جنيف في 14 أغسطس/ وام/ أعلن تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن التفشي الحالي لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يسير على خطى أسوأ تفش للفيروس في التاريخ، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص من بين أكثر من 28 ألف إصابة في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016.
وقال تيدروس إن التفشي ينتشر بوتيرة أسرع من جهود احتوائه وتتبع المخالطين، مشيرا إلى أن الاستجابة بدأت متأخرة، إذ أظهرت تحاليل التسلسل الجيني أن الفيروس ظهر في فبراير الماضي، قبل الإعلان رسميا عن التفشي في 15 مايو.
وفي تطور جديد، أعلن جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الخميس، وصول تفشي إيبولا إلى مقاطعة سادسة في الكونغو الديمقراطية، بعد تسجيل وفاة بالفيروس في مقاطعة باس-أويلي، التي لم تشهد إصابات بالمرض من قبل.
وأوضح كاسيا أن المتوفى كان قد سافر من مدينة إيسيرو في مقاطعة هوت-أويلي إلى بوتا، عاصمة باس-أويلي، حيث توفي.
ويختلف التفشي الحالي عن معظم موجات إيبولا السابقة، إذ يسببه فيروس بونديبوغيو النادر، الذي لا تتوافر له حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة، فيما يتركز التفشي في مناطق بشرق الكونغو الديمقراطية تشهد نزاعا مستمرا، بالقرب من الحدود مع جنوب السودان وأوغندا ورواندا.
- خلا -