تحدي المدن الافتراضية: خطوة نحو تعزيز التعاون العالمي في تقنيات الذكاء الاصطناعي

دبي في 13 فبراير/وام/أعلنت دبي الرقمية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاتصالات والمركز الدولي للحوسبة التابع للأمم المتحدة، عن إطلاق أول تحدي عالمي للمدن الافتراضية، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من العوالم الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لخدمة الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة، مع التركيز على تعزيز الشمول الرقمي. يأتي هذا التحدي ليعبر عن الرؤية المشتركة الكامنة بين دبي الرقمية والمنظمات الدولية لتعزيز وتسريع التحول الرقمي نحو منظومة رقمية متكاملة لخدمة البشرية. 

جاء الإطلاق في إطار جلسة رفيعة المستوى ضمن القمة العالمية للحكومات و شهد الحدث حضور قادة العالم وكبار صناع السياسات وخبراء الصناعة ورواد القطاع الأكاديمي لتناول مستقبل التحول الرقمي. ‎وفي أول اجتماع للجنة التنفيذية للمبادرة في 10 فبراير 2025، أقر الأعضاء بيان الرؤية والرسالة، مؤكدين التزامهم بأن تكون العوالم الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي آمنة، وشاملة، ومستدامة على المدى الطويل. وقد تم اعتماد رؤية طموحة تحت شعار: ‎"العوالم الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي: ريادة مستقبل رقمي آمن، وشامل، ومستدام"، والتي تحدد المسار الاستراتيجي لدمج الذكاء الاصطناعي وتقنية التوائم الرقمية وإنترنت الأشياء والتجارب الانغماسية في تطبيقات عملية مؤثرة في العالم الحقيقي. وقال  سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام دبي الرقمية : "يعكس هذا الإنجاز التزامنا بتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي والعوالم الافتراضية لخدمة التحول العالمي. ودعا  بهذه المناسبة الحكومات وقطاعات الأعمال والمؤسسات التعليمية للتعاون الأكبر لرسم ملامح مستقبل البيئات الرقمية بما يتماشى مع هذه المبادرة ومع الاتفاق الرقمي العالمي". من جانبه أوضح سمير شوهان، مدير مركز الحوسبة الدولي بالأمم المتحدة، أن العوالم الافتراضية والذكاء الاصطناعي تحمل إمكانات كبيرة لمواجهة التحديات العالمية، داعياً لجهود وأفكار مبتكرة. يشكّل تحدي المدن الافتراضية فرصة لتطوير حلول بالذكاء الاصطناعي، ويجمع بين تقنيات التوأم الرقمي وإنترنت الأشياء لدعم الحوكمة الحديثة والنمو الاقتصادي، مستهدفًا إشراك صناع القرار. كما أعلن عن "يوم العوالم الافتراضية" في يونيو 2025، حيث سيتم توزيع جوائز التحدي بمشاركة منظمات دولية لعرض التطبيقات في مجالات كالحوكمة والتعليم والصحة والتنمية المستدامة. امل