أبوظبي في 14 سبتمبر /وام/ أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، اليوم كتاب "أرشيف الغد"، وهو أول إصدار رسمي مخصص لموضوع التراث الحديث في أبوظبي.
يشكل إطلاق هذا الكتاب خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب، محطة بارزة تعكس التزام الإمارة المستمر بتوثيق هويتها المعمارية والثقافية وحمايتها والاحتفاء بها.
ويجسد الكتاب، المصمم بأسلوب فاخر يجمع بين القيمة التوثيقية والجمالية، المباني والمواقع والمعالم الحضرية التي تشكل الطابع الثقافي المعاصر لإمارة أبوظبي.
وتم إعداد الكتاب باللغتين العربية والإنجليزية، حيث يتوفر بدايةً بطبعة محدودة مخصصة للاقتناء، تليها طبعة تجارية متاحة على نطاق واسع في وقت لاحق من هذا العام، عبر شبكة معتمدة من منافذ التوزيع تشمل المكتبات، ومتاجر هدايا المتاحف، ومنافذ المؤسسات الثقافية، والفعاليات والمنصات الثقافية الكبرى.
وفي إطار برنامج الإطلاق، نظمت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، جلسة لتوقيع الكتاب في المعرض، إلى جانب جلسة حوارية بعنوان "ابن سليم: قصيدة لا تفنى"، بمشاركة نخبة من الكُتّاب والشعراء والشخصيات الثقافية الإماراتية.
ويتكامل هذا الإصدار مع "مبادرة حماية التراث الحديث" التابعة لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وقانون التراث الثقافي لسنة 2016، الذي أرسى الإطار القانوني لحماية وتوثيق وإدارة مقتنيات وموجودات التراث المادي وغير المادي في الإمارة.
ويستند الكتاب إلى "سجل التراث الحديث" المتنامي، الذي أضاف أكثر من 40 موقعاً جديداً مدرجاً في وقت سابق من هذا العام، مما يعزز مكانة أبوظبي جهة رائدة في تحديد التراث وحمايته رسمياً.
ويعد الكتاب مرجعاً أكاديمياً وثقافياً مهماً للمهندسين المعماريين، والمتخصصين في الترميم، والخبراء الحضريين، وواضعي السياسات الثقافية، والباحثين، والأكاديميين، ومقتني الإصدارات المخصصة للتصميم والعمارة والتصوير الفوتوغرافي الحضري حول العالم و يمثل وثيقة قيمة توثق التطور المعماري والحضري لإمارة أبوظبي.