دبي فى 13 يونيو / وام / أعلنت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، ومركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، عن تعاونهما لدعم مبادرة "مليون خبير لأوامر الذكاء الاصطناعي" بما يعزز موقع دبي كمنصة عالمية لمواهب الذكاء الاصطناعي وكفاءاته ووجهة لاستثماراته الواعدة.
وأكد الجانبان على تنسيق الجهود الثنائية في مجال بناء القدرات وتطوير المهارات وتمكين المواهب وجذب الكفاءات في تخصصات هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي في دبي، وتوسيع نطاق استخداماتها وتطبيقاته في مختلف القطاعات الحيوية لمستقبل الإمارة.
ويدعم التعاون الثنائي أهداف مبادرة "مليون خبير لأوامر الذكاء الاصطناعي" التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في مايو 2024، والتي تعد الأولى من نوعها لإعداد خبرات وكفاءات متخصصة في هندسة الأوامر البرمجية في الذكاء الاصطناعي؛ كما تتماشى آفاق التعاون مع مستهدفات "خطة دبي السنوية لاستخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي" التي أطلقها سمو ولي عهد دبي في أبريل 2024 لتعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي في القطاعات والمجالات كافة ذات الأهمية لمستقبل الإمارة، لتصبح الأكثر دعماً للاقتصاد والأفضل توظيفاً للتقنية والأسرع في تبنّي التطبيقات المتقدمة.
وقال سعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: أحدث الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الماضية نقلة نوعية في توظيف التكنولوجيا المتقدمة في مختلف القطاعات ومن هنا نحرص في دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي على تدريب الموظفين الحكوميين على أحدث التقنيات والتطبيقات المستقبلية وتوعيتهم حول الاستخدام الآمن لها وقدرتها على إيجاد حلول إبداعية ومبتكرة، ومن خلال هذه الاتفاقية التي نوقعها مع مؤسسة دبي للمستقبل فإننا نعتز بهذه الشراكة لتقديم الدعم اللازم لمبادرة مليون خبير في الذكاء الاصطناعي.
وأكد سعادة خلفان جمعة بلهول، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل التي تشرف على "مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي"، أهمية الشراكات لتمكين المواهب والكوادر والكفاءات وتأهيلها لقيادة مسارات توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية لمستقبل دبي، بما يعزز ريادتها كأكثر مدن العالم استعداداً للمستقبل وكوجهة عالمية مفضلة لمواهب وابتكارات واستثمارات الذكاء الاصطناعي.
وقال : مبادرة "مليون خبير لأوامر الذكاء الاصطناعي" التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، تحقق هذه الريادة وتسرّع إعداد جيل متمكن قادر على توظيف استخدامات الذكاء الاصطناعي لإحداث تحولات مستقبلية مؤثرة وتعزيز جودة الحياة.
ويتعاون الطرفان في بناء القدرات للمواهب والكوادر من أجل إتقان مهارات توجيه نماذج وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لإنشاء المحتوى الإبداعي، وابتكار الحلول للتحديات المعقدة، وتقديم تعليمات واضحة مصممة بعناية، وتحقيق أفضل تواصل مع الذكاء الاصطناعي للحصول على النتائج المنشودة.
وتتيح الشراكة بين الجانبين توفير بيئة داعمة للمتدربين وتسهيل تواصلهم فيما بينهم ومع الخبراء والمتخصصين لصقل مهارات التعامل مع برمجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتوجيهها لتحقيق استخدامات عملية تختصر الوقت والجهد وترتقي بمستويات الخدمات في مختلف القطاعات؛ لا سيما العمل الحكومي وتصميم المستقبل.
ويعزز التعاون الداعم لتطوير مواهب برمجة وهندسة أوامر الذكاء الاصطناعي موقع "خلوة الذكاء الاصطناعي" بدبي، التي ينظمها "مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي" بالتعاون مع "البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي"، كمنصة لإبرام الشراكات التي توسّع آفاق تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع المستقبل وتعزز التحولات النوعية التي حققها الذكاء الاصطناعي حتى الآن على مستوى الاقتصاد والرقمنة والمعرفة والبيانات والخدمات اللوجستية والبحث والتطوير والابتكار وغيرها.