معرض أبوظبي للصيد والفروسية 2026 يبرز إرث السلوقي

معرض أبوظبي للصيد والفروسية 2026 يبرز إرث السلوقي

أبوظبي في 2 سبتمبر/وام/ يسلّط قطاع السلوقي العربي في الدورة الثالثة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية - الضوء على الجهود المبذولة لصون إحدى أبرز السلالات التراثية في المنطقة، وتعريف الزوار بالدور الثقافي المهم الذي أداه السلوقي في الحياة العربية التقليدية على مدى آلاف السنين.

كما يتيح القطاع فرصة التفاعل عن قرب مع كلاب السلوقي، والتعرف إلى أهميتها التاريخية، واستكشاف دورها المستمر في الصيد والرياضة والتراث الثقافي في مختلف أنحاء شبه الجزيرة العربية.

ويستعرض مجموعة من التقنيات والحلول المبتكرة المرتبطة برياضات الكلاب وسباقاتها. وتشارك شركة "إي جي كونسبتس"، التابعة لمجموعة "دي سوزا القابضة"، بخبراتها المتخصصة في تصميم وبناء وتشغيل مضامير سباقات السلوقي وكلاب الصيد، والإبل، والخيول، والصقور.

وتسلّط الشركة الضوء على أحدث التطورات في تقنيات السباقات، بما في ذلك خططها لإطلاق نظام لاسلكي حاصل على براءة اختراع لتحريك الطُعم الاصطناعي، بهدف إحداث نقلة نوعية في الأساليب التقليدية لتشغيل مضامير السباقات. ومن المقرر طرح هذه التقنية في الأسواق عام 2030، حيث يُتوقع أن تسهم في رفع الكفاءة ودعم التطوير المتواصل للبنية التحتية للسباقات والمنشآت الرياضية.

ويسلط المعرض الضوء على دور التدريب الاحترافي للكلاب في دعم عمليات الأمن والكشف والسلامة العامة، وتقدم شركة "إم دي كيه لتدريب الكلاب الأمنية" عروضاً لبرامج متقدمة لتدريب الكلاب البوليسية "كي 9"، والتي تركز على الانضباط والطاعة والتطبيقات الأمنية وقدرات الكشف المتخصصة.

وتستعرض الشركة كيفية إسهام برامج التربية المنتقاة بعناية، ومنهجيات التدريب المنظّمة، والعلاقة المتينة بين المدرب والكلب، في إعداد كلاب تتمتع بمهارات عالية تؤهلها لدعم العمليات الأمنية، والكشف عن المتفجرات والمخدرات، والعثور على الأشخاص المفقودين، والمساعدة في عمليات البحث المتخصصة. وتؤكد العروض أهمية الانضباط والدقة والثقة في تحقيق أعلى معايير الأداء لدى الكلاب ضمن القطاع الأمني.

وتشكّل رعاية الحيوان والاقتناء المسؤول محوراً مهماً ضمن القطاع، حيث تشارك مؤسسة "المايا لتبنّي الكلاب"، المتخصصة في إنقاذ الكلاب وإعادة تأهيلها، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية إنقاذ الكلاب وإعادة تأهيلها وتبنّيها.

وتعمل المؤسسة على إنقاذ الكلاب الضالة والمتروكة، وتوفير الرعاية البيطرية وبرامج التأهيل والتدريب السلوكي لها، ومساعدتها على الانتقال إلى منازل مناسبة. ومن خلال الأنشطة التفاعلية ومبادرات التواصل مع الجمهور في المعرض، يستطيع الزوار التعرف بصورة أوسع إلى مبادئ الاقتناء المسؤول للحيوانات الأليفة، إلى جانب لقاء مجموعة من الكلاب التي أتمت برامج إعادة التأهيل بنجاح.

ويعرّف المعرض زواره الصغار أيضاً بإرث السلوقي العربي من خلال منطقة "إرث السلوقي العربي" في قرية الصيد والفروسية للصغار، برعاية أدنوك، حيث تتعرف الأسر إلى الارتباط التاريخي لهذه السلالة بالحياة في البيئة الصحراوية. ومن خلال الأنشطة التفاعلية والتواصل المباشر مع كلاب السلوقي، تقدم المنطقة للأطفال والزوار تجربة تعريفية بإحدى أكثر السلالات التراثية تميزاً في شبه الجزيرة العربية ومكانتها الراسخة في التقاليد الثقافية للمنطقة.