- تستهدف 1500 مشارك من كافة الفئات العمرية وأصحاب الهمم وكبار المواطنين وتستمر حتى 24 فبراير المقبل.
- تدريب المشاركين على أساليب الزراعة المنزلية المستدامة وتعريفهم بأهمية الزراعة العضوية وكيفية الاعتناء بالنباتات.
- الورش تتيح للمشاركين التعبير عن أفكارهم واكتشاف مواهبهم في مختلف المجالات مثل الزراعة والفنون والحرف اليدوية والطبخ.
- نخبة من المختصين والخبراء في مجال الفنون والزراعة والطبخ يعملون على تزويد المشاركين بمهارات حياتية ومهنية تثري معارفهم وتصقل قدراتهم.
- سوق المزارعين يسعى لتعزيز ثقافة الإنتاج الزراعي المحلي في دبي وتشجيع السكان على شراء المحاصيل الزراعية المُنتجة في مزارع الإمارة.
- راشد الهاجري: "مشاركة الصندوق في سوق المزارعين تنسجم مع أهدافه في دعم مشاريع ترتقي بجودة حياة المواطنين وتمكنهم اقتصادياً واجتماعياً".
- أحمد الزرعوني : "بلدية دبي حريصة على التعاون مع كافة الجهات لتقديم برامج تدعم المواطنين في الإنتاج الزراعي" .
- سعيد الهاشمي : "الورش تكسب المشاركين خبرات عملية تساعدهم على الانطلاق نحو عالم ريادة الأعمال".
دبي في 11 يناير / وام / يرعى صندوق الفرجان، الذي أطلقه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، عضو مجلس دبي، بهدف تمويل الأفكار والمشاريع الاجتماعية في الأحياء والفرجان السكنية بدبي، الورش التدريبية الحرفية والمهنية والإبداعية التي ينفذها مختبر المهارات "سكل لاب" خلال مشاركته في الموسم الثالث من سوق المزارعين في دبي الذي تنظّمه بلدية دبي في حديقة الصفا في دبي كل يوم سبت خلال الفترة من 9 ديسمبر وحتى 24 فبراير المقبل.
وتستهدف هذه الورش 1500 مشارك من كافة الفئات العمرية وأصحاب الهمم وكبار المواطنين، وتجسّد مساعي صندوق الفرجان إلى تعزيز جودة حياة المواطنين وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً عبر تنمية مهارات المشاركين في كافة المجالات، وتعزيز قدراتهم الإبداعية، وإثراء خبراتهم وتجاربهم، وتشجيعهم على الدخول إلى مجال ريادة الأعمال عبر تهيئتهم وتزويدهم بالمهارات المطلوبة.
وتشجّع الورش المشاركين على ممارسة أساليب الزراعة لاسيما المنزلية المستدامة عبر تخصيص منطقة في الحديقة المنزلية، وتسهم في تعريفهم بأهمية الزراعة العضوية وكيفية الاعتناء بالنباتات، وتوعيتهم بأهميتها في الحفاظ على استدامة البيئة، وإضفاء لمسة جمالية على البيئة المحيطة، بالإضافة إلى التركيز على النصائح والإرشادات الخاصة بالعناية بالنباتات طوال مراحل النمو.
وتتيح الورش الإبداعية للمشاركين التعبير عن أفكارهم واكتشاف مواهبهم في مختلف المجالات مثل الفنون والحرف اليدوية والطبخ، حيث تحفل الورش ببرامج تعليمية تجمع بين المتعة والتعلُّم، ما يسهم في تنمية عدد من المهارات لدى المشاركين. كما تقدم الورش عدداً من العروض والأنشطة المبتكرة التي تجمع بين الفائدة والمرح وتسهم في تقديم تجربة ترفيهية مميزة.
وتشمل الورش التي يرعاها صندوق الفرجان بالتعاون مع مختبر "سكّل لاب"، ترتيب الورود، وصناعة قوالب "الكيك" وتزيينها، وفن "التيرازو"، وصناعة الشوكولاتة وصابون الزهور وتاج الورد وقالب الزراعة والمعكرونة، وخبز العجين والرسم، وصناعة القهوة وفن اللاتيه، وأساسيات الزراعة، وتزيين وتقديم الأجبان.
( طاقات شبابية )
وقال راشد الهاجري، مدير مشروع صندوق الفرجان: تنسجم مشاركة الصندوق في سوق المزارعين مع أهدافه في دعم وتمويل المشاريع التي ترتقي بجودة حياة المواطنين وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً وترسيخ التلاحم الاجتماعي وعناصر الهوية الوطنية وتشجيع المشاركة الاجتماعية ودعم المواهب ورواد الأعمال داخل الأحياء السكنية في دبي.
وأضاف: تهدف الورش التدريبية التي يرعاها صندوق الفرجان إلى استثمار طاقات المشاركين وقدراتهم، وتنمية مهاراتهم المهنية والإبداعية ودعمهم وتحفيزهم والاهتمام بمتطلباتهم.
( منصة استثمارية )
من جانبه قال أحمد الزرعوني، مدير إدارة الحدائق العامة والمرافق الترفيهية في بلدية دبي: تسهم الورش التدريبية المتنوعة التي يرعاها صندوق الفرجان، في تحقيق أهداف سوق المزارعين، باعتباره منصةً زراعيةً واجتماعيةً وترويجيةً، تجمع المزارعين المواطنين في مكانٍ واحدٍ لعرض وتسويق منتجاتهم الزراعية والعضوية المُنتجة في مزارعهم مباشرةً إلى المستهلكين.
وأكد أن بلدية دبي حريصة على التعاون مع كافة الجهات لتقديم برامج تدعم المواطنين في الإنتاج الزراعي، وأصحاب المشاريع الصغيرة والهواة، مشيراً إلى أن الورش التدريبية تسهم في توعية المشاركين بأهمية المجال الزراعي ومساعدتهم على الحصول على المعرفة المتكاملة بأهم الممارسات الزراعية الحديثة.
( تجارب تفاعلية )
من جهته، قال سعيد الهاشمي، مدير التجارب والفعاليات الخارجية في "سكّل لاب": تأتي مشاركتنا في سوق المزارعين عبر سلسلة من الورش تحت عنوان "مزرعة في وسط المدينة" بهدف مشاركة كافة أفراد الأسرة في أنشطة هادفة، وقد تم تصميم هذه الورش بعناية فائقة، بهدف توفير فرص تعلم فعّالة وتجارب تفاعلية، حيث تدور الورش حول أحدث التقنيات في مجال الزراعة، والفنون الإبداعية، وفنون الطهي، وقد سعينا إلى تقديم محتوى يلهم ويثري المشاركين، ويسهم في تنمية مهاراتهم ويرفع مستوى إبداعهم.
وثمّن سعيد الهاشمي رعاية صندوق الفرجان للورش التدريبية الحرفية والمهنية والإبداعية التي ينفذها مختبر المهارات "سكل لاب" في سوق المزارعين في دبي، حيث تسهم هذه الرعاية في الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين من جميع الفئات العمرية، مؤكداً أن الورش تمزج بين المعرفة والتعليم والترفيه الهادف، وهو ما يثري أوقات المشاركين، ويقدم لهم حصيلة معرفية وافرة، تكسبهم خبرات عملية تساعدهم على تشكيل مستقبل مهني مبني على أسس المعرفة، وبما يعزز شخصيتهم، وينمّي المهارات التي تدفعهم إلى الانطلاق نحو عالم ريادة الأعمال وبدء مشاريعهم المستقبلية.
( نخبة من الخبراء )
وتشمل البرامج التدريبية التي يرعاها صندوق الفرجان خلال فعالية سوق المزارعين في دبي، ورشاً تدور حول أهمية الزراعة العضوية وقيمتها المضافة ومساهمتها في توفير منتجات للمستهلكين ذات جودة عالية وآمنة بيئياً، بالإضافة إلى ورش لإنتاج مواد غذائية من محاصيل المزارعين وورش في فنون النجارة.
ويشارك في تقديم الورش نخبة من المختصين والخبراء في مجال الفنون والزراعة والطبخ والذين سيعملون على تزويد المشاركين بمهارات حياتية ومهنية تثري معارفهم وتصقل قدراتهم.
وتأتي الورش ضمن الموسم الثالث من سوق المزارعين الذي يشارك فيه أكثر من 30 مزارعاً محلياً من أصحاب المشاريع الصغيرة والمزارعين المواطنين، حيث يسعى السوق إلى التأكيد على مدى أهمية الإنتاج الزراعي المحلي، واستغلال الأراضي الزراعية ودورها في استدامة المنتجات والمحاصيل النباتية، فضلاً عن تعزيز ثقافة الإنتاج الزراعي المحلي في الإمارة، وتشجيع السكان على شراء المحاصيل الزراعية المُنتجة في مزارع دبي.
ويفتح سوق المزارعين أبوابه هذا الموسم يوم السبت من كل أسبوع بين الساعة الرابعة والعاشرة مساءً، حيث يعرض خلاله المزارعون وأصحاب المشاريع منتجاتهم المحلية المختلفة، مثل: الفواكه والخضار ومنتجات الألبان والمنتجات العضوية والعسل، والتمور، ومنتجات الأعشاب، وغيرها الكثير من المنتجات التي تعكس إنتاجية المزارع والمشاريع المحلية الصغيرة في إمارة دبي.
يذكر أن "صندوق الفرجان" يمثل مشروعاً مجتمعياً جديداً في دبي، ضمن حزمة مشاريع تنفذها اللجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين لتطوير جودة حياة المواطنين في الأحياء السكنية، ويسعى الصندوق إلى خلق تجربة مجتمعية من خلال التواصل مع المواطنين من أهالي الأحياء، وفهم احتياجاتهم، وتمويل الأفكار والمشاريع التطويرية والمجتمعية في الأحياء السكنية بما يحقق أثراً إيجابياً في أحياء المواطنين، ويسهم بشكل فعّال وملموس في الارتقاء بجودة حياتهم.