باريس في 31 يوليو/وام/ شهد معدل التضخم في فرنسا ارتفاعًا طفيفًا خلال يوليو الحالي مسجلا 2.3% على أساس سنوي، وفقًا للمعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (Insee).
وتوقع المعهد زيادة في معدل التضخم هذا الصيف، بسبب زيادات مؤقتة في أسعار خدمات النقل، خلال دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في باريس والتسارع الكبير في أسعار الطاقة، خاصة الغاز. و أشار إلى أن الزيادة السنوية في الأسعار قد ارتفعت بشكل طفيف في يوليو إلى 2.3%، مقارنة بـ 2.2% في يونيو.
وفسر هذه الديناميكية "بتسارع كبير في أسعار الطاقة، خاصة الغاز، والذي يُعوض جزئيًا بتباطؤ في أسعار الخدمات والمواد الغذائية".
وقدر المعهد في يونيو الماضي التضخم بنسبة 0.1% على أساس شهري و2.2% على أساس سنوي نتيجة انخفاض أسعار الطاقة والمواد الغذائية، الذي عوض زيادة أسعار المنتجات المصنعة والخدمات.
كانت الزيادة في الأسعار قد تباطأت بشكل كبير، حيث وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2021. على الرغم من الزيادة الطفيفة التي لوحظت في يوليو، يُتوقع أن ينخفض التضخم مرة أخرى إلى أقل من 2% قريبًا، وفقًا لتقديرات مختلفة.
وكتب الإحصائيون الوطنيون في المعهد : "تحت فرضية بقاء سعر برميل برنت ثابتًا خلال فترة التوقع عند 79 يورو، سينخفض التضخم إلى أقل من 2% في الخريف، وسيصل إلى 1.9% على أساس سنوي في ديسمبر 2024".
وصدرت توقعات مشابهة عن بنك فرنسا :" على الرغم من "التقلبات"، “سينخفض التضخم إلى أقل من 2% في بداية 2025 ثم يتراجع بشكل ملحوظ خلال العام”.