دبي في 20 أكتوبر/وام/ كشفت "مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال " عن نتائج دراسة "التواصل والتماسك الأسري" التي أظهرت ارتفاع مستوى الوعي بأهمية التواصل الأسري في مجتمع الإمارات.
جاء الإعلان عن نتائج الدراسة ضمن المعرض المصاحب لملتقى الأسرة الثاني الذي نظمته تحت شعار "أسرة أقرب.. مجتمع أقوى" وعُقد بالتزامن مع عام الأسرة 2026.
وأكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري المدير العام للمؤسسة أن نتائج الدراسة تعكس المكانة التي تحتلها الروابط والقيم الأسرية لدى المشاركين في ضوء متغيرات الحياة المعاصرة.
وقالت:" إن ما يبعث على الاعتزاز أن التواصل المباشر واللقاءات العائلية ما زالت تحتفظ بمكانتها في حياة أسرنا رغم التحولات المتسارعة".
وأظهرت الدراسة أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزءاً مهماً من العلاقات الأسرية حيث رأى 80% من المشاركين أنها تؤدي دوراً مهماً في التواصل بين أفراد الأسرة دون أن تحل محل التواصل الإنساني المباشر.
وأشار 77 بالمائة إلى تناول وجبة يومية مشتركة مع أفراد الأسرة، فيما أفاد 79 بالمائة بالاحتفال بالمناسبات العائلية وهي ممارسات توفر فرصاً للتفاعل وتعزيز التقارب وتسهم في الحفاظ على الروابط الأسرية.