تشكيليات:أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يجسّد التراث والثقافة الإماراتية

تشكيليات:أبوظبي الدولي للصيد والفروسية يجسّد التراث والثقافة الإماراتية

أبوظبي في 2 سبتمبر/وام/ أكدت تشكيليات مشاركات بمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أن الحدث فرصة كبيرة لعرض أعمالهن على نطاق واسع أمام جمهور متنوع.

وتشارك الاستشارية في مجال الفنون التشكيلية والديكور الداخلي رانيا البعيني في الدورة الحالية للمرة السابعة من خلال مجموعة فنية تجمع بين الأصالة والابتكار، وتسلط الضوء على التراث والثقافة الإماراتية بأسلوب معاصر.

وقالت البعيني لـ"وام" إن مشاركتها في المعرض تمثل مصدر فخر واعتزاز، مشيرة إلى حرصها في كل دورة على تقديم أعمال جديدة ومميزة تعكس التراث والثقافة الإماراتية بأساليب فنية مبتكرة.

وأضافت أن مجموعتها الفنية الحالية تضم سبعة أعمال، جرى تنفيذها بألوان ممزوجة بعطر زيتي إماراتي، ضمن تصاميم مستوحاة من الهوية الإماراتية، موضحة أن كل عمل في المجموعة يتميز بتفرده من حيث القطع والأجزاء المستخدمة، بما يتناسب مع الهوية الإماراتية .

وأشارت إلى أن ما يميز مشاركتها في هذه الدورة هو إنتاج أعمال فنية جديدة من خلال تجربة مختلفة تعتمد على مزج الفن بالعطر، إلى جانب استضافتها مجموعة من الفنانين الذين تجمعها بهم علاقة فنية وإنسانية، من بينهم الفنان إحسان الباني من الكويت، والفنانتان حنين رابور ورشا زكريا، إضافة إلى مشاركات فنية أخرى.

ولفتت إلى أنها أطلقت، بالتعاون مع إحدى شركات العطور، عطراً مستوحى من أعمالها الفنية، إلى جانب تقديم لوحة للفنانة الإماراتية خلود المزروعي، في إطار إثراء المشاركة الفنية وتعزيز حضور الإبداع الإماراتي في المعرض.

وتشارك المهندسة والفنانة التشكيلية والخطاطة الإماراتية غاية الخياط للمرة الثانية في المعرض من خلال أعمال فنية تجسد جمال الطبيعة الإماراتية وتبرز ما تزخر به الدولة من مناطق ومعالم تستحق الاكتشاف والزيارة، إلى جانب أعمال مستوحاة من القيادة والهوية الوطنية.

وقالت الخياط إن مشاركتها الثانية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تأتي ضمن منصة «أرض غاليري»، مشيرة إلى أن بدايتها الفنية كانت منذ أيام الدراسة، واستمرت بالتوازي مع دراستها الجامعية لنحو 27 عاماً.

وأوضحت أن عودتها الفعلية إلى مجال الفنون جاءت في عام 2024، تحت إشراف الفنان محمد الأستاذ، حيث تعلمت أساسيات الرسم وأبجدياته، من خلال استخدام أقلام الرصاص والألوان الزيتية وغيرها من التقنيات الفنية.

وأضافت أن تجربتها الفنية تطورت مع مرور الوقت، وشاركت في تنفيذ مجموعة من الأعمال التي تناولت طبيعة دولة الإمارات، بهدف تعريف الجمهور بجمال مناطقها المتنوعة والتأكيد على ما تتمتع به الدولة من وجهات ومواقع طبيعية وسياحية تستحق الزيارة.