مؤثرون ومدونون: التأمل والشغف ومكافأة النفس باستراحة ضمانات نجاح رواد صناعة المحتوى

 
في جلسة ضمن فعاليات اليوم الأول من "قمة المليار متابع" 

هيفاء بسيسو:
● على المؤثر إعادة النظر فيما لو أثرت صناعة المحتوى على الوقت المخصص للعائلة والتزاماته الإنسانية
رغدة تالين:
● كل قصة تصنع توتراً لاحقاً وعلى صانع المحتوى أن يركن لاستراحة للعودة إلى التواصل الاجتماعي بطاقة جديدة
سيف الذهب:
● النجاح يحول كل تعب وتحدٍ ومصاعب إلى راحة تامة.. والشغف دافع وحافز قوي لصانع المحتوى

 دبي في  10 يناير/وام/  أضاءت جلسة "من حقك الحصول على استراحة"، ضمن جلسات اليوم الأول من قمة المليار متابع، في دبي، والتي يشارك فيها أبرز صناع المحتوى من أكثر من 95 دولة على مدار يومين، على التحديات التي يواجهها صناع المحتوى من أجل تقديم محتوى إبداعي ومؤثر، حيث أكد المشاركون في الجلسة أن صانع المحتوى هو من يختار أن يجعل من طاقته وحماسه شعلة يضيء بها درب الآخرين، لكن هذه الخطوة تحتاج حوافز، من ضمنها الراحة وأخذ نفس عميق".

عمق وتأمل .
ووجهت المدونة عن تجارب السفر واليوتيوبر هيفاء بسيسو في مستهل الجلسة دعوة للمؤثرين وصنّاع المحتوى للتأمل، وأخذ نفس عميق بعد كل شيء يقدمونه، للتفكير في الخطوات المقبلة، وضربت مثالاً بفترة جائحة كورونا، التي غيرت طريقة حياة الكثير من الناس، ومن ضمنهم هي كصانعة محتوى عن السفر، حيث كانت تجوب المطارات، لتجد نفسها محاصرة في البيت، ما تطلب منها الوقوف مع نفسها، والغوص عميقاً في داخلها، مشيرة إلى أن ذلك عاد عليها بفائدة كبيرة كصانعة محتوى، وساعدها على طرح الكثير من الأسئلة العميقة قبل تناول أي موضوع جديد، وبدأت تتناول القضايا بوتيرة بطيئة  تلامس العمق الإنساني.
وأوضحت أن هذا التغيير في فهمها للقضايا وعرضها للموضوعات بات يتطلب جهداً في التحرير والإخراج والإعداد، لافتة إلى أن ذلك كان مناسباً لصناعة المحتوى على اليوتيوب، لأن هذه المنصة -وفق قولها- مختلفة عن بقية المنصات التي يكون النشر عليها أحياناً بصورة مباشرة وبسيطة. 
وحول لحظة التوقف قالت: "إن صناعة المحتوى إذا ملأت وقت صاحبها وبدأت تعتدي على الوقت المخصص للعائلة والالتزامات الإنسانية الأخرى، فحينها ينبغي إعادة النظر فيها"، معتبرة أخذ الراحة ضرورة لمواصلة العمل والاستمرار، ومؤكدة أن قوة المحتوى تكمن في الانطلاق من الذات وإشراك الناس.
طاقة جديدة.
أما المؤثرة على مواقع التواصل والتي تحظى بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي رغدة تالين، فقالت: "إن الراحة ضرورية لصانع المحتوى، لأن كل قصة تصنع توتراً لاحقاً ولابد من استراحة للعودة إلى التواصل الاجتماعي بطاقة جديدة، ووفق تجربتها فإنه كلما زادت التجربة -بغض النظر عن المتابعين- انخفض الضغط".
وأكدت ضرورة أن يكون لدى صانع المحتوى شخص يستشيره ويثق به، موضحة أن ذلك يقلل من حجم التحديات التي يواجهها والتوتر الذي يلازمه، خاصة فيما يتعلق بجودة ما يقدمه، أو أهمية نشره، ووقته، وتأثيره، وشكل تفاعل الجمهور معه.
بصمة وأثر 
أما الوصفة السحرية لصانع المحتوى الإماراتي الشاب سيف الذهب فتتلخص حول الشغف والاستمرار فيما نحب، حيث أكد "أن كل تعب وتحدٍ ومصاعب تتحول الى راحة تامة، بعد كل نجاح، فالشغف دافع وحافز قوي لصانع المحتوى".
وبيّن أن التخوف الأكبر بالنسبة له هو غياب الشغف، مبرزاً أساسيات عديدة تدعم تميز المحتوى، مثل الخطة الكاملة للعمل، والاعتماد على فريق مساعد، سواء في التصوير أو طرح الأفكار واقتراح المواضيع وغير ذلك من أساسيات المحتوى.