دبي في 12 أغسطس/ وام/ أكدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أنّ يوم الشباب الدولي يُمثل احتفاءً بقادة الغد الذين يُسهمون في صناعة المستقبل بقدراتهم الاستثنائية وأفكارهم المبتكرة، لافتةً إلى أنّه رغم اختلاف الظروف وتنوّع البيئات التي ينشأ فيها الشباب، فإنهم يتشاركون في تطلعاتهم وآمالهم ببناء مستقبلٍ أفضل للإنسانية.
وقالت سموّها، إن شعار يوم الشباب الدولي لهذا العام "سياقات مختلفة، تطلّعات مشتركة"، يُجسّد حقيقتين أساسيتين: الأولى أنّ واقع الشباب يستحق الفهم والتقدير، والثانية أنّ إمكاناتهم جديرة بأن تجد البيئة الداعمة للنمو والتطوّر، وعندما تتوفر لهم فرص الوصول إلى المعرفة، والمشاركة الهادفة، والتمكين القيادي، تتحوّل تطلّعاتهم إلى حلول نوعية تُسهم في تنمية مجتمعاتهم وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.
وأشارت إلى أنّ دبي ودولة الإمارات تقدمان نموذجًا رائدًا للتعايش والتنوّع الثقافي، بما توفرانه من بيئة وفرص ملهمة تُمكّن الشباب من مختلف الجنسيات والثقافات من التفاعل وتبادل الخبرات والمعارف، ما يُسهم في تحويل هذا التنوّع إلى قوة دافعة للإبداع والتميز، مؤكدة أنّ فضول الشباب وشغفهم بالاكتشاف، وشعورهم بالمسؤولية يوسّع آفاق الابتكار ويدفع مسيرة التقدم إلى الأمام.
ودعت سموّها الشباب إلى ضرورة الاستمرار بالبحث والتعلم ومواصلة العمل المشترك لبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وتقدمًا.