دبي في 23 يناير/ وام / أطلقت جمعية بيت الخير حملتها الرمضانية الجديدة /1445 هـ - 2024 م/ تحت شعار "حق معلوم" لدعم وإسعاد أكبر عدد ممكن من الأسر المواطنة الأقل دخلا والفئات الضعيفة والمحتاجة من أصل 60 ألف أسرة وحالة مسجلة في قاعدة بيانات الجمعية.
ووضعت الجمعية هدفا لحملتها بإنفاق 59,4 مليون درهم بزيادة على إنفاق العام الماضي قدرها 16 مليون درهم وتتضمن 6 ملايين درهم لمشروع المير الرمضاني و7,5 مليون لمشروع إفطار الصائم و2 مليون لمشروع زكاة الفطر و4 ملايين لمشروع الغارمين و6,9 مليون للمساعدات النقدية الشهرية و33 مليوناً للمساعدات الطارئة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقامته الجمعية في ندوة الثقافة والعلوم بدبي وحضره بالإضافة لأعضاء إدارة الجمعية ميرزا الصايغ عضو مجلس الإدارة والسفير بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة ونواف الريسي رئيس وحدة خدمات الدعم المجتمعية في بنك دبي الإسلامي و ماجد البستكي الشاعر والمستشار الإعلامي.
وأكد عابدين طاهر العوضي مدير عام الجمعية أن هذه الحملة تتوج مسيرة خمسة ثلاثين عاما من العطاء أنفقت فيها "بيت الخير" التي تأسست عام 1989 مليارين وسبعمئة وسبعة وتسعين مليون درهم ذهبت للمستفيدين مباشرة وفق أفضل الممارسات وأعلى معايير التميز التي كانت وراء فوز الجمعية مؤخراً بجائزة “المؤسسة الخيرية الرائدة”.
وقال إن "بيت الخير" أعدت للحملة حزمة من المشاريع الرمضانية ووفرت لها كل أسباب النجاح وكشف عن خدمة إلكترونية جديدة بعنوان "ساعد تسعد" تمت إضافتها ضمن تطبيق "بيت الخير" الذكي للتبرع بالمواد الغذائية وتسمح بمشاركة المتبرع في اختيار المحتاج الذي يود مساعدته بتحديد قيمة الدعم الغذائي الذي يرغب بتقديمه له من 300 إلى 900 درهم لتقوم الجمعية بإيصاله إليه.
من جانبه قال سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام إن "بيت الخير" رصدت ما يزيد على نصف ميزانية الحملة للمساعدات الطارئة لرفع الكرب والمعاناة عن أكبر عدد من المحتاجين والذين يمرون بظروف صعبة تنغص عليهم موسم الصوم وأجوائه الاجتماعية كما خصصت 4 ملايين درهم لإطلاق سراح أكبر عدد ممكن من المواطنين الغارمين رجالاً كانوا أو نساء ممن حبسوا بسبب مديونيات لم يستطيعوا تسديدها وذلك بعد تسوية أوضاعهم مع المؤسسات العقابية الإصلاحية ليعودوا إلى بيوتهم وأسرهم وذويهم في هذه الأيام المباركة ويقضوا ما تيسر لهم من رمضان.
وأكد محمد علي بو رحيمة مساعد المدير العام في الجمعية اعتماد الجمعية على أحدث التقنيات في جمع التبرعات وبدأت في إحلال الحصالات الذكية مكان الحصالات التقليدية وستنشر هذا العام 200 حصالة ذكية التي تعمل باستلام الصدقات بلمس شاشة الحصالة بالبطاقات البنكية والائتمانية.
كما تم الإعلان في ختام المؤتمر أن "بيت الخير" ستستأنف الجمعية مشروعها الإنساني الذي يعمل كل عام على إحياء سنة "إفطار صائم" من خلال الخيم الرمضانية التي يتم تحضير المزيد منها وستقدم الوجبات لإفطار الصائمين من العمال المقيمين بالتعاون مع اللجنة الدائمة للعمال في دبي والذي من المتوقع أن يصل عدد المستفيدين منها حوالي 750 ألف صائم.