سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي يترأس اجتماع مجلس أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية

الشارقة في 10 مارس/وام/ ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية، مساء اليوم "الاثنين" اجتماع مجلس الأكاديمية، الذي ناقش عدداً من الموضوعات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير منظومة التعليم والتدريب الشرطي وتعزيز كفاءة مخرجاتها بما يواكب متطلبات العمل الأمني في المرحلة الراهنة.

وأكد سموه خلال الاجتماع الذي عُقد في مقر الأكاديمية أهمية الدور الحيوي الذي تضطلع به الأكاديمية في إعداد وتأهيل الكوادر الشرطية الذين اكتسبوا المهارات والمعارف من خلال دراساتهم والتي تسهم في حماية المجتمع وصون مكتسباته، مشيداً بما حققته الأكاديمية من مخرجات نوعية من الضباط وصف الضباط الذين يؤدون اليوم أدواراً مهمة ومختلفة ويسهمون في حفظ الأمن والاستقرار، ويجسدون نموذجاً مشرفاً لرجل الأمن المؤهل علمياً وعملياً.

وأشار سمو رئيس مجلس أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية إلى أن ما تشهده المنطقة من متغيرات وتحديات تؤكد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري الأمني وتأهيله وفق أعلى مستويات التدريب والانضباط والمعرفة، لافتاً إلى أن خريجي الأكاديمية يمثلون ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية بما يقدمونه من جهود وتضحيات في سبيل حماية المجتمع والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، بما يجسد الرسالة السامية للعمل الشرطي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ناقش المجلس خلال الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال واعتمد موعد تخريج منتسبي الدفعة الـ 24 من الطلبة الضباط، في خطوة تعكس استمرارية الأكاديمية في رفد الميدان الأمني بكفاءات وطنية مؤهلة علمياً وعملياً.

واستعرض المجلس مقترح ترقية عدد من أعضاء الهيئة التعليمية تقديراً لجهودهم العلمية والأكاديمية وإسهاماتهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية داخل الأكاديمية، بما يعزز جودة التعليم الشرطي ويرتقي بمستوى الأداء الأكاديمي والتدريبي.

وتناول الاجتماع مقترح تطوير الهيكل التنظيمي للأكاديمية بما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة، ويعزز كفاءة العمل المؤسسي ويواكب التطورات المتسارعة في مجالات التعليم الأمني والتدريب التخصصي.

وناقش المجلس مقترح تطوير مباني إدارة تطوير الكفاءات بالأكاديمية وزيادة الطاقة الاستيعابية للدورات التدريبية، بما يمكن الأكاديمية من استيعاب أعداد أكبر من المنتسبين للبرامج التدريبية المتخصصة، ويعزز دورها بوصفها مركزا رائدا في إعداد وتأهيل الكوادر الأمنية.

ووجه المجلس بزيادة الاهتمام بتطوير الدبلومات والبرامج المرتبطة بالعمل الأمني التخصصي، والعمل على تحديثها بما يتوافق مع المتغيرات الأمنية الحديثة واحتياجات الميدان العملي، بما يسهم في إعداد كوادر شرطية تمتلك مهارات نوعية ومعرفة متقدمة في مختلف مجالات العمل الأمني.

وأكد المجلس أهمية مواصلة تطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية بما يواكب المتغيرات الأمنية المتسارعة، والاستفادة من التطورات العلمية والتقنية الحديثة، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحول الرقمي، بما يسهم في إعداد كوادر شرطية مؤهلة علمياً وعملياً قادرة على استشراف التحديات الأمنية المستقبلية والتعامل معها بكفاءة واقتدار، ويعزز مكانة أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية باعتبارها مركزا علميا وأمنيا رائدا يدعم منظومة الأمن والاستقرار في دولة الإمارات.

حضر الاجتماع اللواء عبدالله مبارك بن عامر قائد عام شرطة الشارقة نائب رئيس المجلس، واللواء غانم خميس الهولي نائب قائد عام الحرس الأميري، وسالم عبيد الحصان الشامسي، وسلطان علي بن بطي المهيري، وسلطان محمد عبيد الهاجري، وعبدالله إبراهيم بن نصار، والعميد الدكتور محمد خميس العثمني مدير الأكاديمية، والعقيد محمد حمد السويدي أمين سر المجلس.