"صناع محتوى" لـ"وام" : مبادرات الإمارات داعم قوي للمحتوى الإبداعي الهادف

من محمد جاب الله..

دبي في 11 يناير/ وام / حققت الإمارات خطوات كبيرة، تجاه دعم قطاع إنتاج المحتوى الرقمي، والاستثمار في أدواته، ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعات الثقافية والإبداعية، وجاءت استضافة دبي لقمة المليار متابع من أجل استكمال سلسلة المبادرات والفعاليات لاستقطاب العاملين في الصناعات الإبداعية، وصنّاع المحتوى المؤثرين.

وأكد "صناع المحتوى" في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام"، خلال مشاركتهم أعمال قمة "المليار متابع"، أن القمة في نسختها الثانية تجسد ملامح استراتيجية الدولة في أن تكون حاضنة لمبدعي العالم، واستقطاب أبرز المؤثرين عالميا وممثلي كبرى شركات مواقع التواصل الاجتماعي في منصة واحدة، ودعمهم بالإمكانيات والأدوات التي تؤهلهم ليصبحوا مبدعين كلٍ في مجاله، واكتملت بتخصيص صندوق بقيمة 150 مليون درهم لدعم صناع المحتوى.

وقالت عالية الحمادي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد، إن الاعلام الجديد هو إعلام مؤثر وشديد الانتشار والأدوات الجديدة مهمة، لافتة إلى أن استضافة دولة الإمارات لقمة المليار متابع تؤكد ريادة الدولة في صناعة الإعلام الرقمي، مشيرة إلى أن دور أكاديمية الإعلام الجديد هو دعم صناعة المحتوى من خلال برامج تدريبية كجزء من المهمة الرئيسية في نقل الخبرات والأفكار والحلول.

وأشارت الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد، إلى وجود عدد من المبادرات التي أطلقتها الاكاديمية وهو تأهيل صناع المحتوى الناشئين، ومسار أخر للموهوبين والمبدعين من أجل تحسين المحتوى والإنتاج الإبداعي لهم، وتوفير ورش عمل مع المدراء التنفيذين من أجل توسيع دخول هؤلاء المؤثرين وأيضا الاهتمام بالشراكات مع المنصات العالمية.

وأعربت "الحمادي"، عن فخرها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بتخصيص صندوق بقيمة 150 مليون درهم لدعم صناع المحتوى، فضلاً عن إنشاء مقر دائم لهم لتطوير مهاراتهم وقدراتهم والوصول بهم لمستويات عالمية.

فيما لفتت خديجة حسين المدير التنفيذي لقطاع الاتصال الحكومي في المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، إلى أهمية مواكبة الاتصال الحكومي مع عصر الاعلام الجديد من خلال مواكبة المنصات الجديدة على مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل بطريقة مختلفة من خلال عدة مبادرات أطلقها المكتب الإعلامي مثل منصة “UAE Nation” والتي تقدم مجموعة من الموضوعات المتميزة والمواد المرئية، والمنشورات التي تقدم صورة مميزة عن الدولة للعالم حيث وصل إليها 173 مليون مشاهدة ومليون متابع.

وأشارت، إلى برنامج خاص بالقانون يقدمونه مجموعة من المحامين لتبسيط المواد والنصوص التي تعلن عنها الحكومة بشكل مبسط للجمهور ، واطلاق صفحتين باللغتين العربية والانجليزية.

من جانبه، وصف الدكتور مهند الوادية، إعلامي وصانع محتوى، "المليار متابع" بالقمة العالمية ذات الأثر الكبير نظراً لاستقطاب أبرز المؤثرين عالمياً وإقليمياً ومحلياً وتسليط الضوء على موضوعات مهمة في مجالات السفر والاقتصاد وغيرها من القطاعات المهمة.

وقال محمد الجابري، صانع محتوى إماراتي، أن ما يميز قمة المليار متابع بأنها تخرج من قلب مدينة دبي التي تنبض بالحياة، مؤكداً أن جمع كل معنيين من صناع المحتوي والمدراء التنفيذين والشركات العالمية والمنتجين في منصة واحدة يؤكد الدور الريادي للصناعات الإبداعية في الاقتصاديات العالمية.

وبيـن علي بن كمال، صانع محتوى إماراتي، أن القمة العالمية والتي تجمع أبرز صناع المحتوى بالعالم هي أكبر دعم من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة لكل الموهوبين والمبدعين حول العالم، موضحاً أن القمة لديها رسائل هامة من أجل استشراف مستقبل الصناعات الإبداعية.

واعتبر الدكتور عادل السجواني استشاري طب الأسرة ومؤثر، أن قمة المليار متابع أحد القمم العالمية والتي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة ، مشيراً إلى أهمية تلك المنصات الاجتماعية باعتبارها أحد وسائل القوى الناعمة حيث بالنسبة له يؤدي دورا توعوياً في المجال الصحي.

وأشار السجواني إلى أن منصة X تويتر سابقا، أحد الأدوات او المنصات المعروفة عالمياً وتلعب دورا كبيرا في إيصال المعلومات والرسائل عالمياً سواء السياسية أو الاقتصادية أو حتى في المجالات المختلفة، مع وجود تحديات مثل الدقة في اختيار المعلومة، تحمل المسؤولية في التعامل مع الثقافات المختلفة ، عدم إثارة الفتن، مؤكداً التركيز على عرض نماذج قصص ناجحة وتشجيع صناع المحتوى لتدريبهم على المحتوى الكتابي وليس فقط المرئي.

يشارك في النسخة الثانية من “قمة المليار متابع” الأكبر من نوعها دولياً، أكثر من 3000 صانع محتوى ومؤثر ومبدع من جميع أنحاء العالم، و100 متحدث بينهم خبراء ومتخصصون في مجالات مختلفة وذلك في أبراج الإمارات ومتحف المستقبل، وتستهدف القمة مخاطبة أكثر من مليار شخص حول العالم من خلال استضافة نخبة من أهم وأكبر المؤثرين وصنّاع المحتوى، لمناقشة كيفية مساهمة الإعلام الجديد كقطاع إبداعي في دعم اقتصادات الدول.