افتتاحيات الصحف

أبوظبي في 10 أبريل / وام / احتفت الصحف المحلية، الصادرة صباح اليوم، بعيد الفطر السعيد، بعد شهر العطاء الذي جسدت فيه الإمارات أرقى صور هذه القيمة السامية، بالوقوف مع الشقيق والصديق في محنهم، وتعزيز أوجه التكاتف مع الدول في مجابهة التحديات المشتركة، ومساندة الشعوب المحتاجة والمتضررة.

وأكدت الصحف، في افتتاحياتها، أن كف الإمارات اتسع وامتد ليشمل العالم، من خلال مئات المبادرات والمشاريع الخيرية التي نفذتها وتنفذها في كل القارات من دون تمييز، خاصة في فلسطين حيث آلت الإمارات على نفسها، كما هي العادة، أن تتقدم الصفوف تلبية لنداء الواجب الإنساني والقومي والديني في تقديم يد العون للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، برا وبحرا وجوا.

فتحت عنوان "أجمل التهاني"، قالت صحيفة "الاتحاد"، إن عيد الفطر يحل ونحن ننعم بالاستقرار، وخيرات التنمية، نزهو بالرخاء والازدهار في الإمارات، واحة التسامح والإنسانية، في ظل القيادة الرشيدة الساعية إلى غرس أنبل القيم والمبادئ في هذه الأرض الطيبة من تواصل وتراحم وعطاء، والحريصة على توفير أفضل حياة لشعب الاتحاد، وتحقيق الريادة والتفوق في جميع المجالات، وتعظيم المكتسبات الوطنية، وبناء الاقتصاد الأفضل والأنشط في العالم.
وأضافت الصحيفة : نحتفل بالعيد، بعد شهر العطاء الذي جسدت فيه الإمارات أرقى صور هذه القيمة السامية، بالوقوف مع الشقيق والصديق في محنهم، وتعزيز أوجه التكاتف مع الدول في مجابهة التحديات المشتركة، ومساندة الشعوب المحتاجة والمتضررة، إضافة إلى ترسيخ دورها بنشر رسالة الدولة في تعزيز فرص إحلال الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، ودعم تطلعات الشعوب نحو التنمية والازدهار.
وقالت "الاتحاد" : يحل عيد الفطر ونحن ننعم بقيادة استثنائية، ومجتمع آمن مطمئن تتعمق بين أفراده أواصر المحبة والتراحم والتعاضد، ويشارك بفعالية في مسيرة التنمية المستدامة، من أجل مضاعفة رصيد الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية، وزيادة وتيرة الإنجاز، وتعزيز سمعة ومكانة الوطن، من أجل حياة أفضل للأجيال المقبلة، ولتبقى الإمارات رمزاً ونموذجاً للنهضة في المنطقة والعالم.

وأكدت صحيفة "الخليج"، أن دولة الإمارات معين خير وعطاء لا ينضب، فهو جزء من وجودها وكينونتها، منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أعطى للإنسانية عنواناً واحداً هو الإمارات، حيث رسّخ فيها كل قيم الخير والعطاء والتسامح، وأعطى للإنسان قيمته كإنسان؛ لأن الإنسانية في عرفها ليست ديناً، بل هي رتبة عالية لا يصل إليها كل البشر، لذلك تجاوزت الإمارات في عمل الخير كل الحدود والأديان واللغات والأعراق والألوان، لتطبع العالم بطابع الأخوة الجامعة والإيثار والمحبة والتسامح، فالإنسان أخو الإنسان أينما كان، والإنسان يصبح عظيماً بالقدر الذي يعمل فيه من أجل أخيه الإنسان.

وقالت الصحيفة، تحت عنوان "الإمارات وفلسطين والعيد"، هي إمارات الخير التي أرادها زايد أن تكون في خدمة الإنسان، فلم يترك باباً من أبواب الخير والعطاء إلا فتحه، كي يغيث ملهوفاً ويمسح دمعة يتيم ويعالج مريضاً ويطعم جائعاً، أو يقيم صرحاً للعلم، مؤكدة أن كف الإمارات اتسع وامتد ليشمل العالم، من خلال مئات المبادرات والمشاريع الخيرية التي نفذتها وتنفذها في كل القارات من دون تمييز.

وأضافت : أما فلسطين، فمحفورة في القلب والوجدان والضمير؛ لأنها بالنسبة للإمارات قضية القضايا، فهي قضية حق وعدالة وإنسانية، وفوق ذلك هي قضية شعب شقيق تربطها به أواصر الدين واللغة والمصير، تحيق به النوازل والمصائب، ويتعرض لأشرس حرب وعملية إبادة في التاريخ الحديث.

وأكدت أن الإمارات على نفسها، كما هي العادة، أن تتقدم الصفوف تلبية لنداء الواجب الإنساني والقومي والديني في تقديم يد العون للشعب الفلسطيني في قطاع غزة المنكوب، براً وبحراً وجواً، من خلال جسور متواصلة من آلاف أطنان المساعدات الغذائية والطبية المحملة بالشاحنات والبواخر والطائرات، من خلال "عملية الفارس الشهم 3"، وعملية "طيور الخير"، إضافة إلى إقامة مستشفى ميداني في رفح يستقبل المرضى والجرحي، ومحطات تحلية للمياه من أجل توفير مياه شرب نظيفة لأهالي القطاع، واستقبال الإمارات لمئات المرضى والجرحى الذين يحظون بالرعاية اللازمة؛ وقالت : ولأن عيد الفطر حلّ في القطاع مع استمرار المأساة ومواصلة عمليات القتل والتدمير، فقد قامت الإمارات بمبادرة تقديم آلاف طرود كسوة العيد التي تم نقلها عبر مطار العريش أو إسقاطها جواً في شمال القطاع، وتحتوي على ملابس وأحذية وألعاب للأطفال ومنتجات متنوعة لكافة أفراد الأسرة.

ونوهت إلى أن دعم الإمارات للشعب الفلسطيني راسخ وثابت، وهذا ما تؤكده في مختلف المحافل والمنتديات واللقاءات، على كل المستويات، وتدعو إلى وضع حد للمذبحة ووقف مستدام لإطلاق النار، وهذا ما أكدته معالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، يوم أمس، خلال اجتماعها في قبرص مع عدد من المسؤولين بحثت خلاله جهود الاستجابة للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وتعزيز قنوات وآليات هذه الاستجابة في ضوء الوضع على الأرض عقب استهداف قافلة منظمة المطبخ المركزي العالمي، ما أدى إلى تجميد جهود الإغاثة حيث تم خلال المحادثات تأكيد وجوب أن تتحمل إسرائيل المسؤولية التي تفرضها قواعد القانون الدولي الإنساني.

واختتمت "الخليج"، افتتاحيتها بالقول : هي إمارات زايد.. إمارات الخير.. وفي الإنسانية تتجلى عظمة الإمارات.

- خلا -