أسس تنافسية، وبيئة جاذبة للاستثمار ورؤوس الأموال العربية والأجنبية، وبنية تحتية متطورة، وتشريعات متقدمة، ومبادرات لاحتضان رواد الأعمال والمواهب والكفاءات، ما عزز ثقة المجتمع الدولي، ورسخ مكانتها في المنظومة الاقتصادية عالمياً، وجعلها من أهم الدول المرشحة خلال الأعوام المقبلة لصدارة أهم المؤشرات الاقتصادية والتنموية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان “شريكة العالم لبناء المستقبل”.. قالت صحيفة “الوطن”، إنه بمشاركة قياسية تعكس مكانة الدولة وثقلها العالمي وحضورها القوي وتأثيرها المتنامي وأهمية مساهماتها الإيجابية في القطاعات كافة ومنها الاقتصادي، تأتي مشاركة دولة الإمارات في منتدى الاقتصاد العالمي “دافوس 2024” الذي ينطلق اليوم ويقام في دافوس بسويسرا ويستمر إلى 19 يناير الجاري بأكثر من 100 شخصية من رؤساء الشركات والقطاع الخاص والمسؤولين الحكوميين، والتي تعتبر “ثالث أكبر مشاركة دولية في “دافوس” والأكبر في تاريخ مشاركة الدولة بالمنتدى” لتؤكد موقعها الملهم ودورها الكبير في صناعة تجارب وخبرات ناجحة ودعمها الفاعل للتنمية الشاملة والمستدامة لصالح مختلف دول وحكومات العالم بفضل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ورؤية سموه التي ترسخ ريادة الإمارات العالمية وتعزز جهودها في جميع مجالات التعاون والشراكة العالمية.. وبفعل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بتعزيز اهتمام حكومة الإمارات بالملف الاقتصادي والارتقاء بتنافسية الإمارات على الصعيد العالمي في كل القطاعات الداعمة للاقتصاد الوطني، وتبادل الخبرات الداعمة لاقتصاد وطني وعالمي مستدام.

وأوضحت أن الإمارات تؤكد دائماً أهمية الاستثمار المنتج للعلاقات الدولية والارتقاء بها لما فيه مصلحة جميع الأطراف وللتعامل مع المتغيرات والتحديات العالمية، ومن هنا فإن المحافل الكبرى مثل “دافوس” تمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات وتعميم التجارب الناجحة فضلاً عن كونها فرصة لكبرى الشركات الوطنية والقطاع الخاص لعقد المزيد من الشراكات، والدورة 54 للمنتدى تشكل محطة متقدمة لمشاركة نماذج من مسيرة الدولة التنموية الناجحة ومضاعفة الانفتاح على تجارب عمل متميزة ولإيجاد المزيد من مسارات العمل والتعاون الجماعي الجديدة، والمساهمة في صياغة حلول تنموية شاملة خاصة أن الإمارات منفتحة على أن تكون الخبرات المتطورة موضع استفادة الجميع وللبناء عليها ضمن التعاون الذي يمكن أن يحقق نقلات كبرى في مختلف مسارات التنمية وكل القطاعات ومن خلال انتهاج آليات عصرية وتبني حلول مبتكرة تواكب تطلعات الأمم كافة بالتقدم والازدهار.

وأضافت أن أجندة المشاركة الإماراتية في “المنتدى” والتي ستكون حافلة بالفعاليات من اجتماعات وجلسات ومحاور والجناح الخاص للدولة للعام الثاني بشعار “لا شيء مستحيل”، تمثل داعماً لتحقيق نتائج تواكب التطلعات لما سيتخللها من بحث مجالات شديدة الأهمية بالإضافة إلى الجانب الاقتصادي في الحدث الذي يستقطب أكثر من 3000 من القادة وصناع القرار وكبار الشخصيات في القطاعين الحكومي والخاص من مختلف انحاء العالم.

واختتمت “ الوطن” إفتتاحيتها بقولها:"العالم يترقب سنوياً مشاركة الإمارات في “المنتدى الاقتصادي العالمي” لدورها في تحقيق المستهدفات والتعرف أكثر على ما تحفل به من إرث حافل ورصيد مشرف بالنجاحات والإنجازات المتنوعة والشاملة بما فيها المتعلقة بالقطاع الاقتصادي وللاطلاع على توجهاتها المستقبلية، ولدورها في دعم التنمية والرفاهية لخير العالم".