مجموعة  عمل الإمارات للبيئة  تستعرض في جلستها الاولى لعام 2024 ديناميكيات شفافية تمويل المناخ

دبي في 30 يناير/ وام/ أستضافت مجموعة عمل الإمارات للبيئة، بالتعاون مع الشركاء الرئيسيين الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات ومجلس الإمارات للأبنية الخضراء ومجلس صناعات الطاقة النظيفة ومجلس الأعمال السويسري جلسة حوارية، هي الأولى لهذا العام بعنوان "شفافية صندوق المناخ: الإطار العام للتنفيذ والعمل "والتي تهدف إلى الاستفادة من خبرات قادة الصناعة الرئيسيين، وتوجيه المحادثة لتعزيز التغيير المستدام في مواجهة التحديات التي يفرضها تمويل المناخ وضمان نتائج مؤثرة.

وقالت السيدة حبيبة المرعشي، العضو المؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات "لا ينبغي أن يظل التقدم في مكافحة تغير المناخ بعيد المنال لابد  من اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين شفافية تمويل المناخ هو وسيلة بسيطة لجعل أهدافنا أقرب إلى الواقع مضيفة أن الشفافية في تمويل المناخ ليست مجرد إجراء شكلي، ولكنها ضرورية لمعالجة القضايا الحاسمة التي تعيق التدفق الفعال للأموال إلى المناطق التي تشتد الحاجة إليها."

وأضافت أن مؤتمر الأطراف الـ28 شهد التزامات مالية غير مسبوقة، مما يدل على جهد عالمي جماعي. ومع ذلك، فإن التحدي الرئيسي يكمن في تخصيص هذه الأموال بشفافية وكفاءة لدفع العمل المناخي المستدام متوقعة أن تكون مناقشة اليوم خطوة مهمة أخرى في مسيرتنا نحو مستقبل مستدام وواعي بيئيًا.

واعتبرت أن على مقدمي تمويل المناخ من القطاعين العام والخاص، الانضمام إلى هذا الحوار الهام، حيث سيساهم تبادل الأفكار والخبرات في تشكيل مسار المناخ والتمويل لصالح المجتمعات والمدن والمؤسسات في جميع أنحاء العالم مؤكدة ضرورة استخدام أموال الالتزامات المالية التي يبلغ إجماليها 85 مليار دولار عبر العديد من البلدان والصناديق بكفاءة لدفع العمل المناخي المؤثر إضافة إلى تقييم الأدوات والسياسات والأطر الحالية؛ والقدرة على تقييم وتتبع التقدم في جميع مراحل الاستثمار وتسليط الضوء على الدور الحاسم لمشاركة المواطنين والشفافية في مجال تمويل المناخ.

 وختمت كلمتها بالقول : تعتزم اللجنة معالجة هذه التحديات بشكل مباشر، واستكشاف الطرق لسد الفجوة بين توافر تمويل المناخ واستخدامه بكفاءة على المستوى الشعبي. ومن خلال فهم العوائق واستكشاف الحلول القابلة للتنفيذ، يسعى الحدث إلى تمهيد الطريق لمستقبل مناخي أكثر استدامة ومسؤولية وتأثيرًا ولدينا نخبة من المتحدثين يقدم كل منهم رؤية فريدة حول الموضوع المطروح ومن وجهات نظر مختلفة لأصحاب المصلحة.

ومن جانبه قال سعادة فريدريك فلورين، سفير السويد المعين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة "لقد كان حضور حلقة النقاش حول "الشفافية الخاصة بصندوق المناخ وتحديدا لخطوط العريضة للتنفيذ والعمل" بمثابة شرف لى في أعقاب القرارات التاريخية التي اتخذها مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) فى دبى .. وبينما نتنقل في هذه المرحلة المحورية من رسم خرائط العمل لتحقيق الطموح، تعد هذه الأنواع من الفعاليات مهمة جدا لصياغة خطط قابلة للتنفيذ تقودنا إلى الاستدامة".

وتناولت الجلسة الاتجاهات المتغيرة والتحولات المستقبلية في تمويل المناخ واستكشاف الأدوات والسياسات والأطر الفعالة لتتبع التقدم المحرز في المبادرات المناخية والدور الكبير في توجيه الاستثمارات والممارسات المالية المستدامة إضافة إلى مواجهة التحدي المتمثل في دمج تمويل المناخ في استراتيجيات الأعمال دون المساس بالربحية.. وخطوات تشجيع مشاركة القطاع الخاص؛ والفرص والتحديات وأهمية مشاركة أصحاب المصلحة.

وفي الختام كرمت المجموعة الشركات الأعضاء الجدد الذين انضموا إلى المجموعة.