دبي في 4 فبراير / وام/ نظمت جائزة زايد للأخوة الإنسانية جلسة حوارية نوعية استهدفت المؤثرين وصناع المحتوى العالميين، ضمن فعاليات أسبوع القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، وذلك في إطار سعيها لتحويل القيم الإنسانية إلى واقع ملموس وبناء سردية عالمية حول سبل نشر وتعزيز قيم الأخوة الإنسانية والسلام والتعايش.
وهدفت الجلسة التي عقدت تحت عنوان " كيف تصنع جائزة زايد للأخوة الإنسانية وعيًا عالميًا بقيم التعايش والسلام"إلى تحويل رسالة الجائزة من مجرد تكريم رمزي إلى حراك إنساني مؤثر على أرض الواقع ومنصات التواصل العالمية.
واستضافت الجلسة عددا من المكرمين الذين جسّدوا قيم الجائزة في أعمالهم الميدانية فيما شهدت عرض فيلم وثائقي يبرز مسيرة الجائزة وأثرها العالمي، تلته جلسة حوارية مفتوحة أتاحت للمؤثرين التفاعل مباشرة مع المشاركين من المكرمين بالجائزة.
وتحدث المكرمون عن بناء الثقة، خاصة مع فئات من الشباب المعرضين للعنف أو الانجراف نحو التطرف معتبرين أن الجائزة مسؤولية أخلاقية تُذكّر العالم بأن حرمان الفتيات من المدرسة والجامعة ليس مجرد أزمة تعليم، بل أزمة إنسانية تمس الكرامة والحق في المستقبل.
وأكد المكرمون أن توجيه البحث نحو حلول عملية قريبة من الناس يفتح الباب أمام بدائل أقل تكلفة وأكثر انتشارًا، ويجعل العلم جزءًا من مشروع إنساني أكبر، لا مجرد إنجاز فردي داخل ورقة علمية داعين صناع المحتوى لاستثمار تأثيرهم في دعم القيم الإنسانية وإبراز قصص التعافي والنجاة.
واستهدفت الجلسة أكثر من 60 مؤثرًا وصانع محتوى من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم، يعملون في مجالات القضايا الإنسانية والتعليم وتمكين الشباب والسلام والمسؤولية المجتمعية وهدفت إلى بناء شراكات استراتيجية مع هذه الأصوات المؤثرة، وتحويلهم إلى سفراء رقميين لرسالة الجائزة، حيث سيكون لهم دور محوري في نقل السردية الإنسانية إلى جماهيرهم العالمية عبر منصات التواصل المختلفة.
مثلت هذه الجلسة محطة بارزة في مسيرة مشاركة جائزة زايد للأخوة الإنسانية مع صنّاع المحتوى والمؤثّرين الرقميين. ومن خلال هذه المبادرة، جدّدت الجائزة التزامها بتعزيز قيم الأخوة الإنسانية وإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة طيب الله ثراه .