دبي في 30 يناير/ وام / نظمت “ديهاد الإنسانية المستدامة” بالتعاون مع جامعة زايد، جلسة بعنوان “دور العلاقات الدولية في معالجة التحديات الإنسانية العالمية”، بمشاركة دبلوماسيين وخبراء ومسؤولين من منظمات إنسانية وأكاديمية، بهدف تسليط الضوء على دور الدبلوماسية والشراكات الدولية في مواجهة الأزمات الإنسانية.
وسلطت الجلسة الضوء على نهج دولة الإمارات في تبني دبلوماسية إنسانية مستدامة لمواجهة التحديات العالمية، من خلال تعزيز التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية وغير الحكومية لمواجهة الأزمات الإنسانية بفاعلية أكبر.
حضر الجلسة سعادة محمد حسين شريف، سفير جمهورية المالديف لدى الدولة، والمهندس خالد العطار، المدير العام لمنظمة ديهاد الإنسانية المستدامة، وستيفن آندرسون، مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي في الإمارات والممثل الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في منطقة الخليج العربي، والدكتور مايكل ألين، مدير جامعة زايد بالإنابة، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإنسانية، وأكاديميين، وطلاب من جامعة زايد.
وأكد سعادة محمد حسين شريف أن الدبلوماسية الحكيمة تعزز الثقة والتفاهم، وهما عنصران أساسيان لتقديم المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب خلال الأزمات.
من جانبه، أشار المهندس خالد العطار إلى أهمية تفعيل الشراكات العالمية لمواجهة التحديات الإنسانية بفعالية واستدامة، مستعرضًا أول برنامج ماجستير في العمل الإنساني المستدام الذي تقدمه كلية ديهاد الإنسانية.
وشدد ستيفن آندرسون على دور الشراكات الدولية في معالجة انعدام الأمن الغذائي عالميًا، مؤكدًا أن الجمع بين الإغاثة والتنمية يسهم في بناء مجتمعات قادرة على الصمود.
وأكد الدكتور مايكل ألين أن الجلسة تعكس التزام جامعة زايد بتمكين الطلاب وإعدادهم للمساهمة في الجهود الإنسانية العالمية من خلال توفير فرص التعلم العملي والتواصل مع الخبراء.