افتتاحيات صحف الإمارات

أبوظبي في 29 يناير/ وام/ أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها، أن التوقعات الإيجابية المرتفعة لنمو الاقتصاد الوطني، تدعمها مؤشرات تاريخية حققتها الدولة في مختلف مجالات الاقتصاد العام الماضي، ضمن مسار محدد رسمته القيادة الرشيدة ليكون الاقتصاد الإماراتي الأنشط والأكبر في العالم، حيث استهدفت الدولة عبر عقود بناء نموذج اقتصادي معرفي مستدام، ووضعت الخطط الكفيلة بتحقيق هذا الهدف، من خلال اتباع سياسات الانفتاح مع دول العالم، وإقرار التشريعات المحفزة والمرنة، وإرساء البنية التحتية المتقدمة، واستقطاب الأعمال والكفاءات، وأطلقت العديد من المشاريع والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ مكانتها في صدارة المؤشرات التنافسية العالمية، بما يدعم ويعزز الثقة العالمية بالاقتصاد الوطني.

وسلطت الصحف الضوء على تصدر أبوظبي للعام الثامن على التوالي لقائمة أكثر مدن العالم أماناً متقدمة على 329 مدينة حول العالم وفق مؤشر أمن المدن الصادر من موقع “نومبيو”، وذلك بفضل جهود القيادة الرشيدة، وبراعة وكفاءة أجهزتها الأمنية واحترافيتها، وبفعل أصالة مجتمعها وما تمثله منظومته القيمية والأخلاقية والوطنية من حصن منيع لكل ما فيه سعادة أفراده.

فتحت عنوان “نمو اقتصادي” .. كتبت صحيفة “الاتحاد” : " توقعات إيجابية مرتفعة لنمو الاقتصاد الوطني، تدعمها مؤشرات تاريخية حققتها الدولة في مختلف مجالات الاقتصاد العام الماضي، ضمن مسار محدد رسمته القيادة الرشيدة ليكون الاقتصاد الإماراتي الأنشط والأكبر في العالم، وفي إطار مسيرة تنموية متكاملة وشاملة ومستدامة، ترتكز إلى خطط واستراتيجيات لتنويع اقتصادها وتعزيز قوته ومرونته، وإرساء نهج استشرافي للتحديات، والاستباقية في وضع الحلول الإنسانية المشتركة.
وأضافت أن الإمارات حجزت مقعدها بين العشرة الكبار في تنافسية المؤشرات الاقتصادية، وهي تسعى ضمن رؤية القيادة الرشيدة للحفاظ على هذه المكتسبات، والانطلاق خلال العام الحالي نحو نمو متواصل في الناتج المحلي، ومزيد من الانتعاش في السوق المحلية، وارتفاع مستوى الأداء المالي، إضافة إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية مع مختلف دول العالم، وتحقيق قفزات تنموية كبيرة، رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن الإمارات استهدفت عبر عقود بناء نموذج اقتصادي معرفي مستدام، ووضعت الخطط الكفيلة بتحقيق هذا الهدف، من خلال اتباع سياسات الانفتاح مع دول العالم، وإقرار التشريعات المحفزة والمرنة، وإرساء البنية التحتية المتقدمة، إضافة إلى استقطاب الأعمال والكفاءات، كما أطلقت العديد من المشاريع والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ مكانة الدولة في صدارة المؤشرات التنافسية العالمية، بما يدعم ويعزز الثقة العالمية بالاقتصاد الوطني.

من ناحية أخرى وتحت عنوان “ أبوظبي تاج الأمان العالمي”.. أكدت صحيفة “الوطن” أن الريادة تدوم لمستحقيها ولمن يعقدون العزم على الحفاظ عليها وتعزيزها من خلال التحليق بها نحو مراكز يصعب منافستها أو اللحاق بها.. وها هي أبوظبي بفضل جهود قيادتها الرشيدة وبراعة وكفاءة أجهزتها الأمنية واحترافيتها وبفعل أصالة مجتمعها وما تمثله منظومته القيمية والأخلاقية والوطنية من حصن منيع لكل ما فيه سعادة أفراده تثبت أنها الاستثناء الأكثر إبهاراً في عالم اليوم عبر ما تحققه من نتائج قل نظيرها مرسخة موقعها الفريد إقليماً ودولياً بكل استحقاق، إذ تأتي صدارتها المطلقة وللعام الثامن على التوالي لقائمة أكثر مدن العالم أماناً متقدمة على 329 مدينة حول العالم وفق مؤشر أمن المدن الصادر من موقع “نومبيو” لتؤكد فاعلية الجهود بهدف ضمان أرقى وأكثر مستويات الحياة جودة للمواطنين والمقيمين والزوار وبكل ما يعكسه الإنجاز المتواصل من دلالة وخاصة من حيث تربعها على قمة العرش العالمي للمدن الأكثر أماناً منذ العام 2017.

وأضافت أن أبوظبي واحة الحياة الأجمل عبر ما تحفل به من مقومات التميز الحضاري ضمن نهضتها المشرفة والمتكاملة ومسيرتها التي تمثل النموذج الأفضل في العالم، فضلاً عن كونها عنوان السلام والمحبة والانفتاح وتقدم أكثر صور العيش المشترك قوة عبر تعددية مجتمعها وتكاتف أفراده، فضلاً عما يمثله الأمن والأمان من دليل تام على تحضر الدول وتقدمها وقدرتها على استقطاب الاستثمار وتنشيط السياحة وجذب الباحثين عن تحقيق الأحلام ليكونوا شركاء في المسيرة المبهرة، ولكونه الأساس للتنمية والتطور حيث أن تَنَعُم مكونات المجتمع بالطمأنينة يمثل حافزاً للجميع لتسخير ما يحملونه من طاقات خلاقة وإبداعية في خدمة الوطن، بالإضافة لكون الأمان تجسيد تام لثقافة أي مجتمع وما يتسم به من وعي وتطور وإحساس بالمسؤولية وتعاون الجميع لاستدامة الأمن والرفاهية والسعادة انطلاقاً من تكامل جهود الجهات المختصة مع أفراد المجتمع وخاصة أن مجتمع الإمارات يتميز بإنسانيته وتلاحمه وتكامل جهود كل من فيه والعمل التشاركي لتبقى الدولة منارة زمانها التي تشع تألقاً وريادة على امتداد الساحة الدولية.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها : “ يحق لنا جميعاً أن نعيش أجمل صور الفخر والاعتزاز ونحن ندرك الأهمية المشرفة للإنجاز المتواصل وخاصة في عالم يعج بالأزمات والتخبط والكثير مما يعيق تطور أغلب دوله.. في الوقت الذي نمضي فيه في ظل رعاية ومتابعة قيادتنا الرشيدة لنكون الشعب الأسعد والأكثر رفاهية من خلال ما ننعم به على الصعد كافة، فهنيئاً للوطن كافة الجهود المباركة والمبذولة لتبقى شمس الأمن والأمان مشرقة دائماً وكل التقدير للعين الساهرة والأجهزة المختصة التي تقوم بجهود استثنائية لتكون الإنجازات والمكتسبات بالمثل”.